الأحد 23 سبتمبر 2018 م - ١٣ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / صالون للتحف القديمة بالجزائر
صالون للتحف القديمة بالجزائر

صالون للتحف القديمة بالجزائر

الجزائر- العمانية:
تتواصل في قصر رياس البحر بالجزائر، فعاليات صالون التحف القديمة بمشاركة سبعة عارضين شغلت معروضاتهم حجرات القصر رقم 17 التي تتوزّع على الطابقين الأرضي والأول، حيث هُيّئت الظروف ليلتقي هواة جمع التحف القديمة في مكان واحد.
ومن المشاركين في الصالون الذي يستمر حتى 4 يناير المقبل، بشير مصدّق وزوجته فاطمة الزهراء، وهما مهندسان في الفلاحة، اشتغلا في قطاع الغابات والتنمية الريفية، قبل أن يتقاعدا ويتفرّغا لممارسة هوايتهما في جمع التحف القديمة.
وقالت فاطمة الزهراء لـ”وكالة الأنباء العمانية”، إنّها حوّلت البيت العائلي الذي تسكن فيه إلى متحف، حيث واظبت منذ سنوات طويلة على جمع كلّ ما هو قديم، من أثاث وكتب وأوانٍ وأسطوانات موسيقية وغيرها.
وفي الكتب، مثلاً، تقتني فاطمة الزهراء وزوجها مجموعة نادرة من المؤلفات القديمة، على غرار كتاب “مقدمة لدراسة الإسلام” (1927) للمؤلف سيدي محمد بن الحفاف الذي شغل رفقة أخيه سيدي علي بن الحفاف منصب أول مفتي لمسجد الجزائر. كما يمتلك الزوجان نسخة نادرة من قاموس فرنسي عربي لمؤلفه جون باتيست بولو صدر ببيروت سنة 1952، وكتاب “المعجزة العربية” (1950) من تأليف ماكس فانينجو وتقديم لويس ماسينيون، فضلاً عن ترجمة لمعاني كلمات القرآن الكريم إلى الفرنسية (جزآن) قام بها “كازيميرسكي” سنة 1933 ، وهو متخصّص في ترجمة القوانين من الفرنسية إلى الفارسية.
وفي المجال الموسيقي، يملك الزوجان مجموعة نادرة من الأسطوانات الموسيقية لأساطين التراث الحوزي والأندلسي الجزائريين، أمثال عبد الكريم دالي (تلمسان، 1914-1978)، ودحمان بن عاشور (البليدة، 1912-1976)، ومحمد إيقربوشن (تيزي وزو، 1907-1966).
ويُشارك في هذا الصالون أيضاً منصف الدين بن حفيظ، بالعديد من المقتنيات التي جمعها طيلة عشر سنوات من التنقل بين الولايات الجزائرية بحثاً عن كلّ ما هو قديم وثمين، حيث يحتفظ ضمن مجموعته بجهاز هاتف حائطي يعود إلى سنة 1924، وكاميرا تصوير فوتوغرافي من نوع “براوني” يعود تاريخ صنعها إلى سنة 1903، ومصباح يدوي مصنوع من النحاس تمّ استخدامه في تنظيم حركة مرور القطارات يعود تاريخ صنعه إلى نهاية العشرينات في القرن الماضي.

إلى الأعلى