الجمعة 20 أبريل 2018 م - ٤ شعبان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / هنا الكويت

هنا الكويت

هنا الكويت … الخميس الرابع من يناير 2018م … 24 ساعة تفصلنا عن النهائي الحلم للقبض على كأس خليجي 23 … ذهب الخليج بين (عمان) و (الامارات) … فقد إنفض السامر وإنتهت مدة الحوار … فليس أمام الفريقين سوى التتويج … وعلى الباقين متابعة الحدث بأدق تفاصيله من أرض استاد جابر في السادسة والنصف مساء الغد إن شاء الله تعالى …
خرج من خرج … وغادر من غادر … إختلف التوقيت لكن النهاية واحدة بالنسبة لهم … فبالأمس القريب إنطلقت صافرة البداية للتجمع الخليجي الرائع … وغدا صافرة نهاية لعرس أزلي دأب أبناء الخليج على إقامته في حينه لمدة (47) عاما من عمر الزمن … وبين الأمس واليوم سيناريو واحد فقط هو الذي سيتكرر مجددا ومن ذات المكان … وهو لقاء الشقيقين بين عمان والامارات … فالفريقين قصا شريط الظهور الأول لهما في البطولة عبر مواجهتهما في جولة الإفتتاح … وها هو الموقف يتكرر ليكونا وجها لوجه في حفل إسدال الستار عن لوحة فرح جمعت الاشقاء في وطن النهار (الكويت) …
سيناريو 2007 يتكرر هنا في الكويت … الفريقان إفتتحا المشهد بمدينة زايد وحينها كان التفوق عمانيا (أحمر) بهدفي (الدوربين) و (العمدة) … لكن الختام كان (ابيضا) بهدف (سمعه) ومن خلاله اللقب الأول للإمارات في دورات كأس الخليج … والثلاثة خارج قائمة المنتخبين قبل مواجهة الغد المثيرة … هنا في الكويت البداية كانت (بيضاء) بهدف علي مبخوت (الثابت) … في حين النهاية لا زالت تنتظر أقدام (22) لاعبا بأمسية الغد الحاسمة … نتمناها (حمراء) بطبيعة الحال … ليس لاننا نؤمن بمبدأ (المبادلة) بين النتائج على سبيل المثال … لكننا الأحق والأجدر باللقب الثاني المتفرد في مسيرة (سامبا الخليج) بشهادة الجميع بأروقة خليجي 23 …
90 دقيقة … ربما تصل إلى 120 … وربما تزيد لتصل لركلات الحظ الترجيحية التي حرمتنا لقب خليجي 17 بالدوحة … لكننا في جميع الأحوال نمتلك الثقة الكاملة في لاعبينا وجهازينا الفني والاداري – بعد الله – بأن نحقق المراد ونعود باللقب الثاني لنتساوى مع الامارات في ذات العدد … لأن هذا الامر هو من سينصفنا بالبطولة دون جدال …
كلمة شكر قليلة في حق جماهيرنا الوفية التي جاءت من عمان عبر وسائل نقل مختلفة لتقف خلف عشقها الأزلي (الاحمر) … فصفقت وهتفت وتغنت وأنشدت ونادت بأعلى صوتها ( هذا العماني جاكم … وشعاره سيفين والخنجر عمانية ) … فتحقق لها المبتغى وعادت سعيدة إلى دار قابوس … تحلم بأن تعود بأسرع وقت ممكن إلى الكويت لترسم لوحة جديدة في عشق الاحمر بلقاء الغد الحاسم … وشكرا لكل من ساهم ودعم حضور هذه الاعداد الكبيرة من الجماهير إلى الكويت … فهكذا هم أبناء عمان ..
آخر المطاف
إنتهت أمسية (حاسمة) وتبقت أمسية (تاريخية) … فلمن تكفل وساهم في حضور الجماهير (حكومة) و (مؤسسات) لا زلنا بحاجتكم غدا … ولمن أغلق أذنيه وعينيه عن مطالب الوطن … وربط دعمه ومساهمته بإحراز اللقب … فإننا نقول (لسنا بحاجة إلى ظهور بعد نهاية المطاف ) ولسنا بحاجة إلى (بهرجة) مشروطة … بل نحن بحاجة إلى ( قول وفعل ) وفي التوقيت الأهم … فالوطن يحتاجكم اليوم قبل أن ينتظر دعمكم (المشروط) … فهل ننجح أم أنكم ستنتظرون (الكأس) للتصوير والوجاهة أمام عدسات المصورين !!!

صالح البارحي
من اسرة تحرير الوطن
Albarhi8@yahoo.com

إلى الأعلى