الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / المركز الوطني للصحة الوراثية ينظم حلقة عمل حول “أمراض الأعصاب والعضلات الوراثية لدى الأطفال”
المركز الوطني للصحة الوراثية ينظم حلقة عمل حول “أمراض الأعصاب والعضلات الوراثية لدى الأطفال”

المركز الوطني للصحة الوراثية ينظم حلقة عمل حول “أمراض الأعصاب والعضلات الوراثية لدى الأطفال”

بمشاركة 50 مختصاً

نظم المركز الوطني للصحة الوراثية وبالتعاون مع دائرة طب الأطفال بالمستشفى السلطاني وقسم الوراثة بمستشفى جامعة السلطان قابوس صباح امس حلقة عمل حول “أمراض الأعصاب والعضلات الوراثية لدى الأطفال”.
حضر الفعالية الدكتور كاظم جعفر سليمان مدير عام الرعاية الصحية التخصصية بوزارة الصحة وبمشاركة 50 من كوادر طبية مختصين في مجال الوراثة والأعصاب بمختلف المؤسسات الصحية بالسلطنة، وذلك في قاعة المؤتمرات الرئيسية بالمستشفى السلطاني.
حلقة العمل هدفت إلى مناقشة آخر المستجدات العلاجية والتشخيصية الحديثة لأمراض الأعصاب والعضلات الوراثية وتسليط الضوء على أمراض الأعصاب والعضلات الوراثية الشائعة لدى الأطفال، هذا بالإضافة إلى توسيع القاعدة المعرفية العلمية والمهنية للمشاركين حول آخر التطورات في التشخيص الوراثي العام والأمراض العصبية والعضلية ذات العلاقة بالفحوصات المختبرية الوراثية ـ كما هدفت إلى رفع مستوى الخدمات الطبية التخصصية المقدمة للمرضى المصابين بهذه الأمراض الوراثية وسبل تشخيصها وعلاجها والوقاية منها.
وقد أوضحت الدكتورة مريم بنت محمد الشحية إخصائية أول أمراض الوراثية بالمركز الوطني للصحة الوراثية بأن الأمراض التي تصيب الأعصاب والعضلات بالجسم هي في الغالب أما تكون وراثية أو مكتسبة، بحيث تعد أمراض ضمور العضلات وأمراض الضمور العضلي الشوكي أكثر الأمراض في السلطنة والعالم المنتشرة في مجال أمراض الأعصاب والعضلات.
وأضافت: إن المسبب الرئيسي للإصابة بهذه الأمراض تكون عبر الأبوين الحاملين للجينات بها خلل وراثي والمسؤولة عن وظائف العضلات، وعادة ما تكتشف أمراض الأعصاب والعضلات مبكراً، وذلك عبر ملاحظة تأخر الطفل اكتساب المهارات الحركية ، ووجود ارتخاء أو تصلب في العضلات، ناهيك عن صعوبات في بلع الطعام والتهابات متكررة في منطقة الصدر.
وأشارت الشحية أنه من مضاعفات الأمراض الوراثية والعضلات هي تطورها إلى إعاقات حركية في المستقبل، والحاجة إلى أجهزة تتنفسيه تعويضية في المراحل المتقدمة من المرض.
كما أكد البروفيسور عبدالعزيز الصمان إستشاري أعصاب أطفال بمدينة ملك فهد الطبية بالمملكة العربية السعودية بأنه في وقتنا الحاضر يعكف الأطباء والباحثين في تطوير ودراسة علاجات تعويضية للأمراض الأعصاب والعضلات الوراثية بحيث أنها تساهم في تأخير تطور أعراض ومضاعفات المرض بما في ذلك العلاج الطبيعي والأدوية المعززة لأداء وظائف العضلات مع السعي لتطوير علاج جيني يدعى “NUSINERSEN” الذي قد يساعد على تحسين الوضع الصحي للمرضى.
وأضاف بأن سنتطرق بأن الحلقة تطرقت للعديد من أحدث تقنيات التشخيص والعلاج الوراثي الجزيئي بالجينات، والتي قد تتيح بمساعدة المختصين على زيادة دقة التشخيص السريري، لا سيما الأفراد الذين لديهم الأستعداد الوراثي للإصابة بأمراض الأعصاب والعضلات الوراثية، وإطلاع هؤلاء إلى خيارات الأنجاب المتاحة المتمثلة في تقنية التلقيح الصناعي وفحص قبل الزراعة الجنيني “PGD”.
وقد شهدت الحلقة مشاركة نخبة من المتحدثين من السلطنة ومن المملكة العربية السعودية، بحيث تمت مناقشة العديد من أوراق العمل أبرزها التطرق إلى أساسيات وعن آخر مستجدات علم الوراثة البشرية والتسليط على أحدث التطورات في تشخيص توراث الأمراض العضلية الطرفية، واستعراض التطورات العلاجية لأمراض الضمور العضلي الشوكي، هذا بالإضافة إلى مناقشة إضطرابات العضلات الإستقلابية المنشأ وأمراض الأعصاب الطرفة الوراثية.
في ختام الحلقة قام الدكتور كاظم جعفر سليمان مدير عام الرعاية الصحية التخصصية بوزارة الصحة بتكريم المحاضرين والمتحدين في حلقة العمل.

إلى الأعلى