الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الروائي الجزائري مرزاق بقطاش يتّوج بجائزة آسيا جبار للرواية
الروائي الجزائري مرزاق بقطاش يتّوج بجائزة آسيا جبار للرواية

الروائي الجزائري مرزاق بقطاش يتّوج بجائزة آسيا جبار للرواية

الجزائر ـ العمانية :
قال الروائيُّ الجزائريُّ مرزاق بقطاش إنّ تتويجه بجائزة آسيا جبار للرواية، يُعدُّ مصدر فخر واعتزاز له، لكون الجائزة تحمل اسم روائية كبيرة التقاها خلال سبعينات القرن الماضي حين كانت تُصوّر فيلمها “نساء جبل شنوة”، ثم التقاها مرة أخرى رفقة الروائي الطاهر جاووت قبيل مقتله في التسعينات.
وأضاف بقطاش في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، أنّه عرف بمشاركته في هذه المسابقة قبل أسبوع من توزيع الجائزة، حيث قامت المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، التي نشرت روايته “المطر يكتب سيرته”، بتقديم الرواية للتنافس على الجائزة دون إخباره. وأكد أنه لم يعلم بفوزه بالجائزة إلا قبل دقائق من إعلان النتائج.
وعن المشاريع التي يشتغل عليها حالياً، قال بقطاش إنّ بحوزته روايتين مخطوطتين، هما: “مدينة تجلس على طرف البحر” و”أحد عشر كوكبا”، إضافة إلى مجموعتين قصصيتين أولاهما “دومينو”، والثانية باللُّغة الفرنسية تحمل عنوان “والزرقة دائماً”.
كما يشتغل صاحب “طيور الظهيرة” و”جراد البحر”، على كتابة مقالات سيرة ذاتية تتناول علاقته بالأدب الفرنسي في الفترة 1948-1962، حيث تتناول المقالة الأولى جاك دريدا، وهناك أيضاً مقالات عن لقاءات جمعته بعدد من الكتّاب، واشتغل فيها على قضايا تتصل بالأوضاع السياسية والاجتماعية في الجزائر.
يشار إلى أنّ جائزة آسيا جبار في دورتها الثالثة شهدت مشاركة قياسية، حيث وصل عدد الأعمال المرشحة 71 رواية موزّعة على اللُّغات الثلاث (العربية والأمازيغية والفرنسية)، وإلى جانب بقطاش الذي فاز في فرع “الرواية المكتوبة بالعربية”، فاز مصطفى زعروري في فرع “الرواية باللُّغة الأمازيغية” عن روايته “هذا أملي”، وفاز نورالدين سعدي، الذي تُوفي مؤخراً، عن روايته باللُّغة الفرنسية “شارع الهاوية”.

إلى الأعلى