الأربعاء 25 أبريل 2018 م - ٩ شعبان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يوئد أية تحركات مستقبلية للسلام

الاحتلال يوئد أية تحركات مستقبلية للسلام

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
أقدم الاحتلال على وأد أي تحركات مستقبلية للسلام بموافقة البرلمان في قراءته الأخيرة على مشروع قانون يجعل من الصعب على أي حكومة اسرائيلية تسليم الفلسطينيين أجزاء من مدينة القدس في إطار اتفاق سلام في المستقبل الأمر الذي اعتبره الفلسطينيون “بمثابة اعلان حرب على الشعب الفلسطيني”.
وينص القانون على وجوب الحصول على موافقة ثلثي نواب الكنيست، أي 80 من أصل 120، على أي قرار بالتنازل عن الأراضي التي تعتبرها إسرائيل جزءا من مدينة القدس التي أعلنتها عاصمة أبدية لها.
ويسمح القانون أيضا بتغيير التعريف البلدي لمدينة القدس، ما يعني إمكانية إعلان أجزاء من المدينة المقدسة “كيانات منفصلة”، فيما تحدث سياسيون من التيار اليميني عن إمكانية اتخاذ قرار منفرد بفصل أحياء فلسطينية ذات كثافة سكانية عالية، في مسعى لتهويد المدينة المحتلة .
وهذا القانون، الذي حاز على دعم 64 نائبا وعارضه 51 منهم، يمثل ضربة جديدة لأي آمال متبقية لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس دولتين.
ورأى الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن القرار “بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وهويته السياسية والدينية”.
وأشار أبو ردينة في بيان نشرته وكالة وفا الرسمية للأنباء أن هذا التصويت “يشير وبوضوح ، إلى أن الجانب الإسرائيلي أعلن رسميا نهاية ما يسمى بالعملية السياسية ، وبدأ بالفعل العمل على فرض سياسة الإملاءات والأمر الواقع”.
ومن المقرر عقد جلسة للمجلس المركزي الفلسطيني في 14 يناير قال مسؤولون فلسطينيون إنها ستبحث العلاقة مع واشنطن والتنسيق الأمني مع اسرائيل.

إلى الأعلى