الجمعة 20 أبريل 2018 م - ٤ شعبان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / بدء العد التنازلي لبرامج وأمسيات مهرجان مسقط 2018 بمختلف المواقع
بدء العد التنازلي لبرامج وأمسيات مهرجان مسقط 2018 بمختلف المواقع

بدء العد التنازلي لبرامج وأمسيات مهرجان مسقط 2018 بمختلف المواقع

في 18 يناير الحالي وتحت شعار” لنحتفل معاً”
المهرجان متنوع بين الفعاليات العائلية والثقافية والفنية والرياضية والتسوق والترفيهية

متابعة ـ مصطفى بن أحمد القاسم:
بدأ العد التنازلي لفعاليات وأمسيات مهرجان مسقط والذي تنظمه بلدية مسقط في دورته الثامنة عشرة، حيث بلغت التجهيزات المكثفة الخاصة بالمهرجان بمختلف المواقع.
وستنطلق الدورة القادمة للمهرجان في 18 من يناير الحالي وتستمر لمدة 24 يوماً تحت شعار “لنحتفل معاً” وسيصادف انطلاقة مهرجان مسقط 2018 إجازة منتصف العام الدراسي لطلاب المدارس والكليات والجامعات والذي يعتبر فرصة للإستمتاع بالأجواء الشتوية الجميلة مع فعاليات المهرجان المتنوعة بمواقعه المختلفة.
وسيعقب فعاليات المهرجان انطلاق “طواف عمان” لمدة ستة أيام بدءًا من 13 فبراير لتشهد محافظة مسقط أجواءً حيوية من التألق وهي تستقبل مهرجان مسقط
وتترقب الجماهير وزوار المهرجان بشغف اطلالة فعاليات المهرجان هذا الموسم وفي حلته الجديدة بفارغ الصبر، حيث استطاع المهرجان بفضل جهود بلدية مسقط والجهات المتعاونة أن تؤسس قاعدة جماهيرية لهذا الحدث السنوي محافظاً على تألقه وتنوعه وتقديم مختلف الفعاليات على المستويين المحلي والدولي، وأثبت من خلال استمراريته أنه يتعدى كونه مهرجاناً ترفيهياً فقط إنما أصبح منصة ترويجية تسهم في تدعيم حركة السياحة الداخلية والخارجية من خلال التعريف بالسلطنة ومقوماتها الثرية وإبراز التنوع البيئي والحضاري الذي تزخر به والعادات والتقاليد العمانية العريقة والإرث الحضاري والموروث التقليدي في روزنامة برامج وفعاليات متنوعة ومتجددة شكلاً ومضموناً ليكون المهرجان بذلك واجهة السلطنة للزائر والسائح، فضلاً عن ما يؤديه من دور بارز في إنعاش الحركة الاقتصادية والتجارية من خلال تنشيط السوق المحلي والترويج للمنتج الحرفي والأسواق التراثية.
وقد بذلت اللجنة المنظمة للمهرجان جهودا كبيرة وملموسة في الاستعداد لهذه الدورة من المهرجان بوضع التصورات وتدارس المقترحات واختيار الفعاليات والبرامج بعناية بمشاركة عدة جهات وإتاحة الفرص للاستفادة من الخبرات والتجارب والجهود الأخرى في إقامة وإدارة وتنظيم المهرجانات.
وتتعدد مواقع مهرجان مسقط لاحتواء فعالياته المتنوعة الرياضية منها والثقافية والفنية وغيرها بجانب الموقعين الرئيسين وهما: متنزه العامرات العام ومتنزه النسيم العام إضافة إلى نادي عمان للسيارات، وعدد من القاعات والأندية الثقافية، وطواف عمان الذي يمر عبر مسارات في عدد من محافظات السلطنة، بالإضافة إلى الفعاليات الغنائية والمسرحية والفنية المنوعة على مسرح المدينة وفي مركز عمان للمؤتمرات والمعارض.
متنزه النسيم العام
وفي هذه المناسبة الكبيرة والحث السنوي سيحتضن متنزه النسيم العام الكثير من الفعاليات والبرامج والأنشطة التعليمية والإبتكارية والترفيهية للطفل لتنمية قدراته المعرفية وابداعاته وصقل هواياته أبرزها قرية الأسرة ومسرح الطفل الذي يضم فعاليات متنوعة والمخصصة للأطفال بقالب متجدد ومتنوع يتناسب واهتماماتهم في تشكيلة متنوعة من المناشط التعليمية والتثقيفية والتوعوية والترفيهية، إضافة إلى مراعاة اهتمامات الأسرة عامة من خلال العديد من الفعاليات منها المعرض التجاري، وقرية تراثية مصغرة والفنون التقليدية وعروض الساحات والمسرح والفعاليات المتنوعة والتفاعلية مع الجمهور، بالإضافة إلى عروض الألعاب النارية التي تكون بشكل يومي، بالإضافة إلى مشاركة من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة والجمعيات الخدمية.
متنزه العامرات
وفي متنزه العامرات سيكون زوار مهرجان مسقط على موعد مع باقة متنوعة من الفعاليات أبرزها القرية التراثية العمانية، وهي تجسيد واقعي للقرى العمانية، لما تقدمه من مشاهد حية تختزل الزمان والمكان لإكتشاف روعة التراث وثرائه وتنوعه، بالإضافة إلى السوق الشعبي في القرية، الذي يهدف للترويج للتراث العماني، وعروض المسرح للفرق الإستعراضية الفلكلورية الشعبية ومتنزه فنون التسلية، وعروض الساحات والمسرح وفعاليات أخرى متنوعة، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الحكومية الرسمية بأركان متعددة.
فعاليات متخصصة
كما أن هناك العديد من الفعاليات المتخصصة والتي ستقام خلال ليالي وامسيات مهرجان مسقط والتي من أبرزها معرض عروس عُمان 2018م وعروض الأزياء المصاحبة له، والذي سيقام في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، كما سيحيي الفنانين تامر حسني وميريام فارس ومحمد أسلم وفرقة ميامي حفلاتهم الغنائية على مسرح المدينة بمتنزه القرم الطبيعي، وسيحتضن مسرح المدينة كذلك مسرحية “ولد بطنها” للفنان الكويتي طارق العلي، وعدد من العروض الفنية والموسيقية الأخرى.
بيئة ثقافية
كما أن لزوار المهرجان لقاءات وموعداً مع نخبة من المفكرين والمثقفين والأدباء من داخل السلطنة والدول العربية من أجل إيجاد بيئة ثقافية تجتذب المهتمين والنخبة المثقفة من المجتمع مما سيثري الحياة الفكرية والثقافية بالسلطنة من خلال تقديم ندوات فكرية وأمسيات أدبية وشعرية بالإضافة إلى عدد من الندوات والمحاضرات التي يقدمها مختصون في عدد من المجالات.
هذا بالاضافة الى تنظيم مسابقة الأفلام ثلاثية الأبعاد وملتقى عُمان للتصوير الضوئي الذي يجتمع تحت مظلته مجموعة من المصورين المحترفين من السلطنة والعالم، وركن الكتاب والمقهى الأدبي وندوتي الاستثمار في سوق الكتب يحاضر فيها كل من وليد النبهاني وزكي الحجري وحشر المنذري وفاطمة إحسان وعلي اللواتي وإسحاق الشرياني وندوة المهرجانات السياحية والتسويق الثقافي والاقتصادي يقدمها متخصصون في هذا المجال، إلى جانب المؤتمر الدولي للفكر ودوره في بناء الوعي بمنطقة الخليج العربي والذي يتضمن أوراق عمل للدكتورة شريفة اليحيائية وشميسة النعمانية والدكتور أحمد الخير والدكتور عادل العمري وخالد العضاض وعادل الشارقي وأحمد البغيلي، وجائزة سالم بهوان للأفلام الروائية القصيرة. وجلسة تأبين الأديب الراحل شبر بن شرف الموسوي تقدمها الدكتورة حصة الباديه الى جانب مجموعة من المفكرين العمانيين، وتنظيم ليلة إنشادية تحييهما فرقتي البيان وترانيم الإنشاديتين.
طواف عمان
وفي هذه المناسبة ستنطلق النسخة القادمة من سباق طواف عمان في 13 من فبراير القادم ضمن فعاليات مهرجان مسقط الرياضية الرئيسية، وقد أسهم طواف عمان في الترويج لتاريخ السلطنة وحضارتها وطبيعتها الخلابة والمنجزات التنموية والعمرانية بفضل التغطية الإعلامية المتميزة، كما استطاع طواف عمان منذ نسخته الأولى أن يوجه أنظار العالم إليه مجتذبا نخبة من أبرز دراجي العالم، ليظهروا للعالم أفضل ما لديهم من فنيات وأداء محترف على جغرافية السلطنة، ويصنف طواف عمان ضمن قائمة أفضل عشرة سباقات للدراجات الهوائية على مستوى العالم، حيث تمكن أن يلفت الأنظار إلى السلطنة بمختلف تضاريسها وبيئاتها عبر تصوير احترافي يرافق الدراجين في مسيرهم، حيث تشكل السلطنة البيئة المثلى للطواف لما تمتاز به من جغرافية ساحرة من سهول ومرتفعات وقرى وعمران، إضافة إلى فعاليات متنوعة ضمن السباق تسلط الضوء على الشخصية العمانية والعادات والتقاليد والموروث الشعبي، وقد نجح طواف عمان في تقديم صورة مشرفة عن السلطنة للعالم، وابراز الصورة المشرقة لتاريخ السلطنة وثقافتها وحضارتها ومعالمها وطبيعتها الخلابة ذات التضاريس المتنوعة.

إلى الأعلى