الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م - ١٦ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / أشرعة / عشاق الضوء يجسدون الإبداع في “حياة الناس” و “الثيمة”

عشاق الضوء يجسدون الإبداع في “حياة الناس” و “الثيمة”

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
توّجت مؤخرا المصورة أروى بنت سعيد بن محمد الذهلية وهيثم بن خميس بن راشد الفارسي بجوائز المراكز الأولى في المعرض السنوي الرابع والعشرين للتصوير الضوئي الذي تنظمه الجمعية العمانية للتصوير الضوئي التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني ، حيث نالت “الذهلية” المركز الأول في محور “الثيمة”، بينما ناله “الفارسي” في محور “حياة الناس”، وجاء في المركز الثاني في محور “الثيمة” فنان الفياب هيثم بن غالب بن منصور الشنفري، أما المركز الثالث فكان لفنان الفياب وحيد بن عبدالله بن عبدالعزيز الفزاري، ونال الجوائز التقديرية في ذات المجال كل من هتاف بنت سالم بن خميس البلوشية، ومجيد الفياب البرونزي موسى بن سالم بن عبيد الرزيقي، ومجيد الفياب محمد بن حمدان بن سالم الحجري، وفنان الفياب أنس بن محمد بن أحمد الذيب.
اما في محور “حياة الناس” والذي توج فيه مجيد الفياب هيثم الفارسي بالمركز الأول عن عمله “الحياة النزوانية” فقد جاء في المركز الثاني مجيد الفياب حمد بن راشد بن علي الغنبوصي عن عمله “سرور”، اما المركز الثالث ففاز به سليمان بن سالم بن سليمان الغيثي عن عمله “تنور اللحم”، فيما نال الجوائز التقديرية كل من هويشل بن عامر بن سالم الشكيلي عن عمله “رعاية”، ومجيد الفياب الفضي ماجد بن عبيد بن سعد العامري عن عمله “سوق نزوى”، وعبدالله بن علي بن سعيد الهاشمي عن عمله “بداية”، وعاصم بن سيف بن عبدالله الهاشمي عن عمله “عيون”.
حيث شهد المعرض الذي يشارك فيه اثنان وثمانون مشاركا ومشاركة، بواقع مائتين وسبعة وثلاثين عملاً تمثلت في مائة واربعة وخمسين عملا في محور “الثيمة” وثلاثة وثمانين عملاً في محور “حياة الناس” تم قبولهما في الوقت الذي شهدت فيه المسابقة مشاركة الف وثلاثمائة وسبعة وستين عملا في المحورين “الثيمة وحياة الناس”. وقد تشكلت لجنة تحكيم دولية للمسابقة مكونة من المصور الضوئي جيوليو مونتيني من جمهورية ايطاليا، والمصور الضوئي يوسف بن عبدالله بن علي المسعود من المملكة العربية السعودية، والمصور الضوئي أحمد بن محمد بن حمدون الطوقي من السلطنة.
وحول المعرض قال السيد إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للتصوير الضوئي ” تتباين الأهداف الفنية والانساق الفوتوغرافية التي يتوجه لها المبدعون في عمان مع نضج تجاربهم واسهاماتهم في تشكيل المحتوى والمراحل الفنية في التصوير الضوئي ، وفي هذه النسخة من المعرض السنوي للجمعية العمانية للتصوير الضوئي تم اختيار محاور تقترب من فكر الشباب الذين يجدون العديد من القصص في المجتمع والطبيعة ويستنهضون قدراتهم على روايتها بلغة الضوء وتقنيات الفوتوغرافيا في ثيمة واحدة ويعتبر هذا المحور من أصعب المحاور الا انه يوجه فكر المبدعين للتركيز على تناغم المحتوى في اعمالهم شكلا ومضمونا .
ويعبر المحور الثاني عن أصالة فن التصوير الضوئي حيث انه يقترب من قصص البشر في المجتمع العماني وبلغة رمادية وتدرجاتها تعبر ايضا عن المحتوى الفني بعيدا عن واقعية الألوان .. الاسود والأبيض جزء أصيل في تاريخ وحاضر التصوير الضوئي ولا يزال الاقدر على التعبير عن قوة التكوين والفكرة..ان نتاج المعارض السنوية ومنذ بداياتها ، تعتبر حصيلة فنية تعبر عن تطور الفوتوغرافيا العمانية وتوثق انجازات من نفتخر بتتويجهم في منصات التميز”.
من جهته قال احمد بن عبدالله البوسعيدي مدير الجمعية العمانية للتصوير الضوئي ” قصص فنية تنسجها عدسات أصدقاء الضوء للحظات الإنسان العماني بكل تفاصيلها المليئة بالأصالة والمنسجمة مع عبق الماضي التليد لتسرد لنا رؤية متفردة احادية اللون وثيمات ابداعية تبحر بنا في فلك الفن بتباين الموضوع وتناغم الفكرة لتعكس المستوى الفني الراقي للفوتوغرافيا العمانية.. ففي عامه الرابع والعشرين يطل علينا المعرض السنوي بمشاركة نخبة من المصورين الضوئيين في تنافس جميل نبعث من خلاله خالص التهاني للفائزين والمشاركين متمنين مزيدا من التألق والإبداع”.

إلى الأعلى