الأحد 21 يناير 2018 م - ٣ جمادي الأولي١٤٣٩ هـ

مبتدأ

“نص متفجر بالأسئلة، وعرض تقدمي بخيارات محسومة” عنوان لقراءة مسرحية يستعرضها اشرعة في عدده اليوم للباحث المسرحي بجامعة السلطان قابوس الدكتور سعيد محمد السيابي .. يقدم من خلاله رؤيته حول العرض المسرحي “خيارات في زمن الحرب” الذي شارك في مهرجان المسرح العماني السابع بصحار والذي قدمته فرقة تكوين المسرحية وهو باكورة عروض الفرقة وشارك في أدوارها الرئيسة الممثلين عبدالحكيم الصالحي وزهى قادر وحصل هذا العرض على الاشادة والتقدير من قبل النقاد والجمهور الكبير الذي تابع العرض.
بعد هذا الجهد في تقديم عرض محكم التفاصيل كما يعبر عنه “السيابي” لابد من وقفة لتبيان ملامح هذا العرض المسرحي وتفاصيل نصه وننطلق بداية من دلالات العنوان واختيار الشخوص والأسماء لدى الكاتب بدر الحمداني .
كما نستعرض في العدد جزء من الصور الفائزة والمعروضة في في المعرض السنوي الرابع والعشرين للتصوير الضوئي الذي تنظمه الجمعية العمانية للتصوير الضوئي التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني والذي توّجت فيه مؤخرا المصورة أروى بنت سعيد بن محمد الذهلية وهيثم بن خميس بن راشد الفارسي بجوائز المراكز الأولى ، حيث نالت “الذهلية” المركز الأول في محور “الثيمة”، بينما ناله “الفارسي” في محور “حياة الناس” .. حيث شهد المعرض الذي يشارك فيه اثنان وثمانون مشاركا ومشاركة، بواقع مائتين وسبعة وثلاثين عملاً تمثلت في مائة واربعة وخمسين عملا في محور “الثيمة” وثلاثة وثمانين عملاً في محور “حياة الناس” تم قبولهما في الوقت الذي شهدت فيه المسابقة مشاركة الف وثلاثمائة وسبعة وستين عملا في المحورين “الثيمة وحياة الناس”. وقد تشكلت لجنة تحكيم دولية للمسابقة مكونة من المصور الضوئي جيوليو مونتيني من جمهورية ايطاليا، والمصور الضوئي يوسف بن عبدالله بن علي المسعود من المملكة العربية السعودية، والمصور الضوئي أحمد بن محمد بن حمدون الطوقي من السلطنة.
كما نقدم خبرا حول الإصدار الجديد لكتاب الشاعر سيف الرحبي بعنوان “صالة استقبال الضواري: رحلات وأسفار” والذي يضم بين دفتيه نصوصا لرحلات وأسفار قام بها الشاعر الرحبي إلى أماكن متفرقة من بريطانيا وجنوب شرق آسيا حيث يتكون الكتاب من سبعة فصول ويقع في 173 صفحة ، وتعكس نصوص هذا الكتاب جملة من القضايا التي ركزّ عليها الرحبي في توثيقه لرحلاته وأسفاره.. كما نجد كذلك حضورا لذكرياته مع أسفار ورحلات قديمة قام بها مثل تجربة السفر المبكرة في حياته إلى بريطانيا، هذا عدا عن سرده لجملة من التشابكات والعلاقات والاختلافات المكانية والثقافية بين مختلف المدن التي عاش فيها انطلاقا من عمان فالقاهرة فدمشق وبيروت، والمغرب وفرنسا ولندن وبين لحظة الكتابة التي يجسد فيها دور الزائر والمتأمل.
كما يحاور الزميل وحيد تاجا في هذا العدد الناقد والاديب المغربي الدكتور جمال بوطيب الذي يعتبر ان السرد هو الوجود، يحيط بنا من كل جانب وبه نحيا، فهو يوجد في القصة والرواية وفي الشعر والمقامة وفي الخطبة والرسالة بل هو صلب حياتنا .. مشيرا إلى ان العرب كتبوا سردا موزونا مثل المقامة والشعر، وسردا غير موزون حملته بقية الأجناس، لذلك فأصل الأشياء الفعلية والسلوكية والحياتية والابداعية هو السرد. والدكتور جمال بوطيب ناقد وباحث وروائي وشاعر، أستاذ جامعي بكلية الآداب بفاس، تخصص أدب حديث (الرواية والنقد)، والمدير المسؤول ورئيس تحرير مجلة مقاربات الأكاديمية المتخصصة في العلوم الإنسانية ، وتربو أعماله الإبداعية والنقدية على العشرين عملا.

إلى الأعلى