الإثنين 22 يناير 2018 م - ٤ جمادي الأولي١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: تعديل وزاري يشمل وزارات الدفاع والإعلام والصناعة

سوريا: تعديل وزاري يشمل وزارات الدفاع والإعلام والصناعة

الجيش يتقدم في ريف حماة وقذائف الإرهاب تستهدف (الكهرباء)
دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً بتعديل حكومي شمل وزارات الدفاع والإعلام والصناعة، حسبما ذكرت امس الاثنين الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا). وعين الرئيس الأسد كل من العماد علي أيوب وزيراً للدفاع بدلاً من فهد الفريج، وعماد عبدالله سارة وزيراً للأعلام خلفا لرامز ترجمان، ومحمد علي يوسف وزيراً للصناعة بدلاً من أحمد الحمو. ميدانيا حقق الجيش والقوات الرديفة امس تقدما في ريف حماة ..ووجه الجيش وحلفاؤه ضربات مركزة ودقيقة على مناطق إطلاق قذائف صاروخية في ريف حماة الشمالي والشمالي الشرقي وأسفرت عن تدمير عدد من منصات إطلاق القذائف وإيقاع خسائر في صفوف الارهابيين. وذكرت قناة العالم ان 14 قذيفة صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية المنتشرة في بلدة اللطامنة سقطت على الأحياء السكنية في مدينة محردة ومحطة توليد الكهرباء شمال مدينة حماة بنحو 25 كم. كما سقطت 9 قذائف هاون على منازل المواطنين في قرية قبة الكردي بريف حماة مصدرها المجموعات المسحلة التابعة ل “النصرة” المنتشرين في منطقة السطحيات بريف سلمية الغربي ما أسفر عن وقوع أضرار مادية في ممتلكات الأهالي. وكانت القوات السورية بدعم من الطران الحربي الروسي فرضت سيطرتها على مساحات واسعة في ريف حماة بمدة زمنية لم تتجاوز أسبوعًا.وتوغلت القوات المهاجمة في ريف حماة الشرقي بالسيطرة على قرى “إستراتيجية” أبرزها أبو دالي، الحمدانية، تل مرق، الدجاج، أم حارتين وصولًا إلى قرية سكيك، لتكسر الخط الدفاعي للفصائل المسلحة جنوب إدلب، وتفتح الطريق الى مدينة مورك وبلدة التمانعة. وتأتي هذه المعارك ضمن خطة من قبل الجيش للوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري في الريف الشرقي من إدلب، والسيطرة على القرى والبلدات الواقعة شرقي سكة القطار والمحددة ضمن اتفاق “أستانة7”، الموقّع في تشرين الأول الماضي. وأفادت معلومات من مصادر متطابقة بأن القوات السورية تحاول السيطرة على مدينة اللطامنة شمالي حماة من بوابة مورك، والتي تشكل السيطرة عليها حصارًا للطامنة من ثلاث جهات. وأضافت المصادر أن هدف الجيش بعد السيطرة على قرية عطشان الوصول إلى مدينة مورك، مع احتمالية وصول المعارك إلى مدينة التمانعة جنوب شرقي إدلب. وتكمن أهمية قرية عطشان بأنها الخط الدفاعي عن مدينة التمانعة جنوبي إدلب، كما تشكل السيطرة عليها تهديدًا لمدينة مورك من الخاصرة الشرقية. وقالت المصادر إن القوات السورية استقدمت تعزيزات عسكرية إلى مدينتي طيبة الإمام وصوران في الريف الشمالي لحماة، كخطوة للتقدم باتجاه مدينة اللطامنة. من جانبها ذكرت سانا انه لحقت أضرار مادية بالممتلكات جراء استهداف محطة محردة لتوليد الكهرباء وقرية قبة الكردي بريف حماة بقذائف الهاون والصاروخي .وأشار مراسل سانا إلى سقوط 14 قذيفة صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية المنتشرة في بلدة اللطامنة صباح امس على الأحياء السكنية في مدينة محردة ومحطة توليد الكهرباء شمال مدينة حماة بنحو 25 كم.وبين المراسل أن الاعتداء تسبب بوقوع أضرار مادية بالمبنى الإداري لمحطة توليد الكهرباء وبعض منازل المواطنين وممتلكاتهم. وردا على الاعتداءات أفاد مراسل سانا بأن وحدات من الجيش وجهت ضربات مركزة ودقيقة على مناطق إطلاق القذائف في ريف حماة الشمالي والشمالي الشرقي وأسفرت عن تدمير عدد من منصات إطلاق القذائف وإيقاع خسائر في صفوف الارهابيين. في سياق متصل أقدم الجيش التركي، امس، على تدابير عسكرية جديدة وبشكلٍ مفاجئ غرب حلب، بما ينبئ بتحضيرات تركية لمعركة عفرين ضد ميليشيا “قسد”. وذكرت مصادر محلية أن الجيش التركي نشر قرب مدينة دارة عزة على “النقطة صفر” منظومة صواريخ الدفاع الجوي “HAWk” مع معدات اتصال وأجهزة رادار، بشكلٍ مفاجئ بالقرب من مناطق عفرين الخاضعة لسيطرة ميليشيا “قسد” في شمال حلب. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من دخول رتل عسكريّ تركيّ، مكون من عدة آليات من منطقة كفر لوسين بريف إدلب الشمالي، إلى نقاط تمركزه في ريف حلب الغربي وذلك ضمن اتفاق “خفض التصعيد” الموقع بمؤتمر “أستانا”. ويرى مراقبون أن التحركات التركية تاتي ضمن التحضيرات لعملية عسكرية واسعة ضد ميليشيا “قسد” في مدينة “عفرين” والمناطق الحدودية في شمال سوريا.

إلى الأعلى