الخميس 18 أكتوبر 2018 م - ٩ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / تقدير دولي يجسد الإنجاز المحلي

تقدير دولي يجسد الإنجاز المحلي

يأتي تحقيق السلطنة لمراكز عالمية متقدمة في التقارير الدولية الدورية التي تصدرها الجهات المختصة برصد التعليم العالي ليجسد إنجازًا محليًّا تراكم خلال سنوات النهضة المباركة.
فبحسب تقرير حالة التعليم العالي حول العالم والذي أصدره المجلس الثقافي البريطاني في لندن في شهر يوليو الماضي، وقامت الأمانة العامة لمجلس التعليم بإعداد تلخيص له، يوضح قراءة وضع التعليم العالي في السلطنة، تبوأت السلطنة المركز الثاني عربيًّا والـ22 عالميًّا في مؤشر “سياسات التنمية المستدامة”، والذي يرصد مدى الدعم الحكومي الدراسي والأكاديمي الدولي، والبحوث الدولية وبرامج تمويل المعلمين والباحثين، وبرامج اللغات الأجنبية، وبرامج المنح الدراسية الوطنية، والقروض الطلابية للطلبة الأجانب.
كما احتلت السلطنة مراكز المتقدمة في مؤشر “انفتاح نظم التعليم” و”ضمان جودة التعليم العالي والاعتراف بالمؤهلات الدولية” و”السياسة الوطنية والبيئة التنظيمية لدعم التنقل الأكاديمي للطلاب” و”المشاركة البحثية الدولية” و”التعليم العابر للحدود”.
كما أشاد التقرير بدور حكومة السلطنة في دعم القطاع الخاص للإسهام بدوره الوطني التنموي، إذ تعد مؤسسات التعليم العالي الخاصة في السلطنة ركيزة مهمة تعتمد عليها السلطنة في توفير فرص التعليم للطلبة.
ولم يكن هذا الإنجاز والمراكز المتقدمة التي حققتها السلطنة إلا نتيجة تراكم جهود عملت على إيجاد بنية أساسية، شكلت عامل جذب للطلاب والباحثين في مؤسسات نالت شهادات الجودة والاعتراف.
كما تولي الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التعليم العالي اهتمامًا كبيرًا بعامل الجودة الذي يلبي متطلبات التنمية المستدامة، وذلك من خلال الارتقاء بمنظومة التعليم العالي لمواكبة متغيرات العصر، وتلبية احتياجات التنمية المستدامة في مجتمع المعرفة، مع الحفاظ على هوية المجتمع العماني وبما يواكب الزيادة المستمرة في مخرجات دبلوم التعليم العام، وزيادة الطلب العام على التعليم العالي.
واستثمارًا لهذا الإنجاز ـ الذي نال تقديرًا دوليًّا ـ لا بد من المضي قدمًا في ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وذلك عبر المسوحات المستمرة الرامية لمعرفة احتياجات سوق العمل، وتلبية هذه الاحتياجات بالبرامج التعليمية المناسبة، وكذلك تحديد أعداد المقبولين في التخصصات المختلفة بالاحتياجات الحالية والمستقبلية لهذه التخصصات.

المحرر

إلى الأعلى