الجمعة 20 يوليو 2018 م - ٧ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / تنافس يرتقي ببناء الشخصية

تنافس يرتقي ببناء الشخصية

انطلاقًا من الارتباط الوثيق بين التعليم، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومواكبة للتطوير الذي تشهده وسائل تحقيق هذه الأهداف، كان لا بد من تطوير الآليات التنافسية التي ترتقي بعملية بناء الشخصية خلال المرحلة المدرسية، ليأتي الإعلان عن “جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية” لتكون إحدى أهم آليات إعداد الأجيال وتأهيلها لتحمل مسؤوليات استدامة التنمية.
فتحقيق أهداف التنمية المستدامة لا يتطلب حلولًا تكنولوجية أو أنظمة سياسية فقط، بل تتطلب بشكل أكثر أهمية بناء الشخصية القادرة على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
وخلال المراحل الماضية من عمر التنمية لعبت مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية دورًا مهمًّا في بناء الشخصية المتكاملة للطلبة والطالبات عبر تنمية قدرتهم على تحمل المسؤولية، والاعتماد على الذات، وتعزيز مهاراتهم المختلفة من خلال المشاركة الفاعلة في مجالات الأنشطة المرتبطة بالنظافة والصحة في البيئة المدرسية، في عملية تنافسية مرت بالعديد من المستجدات التي استدعت تطويرها ضمن سلسلة الإجراءات التطويرية التي عملت عليها وزارة التربية والتعليم.
وفي قفزة نوعية تتناسب مع المرحلة الحالية من عمر التنمية يأتي التطوير الأكبر للمسابقة لتتشرف بحمل اسم جلالة العاهل المفدى لتكون “جائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية” والتي يبدأ تنفيذها اعتبارًا من العام الدراسي القادم 2018/2019م ليتم التنافس على تنفيذ مشاريع اجتماعية وتطوعية، وخدمة قضايا المجتمع والبيئة المدرسية.
فبهذا التطوير سيعمل هذا التنافس على غرس قيم المواطنة في نفوس الطلبة، وتعزيز الانتماء لديهم، وإكسابهم مهارات التعامل الإيجابي مع القضايا المعاصرة، وتفعيل دور التقنيات الحديثة في خدمة قضايا التعليم والتنمية المستدامة، وغرس مفاهيم العمل التطوعي لدى الطلبة.
كما ستعمل المسابقة على إكساب الطلاب مهارات التعامل الإيجابي مع القضايا المعاصرة، وتحفيز طاقاتهم وإمكاناتهم، وتنويع قدراتهم الإبداعية، وتحسين كفاءتهم العلمية والعملية وفق رؤية مستقبلية لخدمة قضايا التعليم والتنمية المستدامة.

المحرر

إلى الأعلى