السبت 21 أبريل 2018 م - ٥ شعبان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يسيطر على التلول الحمر الاستراتيجية ويقفل ملف الغوطة الغربية
سوريا: الجيش يسيطر على التلول الحمر الاستراتيجية ويقفل ملف الغوطة الغربية

سوريا: الجيش يسيطر على التلول الحمر الاستراتيجية ويقفل ملف الغوطة الغربية

وزراء الدفاع والصناعة والإعلام يؤدون اليمين

قذائف الإرهاب تسقط على (حرستا السكنية)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أدى اليمين الدستورية أمام الرئيس السوري بشار الأسد امس كل من العماد علي عبد الله أيوب وزيرا للدفاع ومحمد مازن علي يوسف وزيرا للصناعة وعماد عبد الله سارة وزيرا للإعلام. بعد ذلك استقبل الرئيس الأسد الوزراء وزودهم بتوجيهاته وتمنى لهم النجاح في مهامهم. ميدانيا جددت المجموعات الإرهابية المسلحة انتهاكها لاتفاق منطقة خفض التوتر في الغوطة الشرقية عبر استهدافها بالقذائف ضاحية حرستا السكنية بريف دمشق. وأفاد مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق في تصريح لـ سانا بأن أضرارا مادية وقعت في مكان سقوط قذيفة هاون أطلقتها المجموعات الإرهابية المسلحة المتحصنة في بعض مناطق الغوطة الشرقية. وقتل أمس شخص وأصيب شخصان بجروح جراء استهداف المجموعات الإرهابية المسلحة بـ 15 قذيفة ضاحية حرستا في حين أصيبت امرأة جراء سقوط قذيفة هاون في حي التربة بمدينة جرمانا كما وقعت أضرار مادية في الممتلكات جراء سقوط 4 قذائف بمحيط ضاحية الإسكان في مخيم الوافدين بحرستا. إلى ذلك ذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش العربي السوري ردت على الاعتداء ووجهت ضربات مركزة ودقيقة على مناطق إطلاق القذيفة في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير عدد من منصات إطلاق القذائف وإيقاع خسائر في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة. وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في الـ 22 من سبتمبر الماضي وقفا للأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق مؤكدة في الوقت نفسه أنه سيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرق. من جهة اخرى افتتح الجيش العربي السوري العام الجديد بإقفال واحد من أعقد ملفات المواجهة مع الإرهاب على امتداد الجغرافيا السورية تمثل بتنظيف الغوطة الغربية بريف دمشق الجنوبي الغربي من المجموعات الإرهابية واستعادة السيطرة على التلول الحمر الاستراتيجية بريف القنيطرة ليضع حدا لأحلام العدو الاسرائيلي في إقامة ما أسماه “منطقة عازلة” تحت سيطرة تنظيمات إرهابية تكفيرية تابعة له وتنفذ أجنداته المعادية للسوريين. صباح امس رفعت وحدات من الجيش علم الجمهورية العربية السورية على أعلى قمة في مرتفعات التلول الحمر وثبتت نقاطها في عموم هذه التلول الاستراتيجية الواقعة شرق بلدة حضر التي تعرضت خلال السنوات الماضية لعشرات الاعتداءات والهجمات الإرهابية انطلاقا من هذه التلول التي راهنت عليها التنظيمات الإرهابية لفرض سيطرتها النارية في المنطقة. الجيش العربي السوري وعبر عملية عسكرية نفذها على مدار 3 اشهر فرض بقوة النار كلمته الفصل وأجبر المجموعات الإرهابية المسلحة على الاستسلام والرضوخ لشروطه بتسليم أسلحتها الثقيلة ومغادرة مساحات واسعة إيذانا بإعلانها مناطق آمنة بعد تمشيطها من قبل الجيش وتفكيك ما زرعه الإرهابيون من مفخخات وألغام تمهيدا لعودة العائلات المهجرة إلى منازلها وممارسة أعمالها الاعتيادية بعد سنين من التهجير. حقن دماء المدنيين وحماية المنشآت والبنى التحتية ومنازل المواطنين كانت الهدف الأول للجيش العربي السوري منذ انطلاق العملية العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة ونجح بذلك عبر فرضه تنفيذ رمايات دقيقة مركزة على بؤر الإرهابيين بعيدا عن منازل المواطنين كبدهم خلالها خسائر فادحة بالأفراد والعتاد قبل أن يرفع من تبقى منهم الراية البيضاء. وتربط منطقة التلول الحمر بين قرى جبل الشيخ ومنطقتي “جباتا الخشب ومشاتي حضر” بريف القنيطرة وتقع على طريق إمداد ومحاور تحرك التنظيمات الارهابية المرتبطة بكيان الاحتلال الاسرائيلي باتجاه خان الشيح ومزارعها بريف دمشق الجنوبي الغربي. ومن المفيد التذكير هنا بما حدث في منتصف عام 2015 عندما شكلت التنظيمات الارهابية وعلى رأسها “جبهة النصرة” و”حركة أحرار الشام” و”لواء أجناد الشام” ما أسمته “تحالفا عسكريا موحدا” تحت اسم “جيش الحرمون” ليعلن بعدها مباشرة العدو الاسرائيلي تشابكه مع هذه التنظيمات لاستغلالها في استنزاف الجيش العربي السوري وفرض “المنطقة العازلة” والتقارير الميدانية أكثر من أن تعد عن دعمه المباشر لها عبر عشرات الاعتداءات لتنفيذ المخططات التي رسمها لهذه التنظيمات التكفيرية.

إلى الأعلى