السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / 11 شهيدا في غارات على غزة .. القطاع يستنفر والاحتلال يتجه لتوسيع العدوان
11 شهيدا في غارات على غزة .. القطاع يستنفر والاحتلال يتجه لتوسيع العدوان

11 شهيدا في غارات على غزة .. القطاع يستنفر والاحتلال يتجه لتوسيع العدوان

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
زف الفلسطينيون 11 شهيدا سقطوا خلال غارات مكثفة على قطاع غزة الأمر الذي حدا بفصائل المقاومة إلى إعلان الاستنفار في القطاع فيما يتجه الاحتلال إلى توسيع عدوانه في الوقت الذي تجددت فيه المواجهات بالقدس المحتلة كما شنت إسرائيل اعتقالات في صفوف عرب 48.
ونعى الفلسطينيون 11 شهيداً في القطاع كما دعت حركة حماس جميع فصائل المقاومة إلى ردع العدوان.
وواصلت المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ على عدد من المستوطنات الإسرائيلية حيث دوت مرات عدة أمس صفارات الإنذار. وقد سقط أحد هذه الصواريخ ظهر أمس في منطقة مفتوحة في سدوت هنيغف. وكان قد سقط صاروخ جراد في منطقة مفتوحة قرب بئر السبع. سبق ذلك سقوط صاروخين في مستوطنة في منطقة أشكول، ما أدى إلى جرح مستوطن وتضرر إحدى السيارات.
وتزامن التصعيد الإسرائيلي مع تراشق كلامي خلال جلسة المجلس الوزاري الأمني المصغر. حيث اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتقاعس كما طالب ليبرمان باجتياح القطاع برياً ولاحقا أعلن ليبرمان فك تحالفه مع نتنياهو.
وقرر المجلس الوزاري المصغر للحكومة الإسرائيلية تكثيف غاراتها على قطاع غزة “حتى يتضح لقادة حركة حماس أن مصلحتهم تتمثل في وقف إطلاق النار”.
وحسب المصادر الإسرائيلية فإن الاستخبارات المصرية تقوم بنقل رسائل بين إسرائيل وحماس في مسعى لتهدئة الأوضاع.
الى ذلك أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية وجيش الاحتلال أن عشرات الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة سقطت في جنوب إسرائيل.
وأشار متحدث عسكري إسرائيلي إلى سقوط عشرين صاروخا في بضع دقائق تم تدمير أربعة منها أثناء تحليقها بواسطة نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، فيما قدر الإعلام الإسرائيلي عدد الصواريخ بنحو أربعين. ولم ترد معلومات حتى الآن عن سقوط ضحايا.

من ناحية أخرى تجددت المواجهات في أحياء مدينة القدس، لليوم الخامس على التوالي، احتجاجا على خطف المستوطنين المتطرفين للفتى الفلسطيني محمد ابو خضير وقتله وحرقه حيا. فيما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 110 نصفهم من القاصرين في أعقاب المظاهرات الصاخبة التي اجتاحت البلدات العربية في أراضي عام 48. وأفادت مصادر فلسطينية أن المواجهات تجددت في حي شعفاط – مسقط رأس الشهيد – بعد هدوء حذر ، وقامت القوات الإسرائيلية بإطلاق الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية باتجاه الشبان، كما استخدمت المياه العادمة لتفريقهم، وأغلقت مداخل الحي وانتشرت على مداخله.

إلى الأعلى