الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م - ١٥ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / اعتقال أخطر (داعشية) فرنسية بسوريا

اعتقال أخطر (داعشية) فرنسية بسوريا

رين ــ أ ف ب:
اعتقل مقاتلون أكراد في سوريا إميلي كونيج (33 عاما) التي تعد من ابرز وجوه التيار الارهابي الفرنسي ولعبت دورا كبيرا في الدعاية والتجنيد لتنظيم “داعش” عبر شبكات التواصل الاجتماعي، كما اعلنت والدتها. وقالت الوالدة البالغة 70 عاما والمقيمة في لوريان (شمال غرب) لصحيفة “ويست فرانس” ان ابنتها اتصلت بها عبر الهاتف في نهاية الاسبوع المنصرم لتقول لها “انها معتقلة في معسكر كردي وتم استجوابها وتعذيبها”، مطالبة السلطات الفرنسية بالتدخل “لاعادتها” الى فرنسا مع اطفالها الثلاثة. ويبدو ان إميلي كونيج في رفقة اطفالها الثلاثة الذين ولدتهم في سوريا. وهي من اوائل الذين ذهبوا الى سوريا في 2012. وفي سبتمبر 2014، ادرجتها الامم المتحدة في لائحتها السوداء لأخطر الارهابيين. ولم تشارك اميلي كونيج في المعارك لكنها ظهرت في اشرطة فيديو دعائية. واعترضت اجهزة الاستخبارات ايضا اتصالات تحرض فيها محدثيها على مهاجمة زوجات الجنود الفرنسيين. وبينما مني التنظيم الارهابي بهزيمة على الاراضي العراقية السورية، اعتقل رمز ارهابي فرنسي آخر في الفترة الاخيرة، هو توماس بارنوان (36 عاما) الذي وقع في منتصف ديسمبر في ايدي المقاتلين الأكراد في سوريا التي ذهب إليها للقتال في 2014. وتقول اجهزة الاستخبارات الفرنسية ان “بضع عشرات” من الشبان الفرنسيين، الارهابيين وزوجاتهم، موجودون في الوقت الراهن في معسكرات او في سجون بالعراق وسوريا. وتقول والدة اميلي كونيج ان ابنتها اعلنت “توبتها” اليوم. واضافت “تريد العودة، وتطلب العفو، من عائلتها ومن اصدقائها ومن بلادها. وهي تعرب عن اسفها لكل ما قالته وتؤكد انها تريد ان تسدد ديونها في فرنسا”.

إلى الأعلى