Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

حصاد 2017

p7

من تنصيب ترامب وخروج (داعش) من معاقله الرئيسية بالعراق وسوريا إلى تصعيد الأزمة الكورية الشمالية .. أبرز الأحداث

انتخاب ماكرون ليصبح أصغر رئيس في تاريخ فرنسا

انطلاق محادثات (بريكست) ومحاولة انفصال كاتالونيا

(تطهير عرقي) للروهينجا وسقوط موجابي في زيمبابوي

أعاصير وزلازل وفيضانات وحرائق في أوروبا وأميركا وآسيا

مقتل علي عبد الله صالح في اليمن واستفتاء لانفصال كردستان العراق

اندلاع تظاهرات فلسطينية عارمة بالأراضي المحتلة وغزة على وقع الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال

باريس ــ عواصم ــ الوطن ــ وكالات:
شهد عام 2017 العديد من الأحداث المهمة في العديد من دول العالم، من تنصيب الرئيس الاميركي دونالد ترامب وفوز إيمانويل ماكرون بالانتخابات الرئاسية الفرنسية، مرورا بهزيمة “داعش” في سوريا والعراق وأزمة كاتالونيا ومأساة الروهينجا، وتصعيد الازمة الكورية الشمالية، وفي ما يلي تذكير بأبرز الأحداث التي طبعت هذا العام.

ــ تنصيب ترامب
في 20 يناير اصبح الملياردير الاميركي دونالد ترامب البالغ 70 عاما رئيسا للولايات المتحدة من خلال شعار “اميركا اولا”، في ولاية سممت انطلاقتها شبهات بالتآمر مع روسيا. سعى ترامب في تغريدة صباحية تلو الأخرى إلى إبطال إنجازات سلفه الديموقراطي باراك اوباما، فانسحب او هدد بالانسحاب من عدد من الاتفاقات الدولية (التبادل الحر، المناخ، الهجرة الصحة، يونسكو). وفي 6 ديسمبر اثار صدمة حول العالم معلنا الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ما عاد عليه بإدانة واسعة في الأمم المتحدة، بينما انطلقت على اثرها تظاهرات عارمة في فلسطين وبعض دول العالم، استشهد خلالها نحو 10 فلسطينيين في حين اصيب المئات بقمع تلك التظاهرات التي ما زالت مشتعلة في الضفة الغربية والقدس المحتلين وغزة. ودعت حركة حماس إلى “انتفاضة ثانية”.
في 20 ديسمبر حقق ترامب أول تعديل بارز للقوانين في ولايته عبر التصويت لصالح تعديلات ضريبية واسعة.

ــ تنظيم “داعش” يخرج من معاقله الرئيسية

سوريا: توجت سنة 2017 بسلسلة إنجازات عسكرية في سوريا غيرت ميزان القوى على الأرض لصالح الجيش السوري الذي بات يسيطر على نحو 55 في المئة من مساحة سوريا بعد خسائر كبيرة منيت بها التنظيمات المسلحة وانحسار تنظيم داعش على حد سواء.
كان طرد تنظيم داعش من معاقله الأساسية في مدن كبيرة ومساحات شاسعة من البادية والمنطقة الشرقية من سوريا من ابرز الإنجازات الميدانية التي حققها الجيش العربي السوري في هذا العام بالتعاون مع الحلفاء منحت الدولة السورية نقاطا استراتيجية قوت موقفها في معركتها ضد ما تبقى من مجموعات ارهابية مبعثرة من جهة وفي معركتها الدبلوماسية في مفاوضات جنيف واستانا حول أي مشروع تسوية سياسية من جهة اخرى فبعد سيطرة الجيش العربي السوري في العشرة أيام الاخيرة من عام 2016 على الأحياء الشرقية لحلب وتوحيد المدينة واخراج المسلحين منها في اكبر انتكاسة للمجموعات المسلحة في سوريا امتلك الجيش السوري في 2017 زمام المبادرة على الأرض بدعم من حلفائه ايران وحزب الله وروسيا اضافة الى التعاون العراقي على الحدود وسيطر على مناطق واسعة، وفي 17 اكتوبر في سوريا، طرد “داعش” من الرقة في حملة عسكرية لـماتسمى بـ”قوات سوريا الديموقراطية”، تحالف الفصائل الكردية العربية الذي تدعمه واشنطن.
العراق: في 9 ديسمبر في العراق اعلنت بغداد الانتصار على هذا التنظيم الارهابي، حيث أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن القوات العراقية قضت على التنظيم الارهابي “عسكريا”، لكنه أضاف أنه لن يعلن الانتصار النهائي على التنظيم إلا بعد “دحر فلوله” في الصحراء.
وكان العبادي اعلن في الـ 10 يوليو النصر على تنظيم داعش في الموصل.
وسيطرت القوات العراقية على بلدة راوة (غرب محافظة الأنبار) في 18 نوفمبر، وهي آخر بلدة كانت تحت سيطرة “داعش”، ويقول قادة عسكريون إنه لم يبق في الحملة ضد التنظيم سوى تأمين المناطق الصحراوية والحدودية.
لكن البلدين ما زالا يواجهان تحديات خطيرة بعد تدمير مدنهما واستمرار التهديد المتطرف. كذلك تعرضت بلدان كثيرة ولا سيما مصر وافغانستان واسبانيا وبريطانيا والصومال مجددا لهجمات دامية في العام الجاري من تنفيذ او ايحاء تنظيم “داعش” او مجموعات متصلة بالقاعدة.

ــ تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد
أصدر العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز صباح الـ 21 يونيو أمرا ملكيا عين فيه الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد بدلا من الأمير محمد بن نايف.

ـ تصعيد مع بيونج يانج
في 3 سبتمبر نفذت كوريا الشمالية تجربتها النووية السادسة، الأقوى في سلسلة تجارب صاروخية كثفتها مؤخرا. وفي آخر نوفمبر اعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون ان بلاده اصبحت دولة نووية بعد تجربة ناجحة لصاروخ قادر على ضرب اي موقع في الولايات المتحدة.
وتسببت هذه التجارب إلى إثارة الرعب والغضب فى جميع أنحاء العالم، ورد ترامب بالتهديد بـ”التدمير التام” لكوريا الشمالية في حال هجومها. في 22 ديسمبر شددت الامم المتحدة العقوبات على كوريا الشمالية.

ــ انطلاق بريكست
في 29 مارس بدأت لندن آلية للخروج من الاتحاد الاوروبي بعد تسعة اشهر على استفتاء بشأنه اثار انقساما في بريطانيا. وفي 8 يونيو دعت رئيسة الوزراء المحافظة تيريزا ماي الى انتخابات تشريعية مبكرة على أمل تعزيز موقعها في البرلمان، لكنها خرجت منها أكثر ضعفا. وفي 8 ديسمبر بعد اشهر من المشاورات اتفقت بروكسل ولندن على ترتيبات الانفصال ما فتح المجال امام بدء مناقشات تجارية.

ــ زلزال سياسي في فرنسا
في 7 مايو فاز الوسطي المؤيد لاوروبا ايمانويل ماكرون البالغ 39 عاما في الانتخابات الرئاسية بفارق كبير عن مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن. وتمكن على رأس حركته “الى الامام!” التي انشئت قبل عام، من إزاحة الحزبين الحاكمين الكبيرين في فرنسا للمرة الأولى عن الاليزيه، اي الحزب الاشتراكي و”الجمهوريون”.

ــ انهيار اقتصادي في فنزويلا
في 30 يوليو انتخبت جمعية تشريعية تتمتع بسلطات محدودة في استحقاق قاطعته المعارضة، بعد اربعة اشهر من التظاهرات العنيفة. واقالت الجمعية المدعية العامة لويزا اورتيغا المعارضة الشرسة للرئيس نيكولاس مادورو ثم منحت نفسها سلطات البرلمان. ويعتبر البلد الذي انهكه انهيار اسعار الخام في حالة تخلف جزئي عن السداد.

ــ “تطهير عرقي” للروهينجا
بعد هجمات في اواخر اغسطس على مراكز للشرطة البورمية رد الجيش بعملية عسكرية على قرى الروهينجا. وفر مذاك اكثر من 655 الفا من افراد هذه الاقلية المسلمة الى بنغلادش.
وفي 11 سبتمبر نددت الامم المتحدة بـ”تطهير عرقي”، واتهمت بورما بالـ “تخطيط” للهجمات مشيرة الى “عناصر ابادة”.

ــ محاولة انفصال كاتالونيا
في الاول من اكتوبر نظمت كاتالونيا استفتاء بشأن استقلالها رغم منعه بقرار من القضاء الاسباني. وفي 27 منه اعلن البرلمان الكاتالوني الاستقلال من جانب واحد، فردت مدريد بوضع الاقليم تحت وصايتها واقالت حكومته وحلت برلمانه قبل الدعوة الى انتخابات مبكرة في الاقليم. ولجأ الرئيس الكاتالوني المقال كارليس بوتشيمون الى بروكسل هربا من الملاحقات القضائية.
في 21 ديسمبر أحرزت الأحزاب الانفصالية أكثرية مطلقة بعدد المقاعد في البرلمان الكاتالوني فيما جمع أنصار الوحدة مع اسبانيا أكثرية بعدد الاصوات.

ــ استفتاء كردستان العراق

في 4 من سبتمبر أجرت حكومة إقليم كردستان العراق، استفتاء غير دستوريا للانفصال عن دول العراق، إلا أن دول العالم رفضت نتائج الاستفتاء لعدم دستوريته وقانونيته. أعلنت على اثره الحكومة العراقية عن إجراءات عقابية ضد حكومة إقليم كردستان شملت حظر للطيران.

ــ سقوط موجابي في زيمبابوي
في 21 نوفمبر استقال روبرت موغابي (93 عاما) بعد 37 عاما في الحكم بعدما تخلى عنه الجيش وحزبه، ليخلفه في الرئاسة نائب الرئيس السابق ايمرسون منانغاجوا.

ــ مقتل علي عبد الله صالح

فى 4 ديسمبر، لقي الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح مصرعه رميا بالرصاص على يد مسلحين من حركة أنصار لله، اعتقلوه وهو في طريقه إلى مسقط رأسه في سنحان جنوب العاصمة صنعاء. وأعلنت وزارة الداخلية التابعة للجماعة في بيان بثته قناة المسيرة، مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وقد أظهرت صور بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي جثمان الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح يحمله في بطانية مسلحون تابعون للجماعة.
يأتي ذلك على وقع توتر اندلع بين جماعة انصار الله وحزب المؤتمر الشعبي العام التابع للرئيس الميني السابق، وخاض الطرفين مواجهات على سقط على اثرها نحو العشرات قتلى وجرحى.

ــ المغرب يعود إلى الاتحاد الإفريقي

أعاد الاتحاد الأفريقي رسميا في الـ 31 يناير عضوية المغرب إلى المنظمة القارية بعد أكثر من ثلاثة عقود من انسحاب الرباط بسبب خلاف على وضع الصحراء الغربية.

ــ حوادث ارهابية

في الـ 17 أغسطس، دهس شاب مغربي بشاحنة صغيرة حشدا في رامبلا، أكثر جادة يرتادها السائحون في برشلونة، في هجوم أوقع 14 قتيلا و120 جريحا، كما أطلق رجل النار بشكل عشوائي على حشد كان يحضر حفلا موسيقيا في لاس فيجاس بأميركا وذلك في الأول من أكتوبر، ما أودى بـ59 شخصا.
وفي مصر هاجم ارهابيون يوم الـ 24 نوفمبر مسجد الروضة في مدينة العريش المصرية في اعتداء أسقط أكثر من 300 شخص.

ــ ظواهر مناخية قصوى
تأتي الأعاصير والفيضانات والزلازل والحرائق التى شهدتها بعض دول ضمن قائمة أهم الأحداث التى هزت العالم في العام 2017، وذالك بعد عامين على ابرام اتفاقية باريس للمناخ. حيث أسفرت هذه الكوارث الطبيعية إلى مقتل المئات فى أنحاء متفرقة حول العالم، فعلى سبيل المثال وليس الحصر، هناك إعصار ماريا الذي ضرب أميركا ودمر “بويرتوريكو” وتسبب فى قطع الكهرباء عنها وأودى بحياة ما لا يقل عن 32 شخصا، بينما ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال الذى ضرب وسط المكسيك فى سبتمبر بقوة 7.1 درجة على مقياس ريختر إلى 343 شخصًا على الأقل، فضلا عن زلازل فى إيران والعراق وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وغيرها، كما تسببت فيضانات فيتنام والهند وماليزيا وأميركا الوسطى إلى مقتل العشرات، إضافة إلى حرائق الغابات في كاليفورنيا والبرتغال التي دمرت منازلها وشرد سكانها بسبب هذه الحرائق.
ويتوقع ان يرد هذا العام بين السنوات الثلاث الأكثر حرارة المسجلة على الاطلاق في العالم.

………………….
أبرز الراحلين في العالم بـ 2017
باريس ــ ا ف ب: شهد العام 2017 رحيل عدد من المشاهير حول العالم وبينهم اسطورة الموسيقي الاميركي تشاك بيري والمستشار الالماني السابق هلموت كول والممثل البريطاني رودجر مور.

ــ يناير
7: ماريو سواريز (92 عاما)، الشخصية الأبرز على الساحة السياسية البرتغالية في القرن العشرين، واحد المهندسين الاساسيين لإحلال الديموقراطية في البرتغال ثم لاندماجها الاوروبي.
ـ 8: اكبر هاشمي رفسنجاني (82 عاما)، الرئيس الايراني السابق واحدى الشخصيات الرئيسية في الجمهورية الاسلامية.
ــ25: جون هورت (77 عاما)، الممثل البريطاني بالف وجه ومنها شخصيته في فيلم “ايليفانت مان”.

ـ فبراير
1 ـ إتيان تشيسيكيدي (84 عاما)، المعارض التاريخي في جمهورية الكونغو الديموقراطية. توفي في بروكسل في خضم المفاوضات السياسية الرامية الى نظام انتقالي بعد إبقاء الرئيس جوزيف كابيلا في الحكم.
6 ـ جوست فان دير ويستويزن (45 عاما)، لاعب الرغبي الذي يعتبر أحد افضل قادة الفرق على الاطلاق، وفاز بكأس العالم ضمن منتخب جنوب افريقيا في العام 1995.
ـ 12: آل جارو، (76 عاما) مغني الجاز الاميركي الاسطوري الذي نال سبع جوائز غرامي في مسيرته.

ـ مارس
3 ـ: ريمون كوبا (85 عاما)، الأسطورة الأول في كرة القدم الفرنسية ــ رينيه بريفال (74 عاما)، المسؤول الهايتي الوحيد الذي أتم كلا من ولايتيه (1996-2001، 2006-2011).
ــ 18: تشاك بيري (90 عاما)، اسطورة الغيتار والغناء الاميركي الأسود الذي يعتبر من آباء موسيقى الروك وصاحب اعمال اصبحت من الكلاسيكيات على غرار “مايبيلين” و”جوني بي غود”.
ـ 21: مارتن ماكغينيس (66 عاما)، القيادي السابق في “الجيش الجمهوري الايرلندي” الذي بات من ابرز وجوه الشين فين وصانعا للسلام، نائب رئيس الوزراء في ايرلندا الشمالية من 2007 الى 2017.

ــ ابريل
ــ 26: جوناثان ديم (73 عاما)، المخرج الاميركي وراء فيلمي “فيلادلفيا” و”صمت الحملان” (خمسة اوسكارات في 1992).

ــ مايو
ـ 23: رودجر مور (89 عاما) الممثل البريطاني الذي دخل التاريخ عبر سلسلة “القديس” التلفزيونية وسبعة افلام من سلسلة جيمس بوند، العميل 007.
ـ 29: مانويل نورييغا (83 عاما)، الجنرال الذي عمل لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية وصاحب النفوذ الأكبر في بنما بين 1983 و1989، قبل ان تغضب عليه الولايات المتحدة وتطيح به ما ادى الى صدور احكام متشددة ضده بتهم القتل وتجارة المخدرات.
ــ يونيو

ــ 16: هلموت كول، 87 عاما، مهندس إعادة توحيد المانيا وأحد ركائز البناء الاوروبي وصاحب اطول فترة حكم على راس المستشارية (1982-1998) في التاريخ الالماني المعاصر.
ـ 30: سيمون فيل (89 عاما)، من أبرز شخصيات الساحة السياسية الفرنسية وهي احدى الناجين من محرقة اليهود، تؤمن باوروبا والنضال النسوي، واثمر نشاطها بإقرار قانون تشريع الاجهاض في فرنسا في 1974.

ـ يوليو
ــ 5: بيار هنري (89 عاما)، مؤلف موسيقي فرنسي، من أعمدة الموسيقى الالكتروصوتية ومؤلف “قداس للزمن الحاضر”.
ـ 13: ليو تشاباو (61 عاما)، كاتب واستاذ جامعي وناشط حقوقي، هو الصيني الأول الذي يمنح جائزة نوبل السلام (2010). حكم عليه في 2009 بالسجن 11 عاما بتهمة “التخريب” وافرج عنه في يونيو 2017 بعد تشخيص اصابته بسرطان الكبد.
ـ 31: جان مورو (89 عاما)، الممثلة الفرنسية التي مثلت في أكثر من 130 فيلما (العاشقان، جول وجيم، مصعد الى منصة الاعدام…)، وكانت كذلك من وجوه الغناء البارزة في تيار “الموجة الجديدة” الفرنسي.

ــ اغسطس
20: جيري لويس (91 عاما) الفكاهي والممثل الاميركي.

ــ سبتمبر
3: جون اشبيري (90 عاما)، الشاعر الاميركي الكبير وصاحب الاعمال الطليعية والتجريبية.
ـ 16: هاري دين ستانتون (91 عاما) الممثل الاميركي الذي عمل في 250 فيلما تقريبا وبينها “باريس، تكساس” الذي عاد على مخرجه فيم فيندرز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي في 1984.
ـ 20: جيك لاموتا (95 عاما)، بطل الملاكمة الاسطوري الذي اوحى بفيلم “ريجينغ بول” للمخرج مارتن سكورسيزي.
ـ 21: ليليان بيتانكور (94 عاما)، المليارديرة التي ورثت امبراطورية لوريال لمستحضرات التجميل من مؤسسها. وكانت هذه السيدة الفرنسية المرأة الأكثر ثراء في العالم.
ــ 27: هيو هيفنر (91 عاما)، مؤسس مجلة بلايبوي ورائد الصحافة الاباحية المخصصة للجمهور الواسع.

ــ اكتوبر
24: فاتس دومينو (89 عاما) عازف البيانو والمغني الاميركي الذي يعتبر من رواد موسيقى الـ”روك اند رول”.

ــ نوفمبر
17: سالفاتوري “توتو” رينا (87 عاما)، العراب السابق للمافيا الصقلية.
ــ 18: عز الدين علية (77 عاما)، مصمم الازياء الفرنسي التونسي ذو الشهرة العالمية.
ـ 19: تشارلز مانسون (83 عاما)، زعيم الطائفة الاميركي الغريب الاطوار المسؤول عن أعمال قتل من بينها الممثلة شارون تيت زوجة المخرج رومان بولانسكي عندما كانت في الـ26 من العمر وحاملا في شهرها الثامن والنصف.

ــ ديسمبر
4: علي عبد الله صالح (75 عاما)، الرئيس اليمني السابق (1978- 2012)
ــ 5: ميخائيل الأول، ملك رومانيا السابق (96 عاما)، وكان احد آخر القادة المتبقين من فترة الحرب العالمية الثانية
ـ 6 : جوني هاليداي (74 عاما)، المغني والممثل الفرنسي الذي كان من ايقونات موسيقى الروك الفرنسية على مدى اكثر من نصف قرن.
ـ 18: كيم جونغ-هيون (27 عاما)، نجم موسيقى البوب الكوري الجنوبي الواسع الشهرة في آسيا والعالم، الذي انتحر في غرفة فندق في سيول.
………………..
بوتين يدعو ترامب لتعاون براجماتي في تمنياته للعام 2018
موسكو ــ أ ف ب: دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى “تعاون براجماتي” بين بلاده والولايات المتحدة في تمنياته إلى نظيره الأميركي دونالد ترامب بمناسبة رأس السنة، على ما أعلن الكرملين السبت. وأوضح الكرملين ان بوتين الذي وجه تمنياته الى قادة العالم بمناسبة العام الجديد، أكد لترامب “الحاجة الخاصة الى حوار روسي اميركي بناء لتعزيز الاستقرار الاستراتيجي في العالم”.
……………………
(2017) يسجل انعطافة تاريخية لإيطاليا في ملف الهجرة
روما ــ أ ف ب: شهد العام 2017 انعطافة “تاريخية” في ملف الهجرة بالنسبة إلى ايطاليا التي انتقلت من توافد متزايد للمهاجرين في الأشهر الأولى إلى بدايات هجرة انتقائية نتيجة اتفاقات مثيرة للجدل في ليبيا. وتحدث رئيس الوزراء الايطالي باولو جنتيلوني هذا الاسبوع عن “عام شكل منعطفا” في “عملية الانتقال التاريخية من هجرة متفلتة يديرها مجرمون إلى هجرة مضبوطة وقانونية وآمنة”.
بين يناير ويونيو سجلت ايطاليا ارتفاعا بنسبة 20% تقريبا في حركة توافد المهاجرين إلى سواحلها، بعدما تجاوزت اعدادهم عتبه 600 الف منذ 2014، فيما تكثفت طلبات اللجوء بشكل هائل بعد إغلاق الحدود الفرنسية والسويسرية والنمساوية شمال شبه الجزيرة الايطالية. وفي الأيام الثلاثة الأخيرة في يونيو وحدها، سجلت ايطاليا وصول 10400 شخص فيما كان شركاؤها الاوروبيون يرفضون، رغم الطلبات الملحة، استقبال مركب واحد من المهاجرين الذين تم انقاذهم مقابل سواحل ليبيا. بعد أقل من عام على الانتخابات التشريعية التي استخدم فيها اليمين والشعبويون في “حركة 5 نجوم” الهجرة محورا لحملتهم، أقر وزير الداخلية ماركو مينيتي بشعوره بالخوف في تلك الفترة. وقال ان “مواجهة توافد المهاجرين وإدارته أمر حيوي” للحفاظ على النسيج الاجتماعي والديموقراطية، على ما اكد هذا الشيوعي السابق الذي عمل في الاستخبارات.
ــ عالقون في ليبيا
رغم جهود الحكومة الحثيثة لمنح الأولوية لبنى الاستقبال الأصغر التي تخدم الاندماج أكثر، ما زال عشرات آلاف المهاجرين يكافحون الملل في مراكز ايواء كبرى، ما يغذي حذرا متبادلا ازاء الجوار. لكن كل شيء تغير في يوليو مع هبوط حاد ومفاجئ في أعداد المنطلقين من ليبيا، في توجه استمر إلى حد انخفاض اعداد الوافدين في الأشهر الستة الاولى من العام بنسبة 70% مقارنة بالفترة نفسها في العام الفائت ما حد عدد الوافدين الاجمالي للعام بـ119 الف شخص. وتمكن جهاز خفر السواحل الليبي الذي بدأت ايطاليا تدريبه وتجهيزه في اواخر 2016 من تشديد الضوابط، مدعوما منذ اغسطس بزوارق عسكرية ايطالية. واعلنت البحرية الليبية في مطلع ديسمبر عن انقاذ او اعتراض 80 الف مهاجر بالاجمال في العام الجاري. بالموازاة كثفت ايطاليا توقيع الاتفاقيات في مستعمرتها السابقة مع السلطات المحلية والعشائر والفصائل المسلحة لتخفيض اعداد المنطلقين من اراضيها. لكن القاء المهاجرين انفسهم في الماء لتفادي العودة الى الفوضى الليبية والروايات المروعة عن اعمال العنف التي مارسها المهربون وصور سوق الرقيق سلطت الضوء على معاناة مستمرة منذ سنوات. وتلخيصا للانتقادات الكثيرة وصف المفوض الأعلى لحقوق الانسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين في منتصف نوفمبر التعاون بين الاتحاد الاوروبي وفي طليعته ايطاليا وليبيا بأنه “لا إنساني”.
ــ ممرات انسانية
في المقابل واصلت ايطاليا استخدام اتصالاتها في ليبيا لإحراز تقدم في الشق الآخر لسياستها، الكامن في تولي مسؤولية المهاجرين الميدانية بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة، عبر برنامج لإعادة المهاجرين لدواع اقتصادية الى بلدانهم ونقل الأكثر ضعفا بينهم. ففي ما يتعلق بالفئة الأولى ارتفع عدد المرحلين من 1200 في 2016 إلى أكثر من 19 الفا في 2017، فيما على مستوى الفئة الثانية كانت ايطاليا في 22 ديسمبر الأولى التي تستقبل مجموعة من 162 مهاجرا اثيوبيا وصوماليا ويمنيا وصلوها مباشرة من ليبيا بالطائرة. واستفادت لهذا الغرض من تجربة الممرات الانسانية التي أقامتها مجموعات دينية منذ 2016 لاستقبال ومواكبة مئات اللاجئين السوريين. وأشار مينيتي الى احتمال استفادة لاجئين قد يصل عددهم إلى 10 الاف من هذه الممرات الانسانية في 2018، شرط التمكن من توزيعهم على الشركاء الاوروبيين. وشدد جنتيلوني في الاسبوع الجاري على “وجود سبيل جدي يمكن سلوكه، لا للتظاهر بعدم وجود مشكلة بل لإدارتها بطريقة إنسانية وآمنة لمواطنينا” وكذلك للمهاجرين. فعبور البحر ما زال مخططا فتاكا، مع اعلان المنظمة الدولية للهجرة عن مصرع ما لا يقل عن 2833 رجلا وامراة وطفلا او فقدانهم مقابل السواحل الليبية في العام الجاري، مقابل 4581 في 2016.
………………
اكتشاف أراض جديدة بالفضاء واصطدام نجمين
لندن ــ وكالات: شهد عام 2017 العديد من الأحداث العلمية الهامة التي نالت اهتمام عالمي كبير من بينها بين إكتشاف أراض جديدة بالفضاء واصطدام نجمين.
وفي ديسمبر اكتشف علماء الفلك 3500 كوكبا خارج نظامنا الشمسي، بعضها غريب جدا والأخر يشبه الأرض بشكل كبير، وعثر العلماء على نظام نجمي يشبه نظامنا الشمسي ويتكون من ثمانية كواكب، تدور حول نجم يسمى كيبلر-90. وأشار العلماء إلى أن ثلاثة كواكب منها توجد في مدار يمكن أن يحتفظ بسيولة المياه ما يجعلها مؤهلة لإنشاء حياة تشبه تلك الموجودة على كوكب الأرض. ويعد هذا أكبر عدد من العوالم يتم اكتشافها على الإطلاق في نظام كوكبي خارج نظامنا المعروف. ويقع النجم على مسافة 2545 سنة ضوئية، لكن النظام الكوكبي الذي يدور حوله يشبة نظامنا الشمسي المعروف.
من جهة اخرى، رصد علماء الفلك العام ظاهرة كونية مثيرة هي موجات الجاذبية تنبأ بها العالم الشهير ألبرت أينشتاين، لكنها هذه المرة من مصدر جديد. وجاءت موجات الجاذبية من اصطدام نجمين ميتين أو نجمين نيوترونيين. وأعلن العلماء عن أول اكتشاف لهذه الموجات عام 2016، عندما رصدت معاهد تكنولوجيا أميركية تستخدم ليزر متقدم لقياس موجات الجاذبية “مرصد ليزر موجات الجاذبية التداخلي” (LIGO)، اهتزازات في الفضاء جراء اندماج ثقبين أسودين. وأثار هذا الاكتشاف اهتماما كبيرا باعتباره بداية لحقبة جديدة في علم الفلك ونشوء فرع جديد يعتمد على موجات الجاذبية لجمع البيانات عن الظواهر البعيدة. حصلت تليسكوبات من مختلف أنحاء العالم، في أغسطس الماضي على تفاصيل تصادم نجمين نيوترونين قبل نحو 130 مليون عام، في مجرة تبعد حوالي ألف مليار، مليار كيلومتر في كوكبة هيدرا (كوكبة الشجاع). وبعض الحقائق المتعلقة بهذه الأحداث الكارثية هائلة. على سبيل المثال، النجوم النيوترونية كثيفة لدرجة أن ملعقة صغيرة منها تزن مليار طن. وهي أجرام سماوية ذو قطر متوسط يقدر بحوالي 20 كم وكتلته تتراوح ما بين 1,44 و3 كتلة شمسية، كما تمكن الفريق من التأكد من أن هذه التصادمات تؤدي إلى إنتاج الذهب والبلاتين الموجودين في الكون.


تاريخ النشر: 31 ديسمبر,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/235501

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014