الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / جمعية الرحمة تستقطب أكثر من 500 طالب وطالبة في المجال التطوعي العام الماضي
جمعية الرحمة تستقطب أكثر من 500 طالب وطالبة في المجال التطوعي العام الماضي

جمعية الرحمة تستقطب أكثر من 500 طالب وطالبة في المجال التطوعي العام الماضي

كتجربة رائدة في مجال العمل التطوعي نجحت جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة في إستقطاب الجيل الواعد من طلبة المدارس على المستويين العام والخاص وطلبة الحضانات والأطفال دون سن الـ (5) سنوات كأحد أهدافها الرئيسية لنشر ثقافة العمل الخيري بين أفراد المجتمع المحلي وعلى وجه الخصوص فئة الناشئة التي تحظى بإهتمام بالغ لترسيخ أهمية العمل الخيري التطوعي في نفوسهم لحمل راية هذا الجانب مستقبلاً.
حيث استقبلت الجمعية خلال السنة الماضية 2017 أكثر من 500 طالب وطالبة من مختلف ولايات السلطنة، كانت مدارس محافظة مسقط على قائمة أكثر الزيارات الميدانية لمقر الجمعية بالخوض، وهذا العدد الكبير الذي حظيت به الجمعية خلال العام الفائت كان دليل واضح على النجاح الذي كانت الجمعية تصبو إليه منذ انطلاقتها منذ السنوات الماضية لرفع الجانب التوعوي لجيل المدارس كجيل مستهدف من قبل الجمعية لإعداده خلقياً ونفسياً وإجتماعياً مع العلم أن القائمين على الجمعية يدركون تماماً أن العمل التطوعي في حياة الجيل الواعد من أقوى المؤثرات للتأهيل بخاصة مع حرصها منذ التأسيس على أن تتضمن قاعدة العمل التطوعي فيها على سواعد من الجيل الواعد ترعرع هذا الجيل تحت رعاية وتدريب العاملين عليها ليكونوا اليوم جزءاً من أعضائها الفاعلين كمتطوعين.
والزيارات الطلابية الميدانية لا تقتصر على الجانب النظري وإنما يأخذ الجانب التطبيقي منحى مهما جداً كممارسة على أرض الواقع من خلال إشراك هذه الفئة في بعض الأعمال اليومية التي تتم في مقر الجمعية ومنها تصفيف كسوة الملابس في معارضها.
هذا من جانب، أما من جانب آخر فتشجيع الناشئة على أهمية التبرع من مصروفه الرمزي الخاص، وأغراضه الشخصية كالألعاب والملابس (المستعملة، الجديدة) لصالح أطفال الجمعية بغرض إكسابه الشعور بالإنسانية ناحية من يستحقونها من المحتاجين جزءاً من خطط اهتمام الجمعية، علماً أن الجمعية كذلك تفتح مجالاً واسعاً لإستقطاب المتطوعين الصغار على وجه الخصوص في الإجازات المدرسية ليلتحقوا بركب العمل التطوعي في الجمعية لقضاء وقت فراغ مفيد وتسخير طاقاتهم لخدمة المستهدفين الذي يشعره بأهميته كفرد مسئول نحو وطنه.
كما تنتهج المدارس بدور كبير في تنمية الجانب الخيري في الطلبة عن طريق مبادرة مشاريع يذهب ريعها للجمعيات الخيرية ومنها على سبيل المثال (الطبق الخيري) حيث يتم التبرع بريع المشاريع الطلابية لصالح أطفال وأسر الجمعية وهو إن دل على شيء فإنه يدل على الدور التكاملي بين البيئة المدرسية والجمعية وأيضاً البيئة الأسرية لها دور فاعل في تحقيق الانتماء الإنساني للطفل حيث تستقبل الجمعية باستمرار تبرعات الأطفال من (صناديق الادخار/ الحصالات) وأيضا تبرعهم ببعض المواد الغذائية .

إلى الأعلى