الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م - ٨ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

تجي بالندا

راشد الشعبني

تجي بالندا أكثر من انك تجي مشتاق
وش اللي يحدّك يا الغلا ما تجي هايم؟!
إذا الحب عندك ينحصر في لقا و عناق
معي الحب لهفه.. واهتمام.. و وله دايم
تجاملني بجيّتك ما كنّنا عشّاق
وما كنّك اللي قلت لا تسمع اللايم
حسافه على حبٍ يجرّك الى الأعماق
وانته على سطحيّته عايشٍ عايم
تجيني و أقرّب لك شعوري مع الخفّاق
وانا كلما قرّبت لك… قلت لي صايم
واقول السبب مو منك يمكن من الاشواق
تخاف بلهبها ينقشع جوّك الغايم
حبيبي تعال بقلبك العاشق التوّاق
وخلّي اللقا ما بيننا عالوله قايم
تعال وكأنّك راجع ن من جفا و فراق
وعانقني..وكأنه لك ايام مو نايم

__________

رقة انسان

عبدالله بن سعيد الراسبي

تبغى الصدق انت الغلا رقة انسان
وفي خاطري كلمه وتبيح اسرارها
لا من قسيت من الوقت سالف ازمان
باحت شجوني من قيود اغلالها
اما اتصالي ما هو بس لمسة بنان
ايديني تاخذني بحنين اشواقها
دونت حبري من مزايا الصولجان
وخطيت نثري في سطور اوراقها
في شط شعري خط بوح الترجمان
ظامي هجوسه من نهر تيجانها
ابحرت فكري فوق عذب البرزمان
وصمتي سفينه في مراسي فكرها
اسرح بطيفه لين خيط الفجر بان
وبهجة ورودي احضنتها اغصانها
عزومي قويه ما هي بهرجة لسان
الحب قصه والعشق عنوانها
قربك حكايه وانت نورت المكان
ارقب عيونك تحتويني رموشها

راعي الحق

حجم الفكر
صقر بن عبدالله المزروعي

دارت دواليب الليالي والايام
لين اكشفت بعض الوجيه اقنعتّها
اشد من طعنة سكاكين وسهام
كل الضنون الطيبة زلّزلتّها
طعنة خوين تحسبه عون وحزام
ياليتها ف الصدر كان احكمتّها
من دهشتك تتصور الموقف اعدام
يوم الهقاوي طيِحتك ضيعتّها
دنيا تجارب منها ناخذ احكام
والناس ما ضلّت على شاكلّتها!
صنف العرب ما كلهم واحد اقسام
فيهم من اللي يمتطي جامحتّها
ولامن حضر فالسوق سايم وسوام
الكلمة اللي ترخصك ما حكتّها
عموماً اسمعني وركز ولا تضام
اعمارنا ترحل ولا عمرتّها
لو مرّك الواقع تعذر له ونام
قلّه حلومي تنتظر طائرتّها
يكفي كفى يا عالم نعيش الاحلام
ماتت ضمايرنا لجل مكّ سبتّها
يا صاحبي لا تتبع دروب الاوهام
والناس نزلها على منّزلتّها
حجم الفكر ماهو على كبر الاجسام
بعض العقول امخالفه جمّجمتها
نسمع بها من اكبر بّ يوم عن عام!
وبيِض اللحى سود اللحى جمّلتها

___________

محبوبتي

عماد البلوشي

عيونها تنهب عقل من نظرها
بسمة شفايفها كنوزٍ من احسان
يلعن ابو جد من يطاري ذكرها
اقطع سواليف الدسم شق الابطان
واكنز شفوف الطرق فيها عبرها
تشبه عيون العز على تحف الأعيان
ضامر خصر تسحب جدايل وبرها
الردف يروي كبد ملهوف عطشان
ضيّع قواميس العشق من سحرها
واسرج على خيل الموده و الاحضان
لا دندنت ريح الصبا من بحرها
زانت على حسّ القصايد و الأوزان
تترقب ْنجوم البيارق قصرها
من عنقها دوّنت شعري ف ديوان
لو يجتمع الروم و يرجع عصرها
و كسرى تحالف قيصر فكل ميدان
ما ينكسر حبل المحبه ف عمرها
وعدٍ و تمية على حفظ قُرآن
ايقنت أن شعري م ينصف قدرها
محبوبتي طفله ع مسكن الاحضان
تقرا قصص و أنا اطالع نحرها
أقيس نوتات الحلا نطق الألحان
اتنفس الياقوت زخّة عطرها
واخايل مزون المطر و الأشجان
في خايعن ممطر م ريحة مطرها
اسوق هوجاسي على الكيف طربان
تسقيني هباته نسايم خبرها
واقلط على روس المحبه و الأقران
آهز فنجان الوصل من ثغرها
واشرب على نود الهوى مرّ الازمان
دقّيت سلف الحب مغرّم طهرها
وانا على فج الغلا سقت قيفان

__________

راعي الحق

محمد الوحشي
عزي ي”راعي الحق” لو كنت به معزول
عن اهل الخنا وأفعال ما هي بمسؤوله
تراه الحقائق باينه والنقا مدلول
ولكن طباع الخلق ما هي بمدلوله
فيا رب عطفك بي عسى برحمتك مشمول
وعسى النفس من تبع الهوا اتم معزوله
اعوذ ابك من ذنبٍ يخلي النعيم يزول
واعوذ ابك من قصر العمر وارذله طوله
ولو كل ما يطرأ عليّ ترجمانه القول
إن كان شفت عقول م السمع مذهوله
وانا ما خفى صدري ورا ظلعه المقتول
ولو كان باين له عفا وطاح من طوله
وجودي وجود اللي مفارق قده من حول
يحس بوجود اللي يحبه ومهوب حوله
والا يا وجود اللي ضرب عرضها والطول
مهاجر بلا وجهه وتايه بلا دوله
تولم يحرفي ثم تجدد معَ الفصول
ودني من غصونك ظلاله و محصوله
ترا ما بقى غيرك نديمٍ معي عَ طول
بعد شفت من الرفقان ما أكره آقوله
والا يا زمانٍ فيه ضعف البنا مفتول
ومن الخلق من تحسْبه من جملة عدوله
فلا ياوريث المجد الا يا عظيم الطول
والا يا سليل قروم كسابت الطوله
ترا يا فتى والعقدة إليّ ب نظَرْك تجول
سواعد حروفك عن فري الحبل مشلوله
قصار الشبور اللي عن النائبات تحول
يديهم عن المدّات للعنق مغلوله
فلا تبسطن ايديك تكرم ردي فعول
وان انت أكرمت الردي تحمل فعوله
وترا مسلكّك بالدرب للدرب يبغي نول
فلا تهظمه حقّه و تنقص له بنوله
بعير الحمل لو كان عن ما فطر معقول
بيبقى بعير الحمل وحموله حموله
والا الذي شد الضعن نوّه المجهول
ولا حسّب اللي فات لا يمكن يطوله
يحسب ان قصفه فيّ هدّم بِنَا الأصول
ترا غارته ب ارضٍ فضى غير مأهوله
يعّله فدا اللي حسنه ونطقه المعسول
ذكرته وانا في داخلي صوله وجوله
يا الطف من النسمه على وردها المبلول
ويا أنقى من رهام المزن ساعة هطوله
وانا شاعرٍ صاحي لكن حرفه المهبول
يحده على قولٍ لو الود ميقوله
أيا من خذيت الخوخ مدري خذيت اللول
ايا ويل حال اللي خذا خوخ مع لوله
لأمنّه طرالي رمشك وليلك المنشول
غدت رمستي من زود الأشواق منشوله
يا فرحة مهاجم توج هجوم تيمه قول
وراية تسلل رفرفت لاغيه قوله
نهار المفارق كن جسمي غدا مشلول
وبيبان وصلك دون روياك مقفوله
عسى الغمه القشرا تجانب عنك وتزول
ويعل العواذل لي سعوا بينا زوله

إلى الأعلى