السبت 20 أكتوبر 2018 م - ١١ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يقتل 60 داعشيا جنوب الموصل
العراق: الجيش يقتل 60 داعشيا جنوب الموصل

العراق: الجيش يقتل 60 داعشيا جنوب الموصل

حقق معدلات جديدة في إنتاج الغاز الخام في الجنوب

بغداد ـ وكالات: أعلن مصدر في قيادة عمليات نينوى مقتل 60 من عناصر تنظيم “داعش” جنوب الموصل /400كلم شمال بغداد . وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “قوة مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية المحلية والحشد الشعبي نفذت عملية اقتحام الجزيرة الوسطية التي تربط بين قريتي الشميسات والبو سيف في الساحل الايسر جنوبي الموصل والتي كانت تضم نحو 100 داعشي مع اسلحتهم ومحاصرتهم منذ ليلة أمس وبدأت خطة مداهمة الجزرة حيث تم قتل 60 داعشيا واعتقال العشرات منهم وهروب عدد قليل منهم باتجاه منطقة يارمجا الشرقية”. وأشار إلى أن “البحث مازال جاريا عن الهاربين حتى هذه الساعة، علما بأن الدواعش كانوا يعتزمون شن هجوم موسع يستهدف الموصل من جهتي الشرق والجنوب لكن العملية تمت بدحر التنظيم الإرهابي على الفور”.
على صعيد آخر أعلن وزير النفط العراقي جبار علي حسين اللعيبي امس الاثنين عن تحقيق زيادة غير مسبوقة في معدلات استثمار الغاز الخام في مشروع شركة غاز البصرة بنسبة 80 بالمئة مع تحقيق استثمار230 مليون قدم مكعب من حقول الجنوب وميسان جنوبي العراق. وقال اللعيبي ، في تصريح صحفي ، إنه تم تحقيق زيادة غير مسبوقة في استثمار الغاز الخام المصاحب للعمليات النفطية في مشروع غاز البصرة بنسبة تصل الى 80 بالمئة في مطلع شهر يناير الحالي . وأضاف :”وصلت القدرات الاستثمارية لهذا المشروع إلى معدل 900 مليون قدم مكعب قياسي باليوم ، وتحقيق زيادة أخرى في استثمار الغاز الخام من حقول شركة غاز الجنوب وشركة نفط ميسان تصل الى معدل 230مليون قدم مكعب قياسي باليوم”. وأوضح أن “هذا الإنجاز الكبير سيعزز من قدرات البلاد في تصدير الغاز السائل والغازولين الطبيعي ، وسيعظم من التنمية المستدامة ، ويزيد من ثقة المستثمرين لمشاريع البتروكيماويات ، والأسمدة لوجود استقرار في وفرة المادة الخام لهذه الصناعات وهو الغاز المكرر”. وتجري وزارة النفط العراقية منذ أشهر مفاوضات مع نظيرتها الكويتية لتصدير الغاز الخام المنتج من الحقول جنوبي البلاد الفائض عن حاجة البلاد عبر خط انابيب لتلبية احتياجات دولة الكويت .

على صعيد آخر أعلنت وزارة الصحة العراقية أمس الاثنين أن الألعاب النارية في بغداد تسببت ببتر أيادي أطفال وفقدان البعض البصر وحدوث تشوهات. ونقل موقع “السومرية نيوز” عن المتحدث باسم الوزارة سيف بدر القول إن “الألعاب النارية والمفرقعات التي شهدتها بغداد أمس، بمناسبة ليلة رأس السنة الميلادية، أدت إلى حدوث كوارث وفواجع بالنسبة لبعض العوائل، حيث وقعت إصابات بالغة بين أبنائها بسبب سوء استخدامها”. وأضاف بدر أن “هذه الألعاب أدت إلى بتر أيادي عدد من الأطفال وتشوهات في الوجه، إضافة إلى فقدان البعض منهم البصر”، داعيا إلى “الابتعاد عن هذه الألعاب التي تؤدي إلى أضرار بالغة”. وأعلنت دائرة صحة الرصافة في بغداد اليوم تسجيل 120 إصابة بسبب الألعاب النارية خلال ليلة رأس السنة. من جهة اخرى زينت شجرة عيد الميلاد والسنة الجديدة ساحة الاحتفالات في مدينة الموصل لأول مرة بعد ثلاثة اعوام من سيطرة عناصر داعش على المدينة. وساهم في وضع الشجرة وتزيينها أهالي الموصل بالتعاون مع القوات الامنية العراقية التي شاركت المواطنيين احتفالاتهم منذ ليلة أول امس السبت حتى منتصف ليلة الأحد لاستقبال عام 2018. وبدأت الاحتفالات بعيد رأس السنة الميلادية منذ أمس حيث يحتفل الموصليون بالعيد مرتين، المرة الأولى لاستقبال العام 2018 والثانية بمناسبة الانتصار على داعش وتحرير العراق منهم. وقد غصت ساحة الاحتفالات بالآلاف من المواطنين من مختلف الطوائف والقوميات في ظل إجراءات أمنية مشددة من جانب القوات العراقية والتي تشارك هي الأخرى أهالي الموصل الاحتفالات بعد أن حررت هذة القوات مدينتهم بالكامل وأعادت الأمن والاستقرار اليها. وتقول السيدة ام مظفر /50 عاما/ربة منزل، حضرت إلى ساحة الاحتفالات لتشارك اهالي مدينتها احتفالاتهم بالقرب من شجرة الميلاد التي نصبت داخل الساحة إنها جاءت لتعيش لحظة احتفالات غابت عنها منذ عدة اعوام بسبب “تنظيم داعش الذي قتل الفرحة في نفوس المواطنين وحرمهم من هذه الاحتفالات بسبب فتاويهم وافتراءاتهم، حيث كان التنظيم يحرم هذه الاحتفالات ويعدها بدعة وعقوبة من يحتفل بعيد الميلاد هي الاعدام”.
وأضافت أنها جاءات مع “كل احفادها لتشاركهم هذه الفرحة مع القوات الامنية التي اعادت البسمة لهم وجمعت كل الاطياف والالوان من جديدة في الساحة التي ضمت كل المكونات للاحتفال برأس السنة الميلادية”. من جانبه، قال حمزة علي/62 عاما/متقاعد ان” اعادة الاحتفال باعياد الميلاد ونصب شجرة (الكريسماس) من جديد بالموصل تعني ولادة الأمن والأمان من جديد بالنسبة للموصليين والموصل بشكل عام حيث كانت مدينة الموصل من المدن السباقة بنصب شجرة الميلاد والاحتفال بالعيد الذي يستمر حتى فجر أول أيام العام الجديد، لكن داعش حرم بتشريعاته القذرة التي ليس لها اي صلة بالاسلام الاحتفال وحول ساحة الاحتفالات الى ساحة للاعدامات حيث شهدت الساحة تنفيذ احكام الاعدام بالمئات من ضحايا التنظيم المجرم”. وأضاف علي أنه شاهد “العشرات من ابناء المعدومين على يد داعش الارهابي برفقة القوات الامنية والدموع تنهمر من عيونهم حيث انهم يقفون في نفس المكان الذي تم فيه تنفيذ احكام الاعدام باعزائهم، لكن القوات الامنية خففت من حزنهم وجعلتهم يعيشون الفرحة من جديد”.
وتشهد مدينة الموصل منذ أيام اجراءات امنية مشددة تحسبا لوقوع حوادث واعتداءات على المحتفلين الذين تخللت احتفالاتهم الدبكات مع عروض مسرحة وغناء بمناسبة اعياد رأس السنة الميلادية.

إلى الأعلى