الإثنين 16 يوليو 2018 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / هنا الكويت

هنا الكويت

هنا الكويت … هنا احتشدت جماهير الوطن في حب (الوطن) … هنا فرحة جديدة طال انتظارها … هنا كل شيء سعيد … الكل عاش ليلة من ألف ليلة … ليلة فرح غامرة سالت على إثرها دموع الفرح العفوية … اختلطت المشاعر بين أبناء الوطن … لكنها اتحدت تحت شعار (السيفين والخنجر العمانية ) … كان بطلها (سامبا الخليج) الواعد الذي أثبت بأنه قادم لسماء الكرة العمانية كجيل ذهبي جديد يجب الوقوف معه حتى النهاية …
بالأمس … ومن استاد جابر في (وطن النهار) … ومن أمام البحرين بـ (التخصص) … يعود منتخبنا الوطني ليضرب موعدا جديدا مع نهائي بطولات كأس الخليج للمرة الرابعة في تاريخه … لتتبقى له خطوة واحدة فقط لمعانقة اللقب الحلم الثاني في تاريخه … هدف نظيف كان كافيا لان يكون بوابة العبور للأحمر العماني لنهائي الجمعه القادم … هدف وحيد كان كافيا لأن يبقينا في الكويت العزيزة حتى نهاية خليجي 23 … لا يهم إن كان بأقدامنا أم كان (برؤوسهم) … فالأمر سيان … لأن الحلم تحقق وأصبحنا أحد أفضل منتخبين بالبطولة … داعين الله أن تكمل الفرحة ونعود للغبيراء متقلدين الذهب عبر جيل (الذهب) القادم بإذن الله تعالى ..
في الميدان رجال (اشاوس) وكأنهم أحد عشر مقاتلا … وفي المدرجات (أشاوس) آخرون أخذوا على عاتقهم تقديم كل الدعم والمساندة لهذا الفريق الشاب … فقدموا لوحات راسخة في الاذهان لدفع عجلة العمل الجماعي المتقن نحو منصات الذهب … فيربيك لقبوه هنا في الكويت بلقب متفرد لم يسبق أن لقبوا مدرب في دورات الخليج بذات اللقب … فأسموه (بطل ريمونتادا المدربين ) … نجح بامتياز في قيادة الأحمر للمنصة بعد أن حصل على النقد (اللاذع) في فترات سابقة من مشواره … لكنه (انبرى) لنا في الوقت المناسب … ليطلق صيحة واضحة بأن الأحمر في الطريق الصحيح … وليس عليكم إلا الانتظار … ولسان حاله يقول ( فقط ثقوا بي ) … وها نحن نقول لك ( كلنا ثقة ) فقد أثبت لنا بأنك القارئ الأهم في مكنونات هذه المجموعة الشابة من أبناء عمان … سر فكلنا معك من أجل عمان …
نطوي صفحة (البحرين) الشاب … ونطوي (فرحة) التأهل … فلم يبق لنا سوى خطوة واحدة … وعلينا العمل على التهيئة لها بكل ما أوتينا من طاقات بشرية كانت أو لوجستية … فالهدف الذي أتت كل الفرق من أجله … بات على مقربة من مطار مسقط الدولي … من اجل أن تكون بداية 2018م فأل خير لهذا الوطن الغالي وقائده العظيم … فلنستعد لأمسية الجمعه بعيدا عن طول فترة الأفراح …
آخر المطاف
حضرتم هنا للكويت … قدمتم ملحمة رائعة … ساهمتم بكل ما هو إيجابي … فلكم مني كل الشكر والتقدير … أنتم أيها الأوفياء أعني …

صالح البارحي
من اسرة تحرير الوطن
Albarhi8@yahoo.com

إلى الأعلى