السبت 20 يناير 2018 م - ٢ جمادي الأولي١٤٣٩ هـ
الرئيسية / آراء / العنصرية الصهيونية.. والزمن المفتوح

العنصرية الصهيونية.. والزمن المفتوح

علي عقلة عرسان

” يحار المرء في النظر إلى هذا العالم، الغابة.. أو الذي لم يخرج، عملياً ورغم التقدم، عن قانون الغابة : حيث “القوي يأكل الضعيف”، والعدل مفقود، والحرية ذريعة، والديمقراطية “ديمقراطيات”حسب المصالح والارتباطات والنفقات والفساد والإفساد.. وكل ذلك من الأمور التي لا تليق بالإنسان، ولا بعالم يدعي أنه متحضر، ويدافع عن حقوق الإنسان.”

حزب الليكود بزعامة نتنياهو، يسابق حزب “البيت اليهودي”بزعامة نفتالي بينيت، على قيادة الإرهاب العنصري والتطرف الصهيوني، ولا غرابة في ذلك، فقد كانا حزباً واحداً، وخرج الثاني من عباءة الأول، وكان بينيت مدير مكتب لنتنياهو .. فبيت الإجرام واحد. يذهب نتنياهو وبينيت إلى المدى الأقصى في الإرهاب والتطرف، لكن كل بطريقته الخاصة، والهدف واحد.. لكن الذي اتضح في نهاية العام الماضي ٢٠١٧ أن لهما “أداة”واحدة، أو ما يُنظر إليه على أنه “قوة منفلتة؟!”تقودهما هي حركة المستوطنين، الذين اكتسحوا القدس والضفة الغربية، وأقاموا “المستوطنات في المنطقة “ج”على الخصوص، وجلبوا مئات الآلاف من اليهود للسكن هناك، وممارسة العدوان اليومي على الفلسطينيين وإرهابه.. وكانت “الحكومة”تدفع لهم، وتحميهم، وتخوض حرب الكراهية والإبادة ضد الشعب الفلسطيني من خلالهم، ولحمايتهم. ولا ينبغي أن يتطرق الشك، إلى أن هذا الثلاثي هو حركة متكاملة. فمن يسمون “المستوطنون”، أي طليعة الإرهاب والتوسع والكراهية، من كل الأحزاب والأطراف الصهيونية.. ينفذون، ويملون على الجهات الأخرى، الحكومية والمعارضة وغيرهما، أن “تُشَرْعِنَ”ما يقومون به، وتحميه، وتموله.. وتبقى تحت “المهماز”بذريعة أنها لا تقدم لهم ما ينبغي أن يُقَدَّم لهم؟!.. إنهم يقومون باحتلال الأرض، وتهويد القدس، وإرهاب الفلسطينيين، وقتلهم، ومطاردتهم.. ويقوم جيش الاحتلال بمتابعة المهمة، بذريعة الدفاع عنهم وهم المعتدون؟! خطة متكاملة، ومرسومة بدقة، ومُصَدَّرة إلى العالم بخبث يهودي عريق، وتأييد أميركي شرير، هو شريك كامل الشراكة “في العدوان، والتخطيط، والتمويل، والتنفيذ”. وتلك كانت الخطة الأقدم التي بدأت منذ مئة سنة، وتطورت، وما زالت تتطور، لتحقيق هدف كبير “هو إسرائيل الكبرى”، على حساب الفلسطينيين خاصة، والعرب عامة. ولقد ازداد تنفيذ تلك الخطة شراسة، وسرعة، ودموية بعد حرب ١٩٦٧ لكنها دخلت في ذروة متقدمة من ذرى التقدم منذ اتفاق أوسلو المشؤوم، بوصفها تنفيذاً منهجياً “لبرنامج الإبادة المنظمة”، بكل أشكالها “المادية والمعنوية”، ضد الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، ونضاله المشروع، من أجل تقرير المصير، فوق تراب وطنه التاريخي.
منذ أوسلو المشؤومة، و”الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل”، ونحن نتابع تنامي شراسة حركة المستوطنين وإرهابها.. إن أولئك الإرهابيين المسلحين، والمحميين من جيش الاحتلال الصهيوني المجرد من القيم والأخلاق.. يتحركون على الأرض، وفق مخطط مستمر التنفيذ، لابتلاع كل فلسطين، وقتل الفلسطينيين، والقضاء على قضيتهم، وروحهم النضالية.. بينما تقوم الجهات الصهيونية الأخرى، “الحاكمة، والمتطلعة إلى الحكم، والسائرة في ركاب ما يُسمى الدولة”، وكذلك الولايات المتحدة الأميركية، الدولة الأعظم، الراعي الأكبر للإرهاب العالمي عامة، وللإرهاب الصهيوني العنصري خاصة.. بالمتابعة، والدعم، والتمويل، والحماية، والتسابق على تأييد تلك الجهات وتلك الممارسات، وتسويغ كل ما يقوم به الإجرام الصهيوني العريق، بتشكلاته، وتلوناته.
بعد إعلان الرئيس ترامب “القدس عاصمة لإسرائيل”، وفي الأيام الأخيرة من عام ٢٠١٧ قدمت “حركة المستوطنين”، مشروعاً خطيراً، سارع حزب الليكود، لتبنيه، وأقره مشروعاً تعمل الحكومة على إصداره قانوناً، وتبنيه، يتضمن النص الآتي:”بمرور 50عاما على تحرير أقاليم يهودا والسامرة بما فيها القدس، عاصمتنا الخالدة، يدعو مركز الليكود منتخبي الليكود للعمل للسماح ببناء حر، ولإحلال قوانين إسرائيل وسيادتها على كل مجالات الاستيطان المحررة في يهودا والسامرة”(المنطقة ج).. واجتمعت اللجنة المركزية لحزب الليكود، مساء الأحد ٣١/١٢/٢٠١٧ تحت شعار:”هم يكتبون عن السيجار ونحن نكتب التاريخ”، ووافقت على المشروع، ليصبح قراراً تعمل حكومة نتنياهو على إصداره قانوناً، وتنفيذه.. وفي الوقت ذاته، استمرت مزاود نفتالي بينيت على نتنياهو وحزبه، في تحرك لولبي، متوافق عليه صهيونياً وأميركياً.
لا يبد أن هناك قيمة فعلية لاعتراضات أحزاب “إسرائيلية”، أخرى مثل “العمل، ميرتس، القائمة العربية، وغيرها من الأحزاب”.. فالأكثرية الحاكمة من جهة، والمزاودات الانتخابية لكسب الجمهور في الموسم الانتخابي القادم، من جهة أخرى.. ستجعل الثلاثي الصهيوني:”الليكود، البيت اليهودي، حركة المستوطنين”تفوز في التصويت، وتبقى مدعومة من العنصري الصهيوني ترامب، ومن فريقه المتصهين، في الإدارة الأميركية الحالية.. ومن ثم يصبح القرار الأخطر على القدس، والضفة، وعلى الشعب الفلسطيني وقضيته، قانوناً صهيونياً -يهودياً “مقدساً ؟!”، في دولة الإرهاب والعنصرية، والبلطجة العالمية “إسرائيل”.. وتبقى المحمية الأولى، بالقوة الأميركية الغاشمة، وبالفيتو العبثي، المناهض للحق والعدل والحرية والسلم والأمن والستقرار، ذلك الذي يتداوله “الكبار”، في عالم تحكمه القوة، والغطرسة، والدموية الوحشية، وتدفع شعوبه ثمن صراعات الأقوياء والأشرار، علي المصالح والنفوذ ونهب الشعوب، وترويج الأسلحة والتي تقتلها وتشقيها.
لسان حال من “يعارضون “هذا التوجه، في كيان الإرهاب الصهيوني “إسرائيل”، يرفعون ذريعة “أن تصبح الدولة غير ديمقراطية، و”دولة أبرتهايد”، حيث تصبح “إسرائيل”، الدولة العنصرية الإرهابية المحتلَّة، “دولة”عزل عنصري، وغير ديمقراطية .. وحاكمة غاشمة لشعب تحت الاحتلال؟!وكأن هذا الوضع ليس قائماً منذ عام ١٩٤٨، حيث الحكومة العنصرية الصهيونية تضطهد الشعب الفلسطيني، وتسن قوانين عنصرية، وتطبق تعليمات وأنظمة وأحكاماً ومعايير.. مزدوجة.. “غير ديمقراطية، وغير أخلاقية، وغير إنسانية”.. تضجّ بالتمييز العنصري، والاضطهاد، وكراهية الآخر.. حيث يغدو الأبرتهايد الذي شهدته جنوب إفريقيا، “وأيدته “إسرائيل”دوماً، وناصرت من يمارسه بحماسة مطلقة.. يغدو، مقارنة بما يجري في فلسطين المحتلة، شيئاً أكثر من هيِّنٍ لين بسيط.. فما تمارسه الصهيونية غاية في الإرهاب، والطغيان، والعنصرية، والتمييز العنصري، في كل عهود “الدولة”، وعلى يد اليمين واليسار، الليكود والعمل، وما واكبهما.. والشواهد على ذلك أكثر من أن تُحصى.. وآخرها ما تتعرض له الفتاة الفلسطينية القاصر “عهد التميمي”، وأمها، وابنة عمها، وأسرتها.. من اضطهاد، لأنها دافعت عن بيتها، وثار دمها لمقتل أخيها، وأهينت في قريتها، وعشيرتها، ووطنها.. وقد وجهت دولة “إسرائيل الإرهابية العنصرية المحتلة لفلسطين”، وجهت لعهد التميمي تهمة ضرب الحجارة، ولوالدتها ناريمان التحريض على الجيش، وقررت تمديد اعتقال ابنة عمها نور التميمي ١٠٠ يوم “؟!.
حيال هذا القرار الخطير، حيال القدس والضفة والمستوطنات، الذي اتخذه الليكود وشركاه، وستقره “الدولة العنصرية إسرائيل”قانوناً.. قالت السلطة الفلسطينية، بلسان الرئيس محمود عباس المستوطنات بأنه قرار “غير قانوني”، وأنه محاولة “لوضع سياسة لعام 2018، تقضي بإنهاء الوجود الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفرض مشروع “إسرائيل الكبرى” على فلسطين التاريخية.. بما في ذلك تصويت الكنيست اليوم على تعديل المادة 2 من القانون الأساسي حول القدس، هو بمثابة عدوان غاشم على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته”.. وأكد عباس حقيقة ثابتة، هي أن:”إسرائيل ما كانت لتتخذ مثل هذا القرار الخطير، لولا الدعم المطلق من الإدارة الأميركية التي رفضت إدانة المستوطنات الإسرائيلية” /عن روسيا اليوم في ١/١/٢٠١٨./ لكن يبقى السؤال الأساسي: ما هو الموقف العملي، على الصعيد الدولي، والإسلامي، والعربي، والإقليمي”، حيال هذا التصرف الإسرائيلي -الأميركي، الذي يخترق القرارات الدولية حول القدس، والضفة الغربية، وقضية فلسطين، وحقوق شعبها.. منذ القرار ١٨١ لعام ١٩٤٧ وحتى آخر قرار اتخذته هيئة الأمم المتحدة، حول القدس، في اجتماعها الأخير الطارئ، الذي عقد تحت عنوان “الاتحاد من أجل السلام”، وهو قرار ملزم عملياً، اتخذ بأكثرية ثلثي عدد الأعضاء؟!
يبدو أن الأمر لا يعدو، ولن يعدوَ، مجرد الكلام، في حال اتخاذ موقف من مواقف “الكلام”؟!وإنه في أفضل حالاته، لا يأخذ طريقه إلى التنفيذ، بأي حال، لأنه سوف يصدم بالفيتو أو بالقوة المتغطرسة .. فمنذ بداية القرن العشرين، كان كل ما يتصل بالموقف الدولي من قضية فلسطين، وقضية شعبها، مجرد كلام.. بينما كان كل ما يتصل، من ذلك الشأن، بـ “إسرائيل”والصهيونية، “قرارات نافذة، مدعومة مادياً ومعنوياً، سياسياً وعسكرياً وإعلامياً، وبشكل علني أو غير علني، من الدول القوية والنافذة الكلمة، في عالم اليوم.. تلك القوى التي درجت على اتخاذ قرارات على الفصل السابع، وأخرى خارج حدود القانون الدولي، والمؤسسات الدولية.. عندما يتعلق الأمر بالتجني على العرب والمسلمين، والافتراء عليهم، وتدمير دولهم، والإساءة إلى صورتهم، وعقيدتهم، وثقافتهم، ودورهم الحضاري.. وعندما يكون ذلك في خدمة الاستعمار، ومصالح الدول العظمى، تلك القوية عسكرياً الطامعة، والمعتدية على الآخرين، والمتنية للطغاة والفاسدين المرتبطين بها.؟! وعندما يتعلق الأمر بكل ما يخدم “إسرائيل”، ويثبت احتلالها، ويدعم عدوانيها، ويطمس عنصريتها، ويقدمها “ديمقراطية، ويغطى على افترائها، ويأخذ بأكاذيبها وادعاءاتها.. من دون حساب، أو عقاب، وحتى لوم .. الأمر الذي يزيد من عدوانيتها وافترائها.. ومن نماذج ذلك الافتراء، وقلب الحقائق، وممارسة التزوير المكشوف الممجوج.. مما هو غريب عجيب، في بابه، وما أكثره لدى الأميركيين خاصة.. ما قاله سفير الولايات المتحدة في “إسرائيل”،الصهيوني اليهودي ديفيد فريدمان، في مقابلة مع “الجيروزاليم بوست”، حيث قال:إن “جزءاً من ردود الفعل الفلسطينية، بالنسبة لاعتراف ترامب بالقدس كعاصمة اسرائيل، كانت بشعة، استفزازية ولاسامية.”./المصدر السياسي-الجمعة ٢٩/١٢/٢٠١٧/.. فبرب الناس، خالق الناس، إله الناس.. ما الذي كان بشعاً، واستفزازياً، وعنصرياً، وغير أخلاقي : دفاع الفلسطينيين باللحم والدم والعظم عن مقدساتهم، وأنفسهم، ومصيرهم.. أم جيش الاحتلال الصهيوني، المجرد من الأخلاق، ودولته العنصرية، التي قتلت وجرحت، واعتقلت مئات الفلسطينيين، الذين خرجوا احتجاجاً على قرار ترامب بشأن القدس، المخالف للقرارات الدولية، وللحق، والعدل، وكل القيم الإنسانية؟!من الصعب أن تفهم العنصري التاريخي، الذي نشأ، وأقام دولة:”على إبادة الجنس ، والعنصرية، وممارسة العبودية، والعدوان، والإرهاب.. “، من الصعب أنه الخطأ والخطيئة، وحتى أن تجعله يرى صورته الحقيقية في المرآة، تحت أي ظرف من الظروف.؟!.
يحار المرء في النظر إلى هذا العالم، الغابة.. أو الذي لم يخرج، عملياً ورغم التقدم، عن قانون الغابة : حيث “القوي يأكل الضعيف”، والعدل مفقود، والحرية ذريعة، والديمقراطية “ديمقراطيات”حسب المصالح والارتباطات والنفقات والفساد والإفساد.. وكل ذلك من الأمور التي لا تليق بالإنسان، ولا بعالم يدعي أنه متحضر، ويدافع عن حقوق الإنسان.
من الظلم الكبير، أن يُفرَضَ على الإنسان، اختيار العنف، والخوض في بحر الدم، ويعيش الشقاء، لكي يحصل على أبسط حقوقه في الحياة، والحرية، والعدالة.. ومما هو أصعب، أن تَفرَض عليه قوةُ الاحتلال العنصرية المتوحشة، المنفلتة من كل عقل وضمير وخلُق.. دفع ضريبة الدم يومياً، وأن تدفعه اختيار الكفاح، وحتى خوض الحرب.. لكي يحمي بيته، وأطفاله، ومقدساته، ودينه، وأرضه.. ويشرب الماء، ويتنفس بحرية؟! إن هذا ما فُرِض على الفلسطينيين، في وطنهم التاريخي،، في أرضهم، وفي بيوتهم.. من قِبَل أقذر العنصريات وأكثرها انحطاطاً وهمجية في التاريخ:”العنصرية الصهيونية”، المدعومة بعنصرية شبيهة، هي العنصرية التي تحكم الولايات المتحدة الأميركية، وتمارس ظلماً في كل عالمنا.
ويبدو أنه ليس أمام هذا الشعب العظيم، الشعب الفلسطيني البطل، ومَن يقفون معه، ويؤيدون حقه .. إلا النضال، وخوض الحياة كفاحاً، من أجل البقاء، ومن أجل عيش حر، واستقلال ناجز، في الأرض التاريخية، أرض الآباء والأجداد، فلسطين العربية، من البحر إلى النهر. وقد أصاب باسم التميمي، والد عهد، المعتَقلة في السجون الصهيونية -العنصرية، حين شخَّص اختيار شعبه، واختيار ابنته وجيلها، حين قال:”.. هذا هو طريقنا، لأن الحرية لا تُعطى كصدقَة، ولأن ثمنها باهظ، ورغم ثمنها الباهظ، نحن على استعداد لدفعه. ابنتي، ابنة السادسة عشرة سنة، في عالم آخر.. في عالمنا عهد هي ممثلة الجيل الجديد لأبناء شعبنا، مقاتلي الحرية الشباب، هذا الجيل اضطر إلى إدارة نضاله في جبهتين: من جهة مفروض عليه، كما هو معروف، واجب مواصلة التحدي والنضال ضد الكولونيالية الإسرائيلية التي ولدوا داخلها، إلى حين انهيارها. ومن جهة أخرى، هم مضطرون إلى التشدّد في مواقفهم، أمام التحلل والجمود السياسي الذي تفشى فينا. عليهم أن يبثوا الحياة في العروق، من أجل أن تنبعث ثورتُنا من الموت، المرتبط بثقافة سلبية آخذة بالازدياد، والمغروسة في عقود من انعدام العمل السياسي.”.
ومني أنا، المواطن العربي، الإنسان، المتطلع إلى التحرير، والعدل، والحرية، وتقرير المصير، مني: مباركة لهذا النهج، ومصادقة عليه، “بكل المفاهيم، والمعاني، والقيم، والأساليب، والأدوات، والتضحيات..”.. مع التحية والتقدير والانتماء إليه.. إلى فلسطين العربية، كل فلسطين، من البحر إلى النهر.. والزمن مدى مفتوح أمامنا وأمام العنصرية الصهيونية.. أمام الشعوب التي تكتب التاريخ، حيث لا نهاية للتاريخ.. وأمام الإرادات المتعلقة بالحياة، والعدل، والحق، والحرية، والكرامة.. حيث الحياة تجدد وارتقاء، حياة الأجيال في الأمم، وحياة الأمم في الأجيال.. وأمام من يَنشُد الحياة اللائقة ببني البشر، “بكرامة، وحرية، وعدالة، وقيم إنسانية.”.

إلى الأعلى