الأحد 21 يناير 2018 م - ٣ جمادي الأولي١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: روحاني يحذر مثيري الاضطرابات من رد فعل الشعب
إيران: روحاني يحذر مثيري الاضطرابات من رد فعل الشعب

إيران: روحاني يحذر مثيري الاضطرابات من رد فعل الشعب

طهران ـ وكالات:
حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الاثنين بأن الشعب “سيرد على مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون” فيما ارتفعت حصيلة الاضطرابات التي وقعت أثناء تظاهرات مساء الأحد إلى عشرة قتلى. وقال روحاني في تصريح نشر على موقعه الإلكتروني الرسمي إن “أمتنا ستتعامل مع هذه الأقلية التي تردد شعارات ضد القانون وإرادة الشعب، وتسيء إلى مقدسات الثورة وقيمها” مضيفا أن “الانتقادات والاحتجاجات فرصة وليست تهديدا، والشعب سيرد بنفسه على مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون”. وجاء كلام الرئيس الإيراني غداة ليلة رابعة حافلة بالتظاهرات في عدد من مدن ايران بما فيها العاصمة طهران احتجاجا على الحكومة وعلى الظروف الاقتصادية الصعبة من بطالة وغلاء معيشة وفساد.

وأضاف روحاني “اقتصادنا بحاجة إلى عملية جراحية كبيرة، وعلينا أن نتحد جميعا”، مؤكدا أن الحكومة عازمة على “تسوية مشكلات المواطنين”. وأعلن التلفزيون الرسمي أن 10 أشخاص قتلوا بـ”إطلاق نار مشبوه” على هامش أعمال عنف في مدينة تويسركان (غرب) بعد أن كانت وسائل الاعلام أشارت قبلا إلى سقوط أربعة قتلى في مدينتي ايذج (جنوب غرب) ودورود (غرب).

وقال التلفزيون إن “أشخاصا ملثمين (..) شاركوا في الاضطرابات وهاجموا مباني عامة وأضرموا فيها النار” في تويسركان. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال أمس الاول في أول رد فعل علني له على الاحتجاجات إن الإيرانيين لهم الحق في الاحتجاج وفي انتقاد السلطات لكن يجب ألا تؤدي أفعالهم إلى العنف أو إتلاف الممتلكات العامة. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عن روحاني قوله لمجلس الوزراء إن “الشعب له مطلق الحرية في انتقاد الحكومة والاحتجاج لكن يجب أن تكون احتجاجاتهم على نحو يحسن الوضع في ايران ومعيشتهم”.

من جهته أبدى إسرائيل كاتس وزير المخابرات الإسرائيلي امس الاثنين تشجيعا للاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران لكنه أضاف أن سياسة إسرائيل تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لطهران. وقال كاتس في مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال “يمكنني فقط أن أتمنى للشعب الإيراني النجاح في كفاحه من أجل الحرية والديمقراطية”. وأضاف “إذا نجح الشعب في تحقيق الحرية والديمقراطية فسيختفي كثير من التهديدات الموجهة اليوم لإسرائيل والمنطقة بأكملها”. وأضاف أن نهج ترامب الصارم إزاء طهران الذي يتضمن التهديد بفرض عقوبات أميركية بدد “وهم التحسن الاقتصادي” لدى الحكومة الإيرانية. من جهته اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين أن “زمن التغيير” حان في إيران، بعد أيام من التظاهرات والاضطرابات الأكبر منذ الحركة الاحتجاجية في العام 2009. وأضاف “إيران تفشل على كل الصعد رغم الاتفاق الرهيب الذي وقّعته معها إدراة أوباما”، مشيرا بذلك إلى الاتفاق النووي الذي وُقّع في عهد سلفه الديموقراطي باراك أوباما وهو ينتقده بشدة. وأعاد نشر مقاطع من خطابه أمام الأمم المتحدة في سبتمبر معلّقا “العالم يراقب”.

إلى الأعلى