الثلاثاء 18 يونيو 2019 م - ١٤ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / اليابان تعد بالتصدي لبرامج كوريا الشمالية النووية

اليابان تعد بالتصدي لبرامج كوريا الشمالية النووية

طوكيو ــ عواصم ــ وكالات:
قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أمس إن كوريا الشمالية تواصل استفزازات “غير مقبولة على الإطلاق” وأكد أنه سيعمل مع المجتمع الدولي للتصدي لتطوير بيونج يانج برامج النووية والصاروخية. وقال آبي خلال مؤتمر صحفي بمناسبة العام الجديد “ليس من قبيل المبالغة القول إن الأجواء الأمنية المحيطة باليابان هي الأشد حدة منذ الحرب العالمية الثانية”. وأضاف “بزيادة الضغط على كوريا الشمالية مع المجتمع الدولي أعتزم أن أبذل أقصى ما في وسعي لحل قضايا كوريا الشمالية المتعلقة بالبرامج النووية والصاروخية والخطف”.
على صعيد اخر، رحب الامين العام للامم المتحدة انطونيو جوتيريش باعادة فتح الخط الساخن بين الكوريتين الشمالية والجنوبية معربا عن الامل بمزيد من المبادرات الدبلوماسية لأنهاء الأزمة النووية في شبه الجزيرة. وقال فرحان حق المتحدث باسم غوتيريش ان الامين العام “يرحب بإعادة فتح قناة اتصال بين الكوريين”. واضاف ان “اجراء حوار بين الكوريتين الشمالية والجنوبية يبقى تطورا ايجابيا”. وتابع ان قرارات مجلس الامن الدولي تدعو إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية و”نأمل ان تساعد مبادرات دبلوماسية معززة على إنجاز هذا الهدف”. ورحب وزير الخارجية السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك رئيس الجمعية العام للامم المتحدة التي تضم 193 بلدا، بهذه الخطوة في بيان. وخلال لقاء مع سفير كوريا الشمالية في الامم المتحدة جا سونغ نام، قال الوزير السلوفاكي انه “سعيد بالاستعداد البناء لكوريا الشمالية لبدء حوار مع كوريا الجنوبية، يشمل مشاركة وفد كوري شمالي في دورة الالعاب الاولمبية في بيونغ تشانغ واعادة فتح قناة اتصال”. وعقد اللقاء بطلب من الدبلوماسي الكوري الشمالي، حسب البيان الذي لم يوضح مضمون المحادثات. وأعادت الكوريتان الاربعاء العمل بخط الاتصال المباشر بينهما المقطوع منذ 2016، بعدما تحدث الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون خلال خطابه بمناسبة رأس السنة عن امكانية اجراء محادثات مع الجنوب ومشاركة الشمال في دورة الالعاب الاولمبية الشتوية التي ستجري من 9 الى 25 فبراير 2018 في كوريا الجنوبية. وأعيد تشغيل قناة الاتصال في قرية بانمونجوم الحدودية حيث وقعت الهدنة في نهاية حرب الكوريتين (1950-1953) بعد سنتين تقريبا على اغلاقها. وجاءت هذه المبادرة في اجواء من التوتر المتصاعد بعد اطلاق كوريا الشمالية عددا من الصواريخ البالستية وإجرائها تجربة نووية سادسة، مواصلة بذلك طموحاتها العسكرية على الرغم من الاعتراضات الشديدة عليها.

إلى الأعلى