الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون يطالبون بتحقيق دولي في الإرهاب الإسرائيلي وغضبة لـ(عرب 48)
الفلسطينيون يطالبون بتحقيق دولي في الإرهاب الإسرائيلي وغضبة لـ(عرب 48)

الفلسطينيون يطالبون بتحقيق دولي في الإرهاب الإسرائيلي وغضبة لـ(عرب 48)

نتنياهو يناشد حكومته (ضبط النفس) في غزة
القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الجرائم الإرهابية المرتكبة من قبل إسرائيل ومستوطنيها بحق الشعب الفلسطيني والتي كان أخرها اختطاف الفتى الفلسطيني محمد أبوخضير واحراقه حيا الأمر الذي أثار غضبة فلسطينية امتدت من القدس الى مناطق عرب 48 فيما ناشد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حكومته ضبط النفس في غزة.
وجاءت مطالبة عباس في رسالة مكتوبة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سلمها إلى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة روبرت سيري في مقر الرئاسة في مدينة رام الله.
ولفت عباس إلى “استشهاد 16 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء خلال الأسبوعين الماضيين، إضافة إلى محاولات الاختطاف المتواصلة والاعتداء على الأطفال”.
وطالب عباس بتصنيف الجماعات الاستيطانية الإسرائيلية بأنها “خارج إطار القانون واعتبارها تنظيمات غير قانونية وغير شرعية “، مشيرا إلى ارتفاع حوادث هجماتها بنسبة 41 بالمئة خلال النصف الأول من العام الجاري.
وقال “هذه الجماعة المجرمة يجب أن تعامل كجماعة إرهابية وأن توصم بذلك إن كانت الحكومة الإسرائيلية تريد السلام فعلا، وكذلك طالبنا المجتمع الدولي باعتبارها جماعة إرهابية”.
وذكر الرئيس الفلسطيني أن إسرائيل لا تتخذ إجراءات كافية من أجل محاكمة المستوطنين اليهود المتورطين في هجمات ضد الفلسطينيين.
وقال عباس: “إن مرتكبي تلك الأعمال الإرهابية لا يقدمون للعدالة غالبا”.
وهدد عباس باتخاذ خطوات لم يكشف عنها “لردع العدوان ولجم جرائم المستوطنين والاعتداءات المتواصلة على أبناء شعبنا المحاصر في قطاع غزة”.
الى ذلك انتقلت حالة الغضب بسرعة من القدس الشرقية المحتلة الى عرب 48 احتجاجا على الحادث الارهابي المتعلق بالفتى الفلسطيني الشهيد محمد ابو خضير، ونزل سكان هذه البلدات الى الشوارع بمواجهة الشرطة الاسرائيلية منددين بهذه الحادثة وبكل ما يعانون منه من تمييز بحقهم.
ولم تشهد البلدات والمدن العربية مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية منذ الانتفاضة الثانية في أكتوبر 2001.
من جانبه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حكومته الى ضبط النفس في التعامل مع ما أسماه (الأوضاع المتوترة) مع قطاع غزة، خصوصا بعد امتداد الاحتجاجات الغاضبة إلى المدن العربية في الجليل وتزايد الاحتقان.
وقال نتنياهو في افتتاح الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء إن “التجربة أثبتت أن علينا في هذه اللحظات ضبط النفس والتصرف بمسؤولية وليس بشكل متسرع”.
في غضون ذلك وضعت محكمة في القدس المحتلة فتى فلسطينيا يحمل الجنسية الأميركية قيد الاقامة الجبرية في منزله لتسعة أيام، بعد نشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلي وهم يضربون هذا الفتى بقسوة.
في غضون ذلك اعتقلت شرطة الاحتلال من وصفتهم بـ”متطرفين يهود” في إطار عملية التحقيق في خطف الفتى الفلسطيني الشهيد محمد أبو خضير في القدس الشرقية.
وقال مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس “يبدو أن الأشخاص الذين اعتقلوا في القضية ينتمون إلى جهات يهودية متطرفة”، بينما ذكر موقع صحيفة هارتس الالكتروني أنه تم اعتقال ستة أشخاص لعلاقتهم بالحادث.

إلى الأعلى