الأحد 21 يناير 2018 م - ٣ جمادي الأولي١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / دار الأوبرا السلطانية تستضيف الفنان سامي يوسف في حفل موسيقي .. السبت المقبل
دار الأوبرا السلطانية تستضيف الفنان سامي يوسف في حفل موسيقي .. السبت المقبل

دار الأوبرا السلطانية تستضيف الفنان سامي يوسف في حفل موسيقي .. السبت المقبل

موسيقاه تمثّل هويته الخاصة
مسقط ـ “الوطن” :
مع بدء برنامجها للعام الجديد 2018م، وتواصلا مع مفردات موسمها المميّز “موسم الفنون الرفيعة”، تستضيف دار الأوبرا السلطانية مسقط المنشد، ومؤلف الأغاني، والموسيقي الإنجليزي الأذربيجاني سامي يوسف الذي يعدّ “أشهر نجم بريطاني في الشرق الأوسط”، كما وصفته صحيفة “جارديان”، الحفل يقام في السابعة من مساء يوم السبت 6 يناير حيث يحيي سامي يوسف حفلاً موسيقياً فريداً من نوعه، يضمّ مجموعة من أغانيه ذات الطابع الإنساني الجميل، التي تلامس شغاف القلوب، وتدخلها بدون استئذان، فنشر السلام، والمحبّة بين نفوس الحضور، من حيث إن موسيقى (سامي يوسف) هي تعبير عن الحب الإلهي، وتقوم على المزاوجة بين الشرق، والغرب، وبذلك اكتسب هوية سامي يوسف الخاصّة، فنسمع الأصوات المميزة لبلاد فارس، تركيا العثمانية، مصر، سوريا، الشرق الأقصى للصين، ثم ينقلنا غربا إلى اليونان والأندلس، ويتمتع الفنّان الشهير سامي يوسف” الذي لمع نجمه في عام 2003، وهو في سن الثالثة والعشرين، عندما أصدر ألبومه الشهير “المعلّم”، وتميّز بصوت قويّ واضح، أكسبه شهرة عالميّة واسعة، وصار يقدّم حفلاته في قاعات تباع تذاكرها بالكامل في مختلف أنحاء أوروبا، والشرق الأوسط، وأميركا الشمالية. ويكفي أنّ أكثر من 250 ألف شخص حضر الحفل الموسيقي الذي قدّمه في ميدان “تقسيم”، أما ألبومه السابع “بركة” الذي صدر عام 2016، وتناول موضوع الرحلة الروحانية المستمرة، فقد بيع منه أكثر من 34 مليون ألبوم ، ولم تتوقّف شهرته عند هذا الحدّ، بل تعدّى ذلك إلى مساهماته، وتسخير شهرته لخدمة القضايا الإنسانيّة، فساهم في العديد من الجهود الإنسانية مثل: برنامج الأغذية العالمي، للمساعدة في إطعام أشد المحتاجين في العالم. فعيّنته الأمم المتحدة سفيرا عالميا ضد الجوع، وسفيرا لأسبوع الأمم المتحدة العالمي للأديان، فقد توجّهت موسيقى سامي إلى الناس من جميع الديانات الرئيسية، فأصدر “هدية الحب” النشيد الأول الجامع بين الأديان في العالم، ويأمل سامي، من خلال هذا الجهد، أن يساعد الناس من مختلف الثقافات على إدراك أن القيم المشتركة تفوق كثيرا خلافاتهم، وأن هذا الفهم يمكن أن يكون نقطة الانطلاق للرحلة نحو سلام دائم.

إلى الأعلى