الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م - ١٦ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / 7 وصايا في ختام دورة دمج الاحتياجات الخاصة في الأنشطة الرياضية والشبابية
7 وصايا في ختام دورة دمج الاحتياجات الخاصة في الأنشطة الرياضية والشبابية

7 وصايا في ختام دورة دمج الاحتياجات الخاصة في الأنشطة الرياضية والشبابية

استمرت 3 أيام
خرجت دورة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالأنشطة الرياضية والشبابية والتي نظمتها وزارة الشؤون الرياضية ممثلة في مركز إعداد القيادات الرياضية في نادي الأمل بمرتفعات المطار بـ 7 وصايا أهمها استحداث برامج إعداد معلمين لذوي الاحتياجات الخاصة يشمل البرامج الاكاديمية وبرامج الأنشطة، وتفعيل دور الأندية الرياضية في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في أنشطتها الرياضية المختلفة، حيث تناولت الدورة 3 محاور، المحور الاول كان عن حقوق ذوي الاعاقة في التشريعات والمواثيق الدولية، وتناولت الدكتورة ميمونة الزدجالية المحاضرة في الدورة في المحور الثاني للدورة المناهج والاستراتيجيات التربوية والتعليمية للدمج التربوي لذوي الاحتياجات الخاصة، أما المحور الثالث والأخير كان عن الخدمات الداعمة لدمج ذوي الاعاقة ، واختتمت الدورة برعاية محمد بن سيف الشيدي مدير عام الشؤون الادارية والمالية بوزارة الشؤون الرياضية وبحضور شفيق بن سليمان الشهومي مدير مركز إعداد القيادات الرياضية والمشاركين في الدورة.

التوصيات
خرجت الدورة بـ7 توصيات وهي استحداث برامج إعداد معلمين لذوي الاحتياجات الخاصة يشمل البرامج الاكاديمية وبرامج الأنشطة، وإعداد بحوث ودراسات في مجال تأهيل وتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة وكافة القضايا المتعلقة بهم، وكذلك تفعيل دور الأندية الرياضية في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في أنشطتها الرياضية المختلفة، وتهيئة المنشآت الرياضية لتتناسب مع احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن بين الوصايا أيضا توفير الأجهزة والأدوات الرياضية الحديثة والمناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، وإعداد برنامج تأهيل مهني لذوي الاحتياجات الخاصة وإشراك المؤسسات الحكومية والخاصة في كافة القطاعات لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.

دورة مفيدة جدا
أوضح شفيق بن سليمان الشهومي مدير مركز إعداد القادة بأن هذه الدورة جاءت مكملة للدورة التي أقيمت في الفترة السابقة لأمناء السر بالأندية والتي كانت دورة مبتدئ لكيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما تم ترقية هذه الدورة لتشمل المعلمين وممن يتعاملون مع هذه الفئة وتلقوا معلومات قيمة جدا وأحدث الاساليب في كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ومحاولة تغيير النظرة التي أخذها المجتمع عن هذه الفئة، مشيرا إلى أن هذه الدورة خرجت بتوصيات وبمفاتيح ومفاهيم تقود إلى إقامة دورة ثالثة أخرى ومتقدمة لنفس الفئة وستكون دورة عملية لتعزيز المشرف والمعلم والمدرب في كيفية التعامل الميداني حسب نوع الإعاقة.

التقنيات المعاصرة
وشهد اليوم الأخير من الدورة محاضرة عن التقنيات المساندة المعاصرة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة، وتتمثل أهم التقنيات المساعدة لذوى الإعاقة البصرية فى التقنيات، وأول هذه التقنيات البرمجيات وهناك برامج مختلفة كبرنامج JAWS، وبرنامج هال حيث تم تطوير هال ليعمل كقارئ سواء باستخدام آلية نطق النص أو بتحويل النص إلى برايل مقروء على السطر الإلكتروني لمساعدة المكفوفين وغيرهم من ضعاف البصر على متابعة مسيرتهم التعليمية ومزاولة مهامهم الوظيفية وممارسة مختلف الأنشطة الحياتية بكفاءة وفاعلية واستقلالية أكبر خاصة في ظل التزايد المضطرد لاستخدام الحاسوب وانتشاره في معظم مجالات الحياة، وثاني التقنيات الحديثة الاجهزة وهناك مجموعة من الأجهزة التي تستعمل وهي جهاز السطر الالكترونى وجهاز المفكرة المحمولة مع السطر الالكترونى والطباعة بطريقة برايل وغيرها من الأجهزة بما يتناسب مع نوع الاعاقة والتي تم تصنيفها في أنواع وأولها الإعاقة البصرية وتتضمن الكفيف وضعيف البصر، وثاني أنواع الاعاقات الاعاقة السمعية وتتضمن الأصم وضعيف السمع، وثالث الاعاقات الاعاقة البدنية وهو مصطلح يشير إلى مدى واسع من الظروف أو الأوضاع التي قد تحد من الحركة والحيوية لدى الفرد في ممارسته لوظيفة واحدة أو أكثر من وظائف الحياة الرئيسية (كالمشي، والجلوس، والوقوف، والتحدث، والتنفس، والتعلم والعمل بالإضافة إلى الرعاية الذاتية وغيرها).

نظرة الشريعة الإسلامية
تناولت الدكتورة ميمونة الزدجالية استاذ مساعد بجامعة السلطان قابوس في محاضرتها الأولى نظرة الشريعة الاسلامية لذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع وعن مسمى ذوي الاعاقة ؛ حيث كانوا فيما مضى يسمون بالمقعدين ثم أطلقوا عليهم لفظ ذوي العاهات ثم مسمى العاجزين ثم المعاقون بمعنى وجود عائق يعوقهم عن التكيف مع المجتمع، وأصبحت كلمة معاق لا يقتصر مفهوماً على المعاقين عن الكسب والعمل فقط أيضاً عن التكيف نفسياً واجتماعياً مع البيئة ، وتناولت الزدجالية كذلك بأن هناك تسميات السلبية مثل: المكفوفون ، الصم ، المشلولون ، المتلفون في أدمغتهم ، والمتخلفون عقلياً …وغيرها ولكن هناك بعض التسميات الإيجابية مثل: ذوو الاحتياجات الخاصة أو ذو الصعوبات وهذه تعطي انطباعاً وتفاعلاً جيداً لمثل هؤلاء مع المجتمع، كما أن الإسلام قد حثنا على اختيار الأسماء والكنى الجميلة والجيدة ومناداة الإنسان بأحب الأسماء إليه فالمسلم لا يحب لأخيه المسلم إلا ما يحب لنفسه كما أن إدخال السرور على المسلم مما يؤجر عليه.

رياضات ذوي الإعاقات
وتناولت الدكتورة ميمونة الزدجالية في إحدى محاضراتها عن رياضات ذوي الاعاقة وهي رياضة بقواعد تم تصميمها بحيث يمكن أن تمارس من قبل أشخاص ذوي إعاقة جسدية أو عاهة عقلية، تسمى الرياضة المكيفة حيث تنقسم إلى ثلاث فئات رئيسية من الإعاقة هي:

ضعاف السمع ( الصم ) وكانت المنافسة الدولية الأولى لرياضة الصمّ نظمت في باريس في عام 1924 والمعروفة باسم دورة ألعاب الصمّ. وقد نُظمت من قبل (اللجنة الدولية لرياضة الصمّ سابقا، والآن اللجنة الدولية للالعاب الرياضية للصمّ)، وتضمن الآن أكثر من 75 دولة، الإعاقات الجسدية، وهي رياضة الإعاقة وسرعان ما أصبحت نشاطا ترفيهيا ومنافسة، وفي عام 1989، اللجنة البارالمبية الدولية ضمت جميع المرافق الرياضية للرياضيين المعاقين، واليوم، بعض رياضة المعاقين مثل الكراسي المتحركة وكرة السلة يمكن أن تمارس من قبل أشخاص عاديين أسوياء. هذه الخطوة مهمة في دمج رياضة المعاقين في مجال الرياضة العادية التي يمارسها الأسوياء، ويرى العديد من الرياضيين المعوقين، أن هناك الكثير من الأشخاص يهتمون بالإعاقة أولا بدلا من أن يهتموا أولا بالرياضة
والإعاقات الذهنية فهي رياضة ذوي الإعاقة الذهنية بدأ تنظيمها في عام 1960 من قبل الحركة الخاصة الأولمبية. بدأت هذه المسابقات خلال المعسكرات الصيفية التي تنظمها يونيس كينيدي شرايفر من عام 1962. أول أولمبي دولي خاص عُقد عام 1968 في شيكاغو، كما تم إنشاء اتحاد دولي في عام 1986، والاتحاد الدولي لرياضات ذوي الإعاقة الذهنية (INAS-FID) لتشجيع وتطوير رياضة عالية الأداء مع الرياضيين ذوي الإعاقة الذهنية.

المنهج الدراسي لذوي الاعاقة
يعتمد تحديد المنهاج الدراسي وخطط وأساليب التعليم المناسبة على فئة الطلبة المعوقين المستهدفين من برنامج الدمج وعلى طبيعة البرنامج ذاته لكن من المهم التأكيد على الآتي: ضرورة اختيار المعلم المناسب وضرورة اختيار الأساليب والوسائل التعليمية المناسبة وضرورة تحديد الأهداف التعليمية بطريقه قابله للملاحظة والقياس وضرورة تحديد المعززات المناسبة واسالبب استخدمها بطريق تساعد على سرعة اكتساب الطالب للمعلومات والمهارات المرسومة في الأهداف التعليمية مع مراعاة مبدأ النجاح يقود إلى النجاح،وضرورة الاستفادة من كل الإمكانيات والموارد المتوفرة في المدرسة بما يضمن الوصول لأهداف المقررة، وضرورة اختيار أدوات القياس المناسبة، وضرورة توثيق الملاحظات ونتائج القياس بصورة تسهل الارتقاء بالأهداف التعليمية من مرحلة إلى المراحل التي تليها

إلى الأعلى