السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / اليوم ..الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تدشن شعار جائزة ريادة الأعمال

اليوم ..الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تدشن شعار جائزة ريادة الأعمال

سيتم خلالها الكشف عن تفاصيل الجائزة والفئات التي تستهدفها
تدشن الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة صباح اليوم شعار جائزة ريادة الأعمال، وتكشف تفاصيل الجائزة والفئات التي تستهدفها والشروط العامة للفئات المختلفة، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي يعقد بقاعة بفندق جبرين بفندق انتركونتيننتال بحضور طارق بن سليمان الفارسي رئيس اللجنة التنفيذية للهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وخليفة بن سعيد العبري القائم بأعمال رئيس الهيئة وعدد من المسؤولين بالهيئة والصحفيين والكتاب والمتابعين للشأن الاقتصادي بالسلطنة.
تأتي جائزة ريادة الأعمال تنفيذا لأحدى قرارات ندوة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي أقيمت مطلع 2013 بتوجيهات سامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي نص قرارها على: تخصيص جائزة سنوية بمستوى عال تستهدف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والجهات والأفراد الداعمين لها وتنفيذها اعتبارا من 2014 م.
وقد عبر عدد من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عن سعادتهم بطرح الجائزة في توقيتها المحدد، مؤكدين على أهميتها في حفز ريادة الأعمال وتعزيز المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالها ومنتجاتها في البداية قال عمر محمد خميس المزروعي صاحب مؤسسة ضمان لخدمات التدريب والاستشارات ،الجائزة سوف تكون بمثابة مكافأة وتقدير لرواد الأعمال المجيدين في أعمالهم وحافزا للطامحين في تطور أعمالهم ومنتجاتهم نحو الأفضل، إلى جانب ما توفره الجائزة من دعم إعلامي وترويجي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، متطلعا أن تسهم الجائزة في نشر ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع العماني وفي نجاح المشاريع الصغيرة والمتوسطة وصنع بيئة من الحماس والتحدي بين رواد الأعمال مما سينعكس إيجابا على تطوير رواد الأعمال ونجاحهم، كما ستسهم في تقديم الدعم اللازم لتطوير مهارات المشاركين من خلال حلقات العمل التدريبية والاستشارات التي ستقام خلال تنفيذ الجائزة والتي هي الأخرى ستسهم في تطوير مهارات فئة كبيرة من رواد الأعمال مما يولد الحماس لديهم للمشاركة للتنافس على الجائزة.
وأوضح المزروعي بأن الجائزة سوف تعمل على تطوير ريادة الأعمال في السلطنة من عدة جوانب منها نشر الوعي بريادة الأعمال في المجتمع وتوفير بيئة مناسبة خاصة للفئة المقبلة على أنشاء مشاريعها وبالتالي تغير نظرة المجتمع لريادة الاعمال وتعريف رواد الأعمال بالمهارات المتطلبة للنجاح وما هي الصفات العامة لتميزه عن غيرة من أصحاب الأعمال.
بدوره عبر هلال بن سيف ين سعيد الجفيلي صاحب مشاريع الصفا الجديدة عن سعادته بطرح الجائزة في وقتها المحدد وقال: إن طرح الجائزة يؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومية الرشيدة لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومبادرتها للأخذ بيد الشباب العماني الطموح لمشاركته في تنمية البلاد وتنويع مصادر الدخل القومي.
وأضاف: بأن الجائزة ما هي إلا عبارة عن حجم التحفيز النفسي والروحي التي بدورها تعطي الشاب العماني قوة داخلية تساعده على مواصلة العمل والمضي قدما لتحقيق النجاح والثقة بالنفس والاعتزاز، التي هي كفيلة بدفع الشباب بقوة الى الأمام من خلال اتباع الجودة في الإنتاج وتوسيع الأعمال، متوقعا أن توفر جائزة ريادة الأعمال تسهيلات إضافية مالية وإدارية وفتح باب التجارة الخارجية وتوفير بعض الضمانات الحكومية.
صدى قوي
أكدت فريدة بنت سليمان الشرجية صاحبة مؤسسة قادة المستقبل العربي لتنمية المواهب والإبداع والمهارات على أهمية جائزة ريادة الأعمال وقالت: الجائزة سيكون لها صدى قوي ودافع كبير لبث روح المنافسة من أجل النجاح والاستمرارية فالعمل والتميز في نوعية المنتجات. متمنية بأن تكون شروط الجائزة ورؤيتها واضحة وشفافة لجميع رواد الأعمال بحيث يمكنهم من المنافسة للحصول على الجائزة وأن تشمل الجائزة كافة القطاعات حتى تستقطب جميع الفئات بشكل عادل ومنصف لرواد الأعمال، وإتاحة الفرصة لكل المشاريع من المشاركة في الجائزة.
نقلة نوعية
وشاطر جمال بن سالم بن راشد الزيدي صاحب مشروع السبلة للاستشارات الهندسية في الرأي بقوله إن الجائزة ستحدث نقلة نوعية كبيرة في تشجيع الشباب العماني لدخول مضمار ريادة الأعمال، مؤكدا على أن الجائزة ستحفز وتزيد من استجابة دوائر المشاريع والمناقصات في الجهات الحكومية المختلفة بإسناد الأعمال إلى رواد الأعمال العمانيين ممن لديهم القدرة والكفاءة لإنجاز العمل.
وأوضح الزيدي أن التنافس للحصول على هذه الجائزة المرموقة من قبل مؤسسات القطاع الحكومي والخاص بشكل عام من نتائجها إسناد أعمال أكثر إلى الشركات العمانية وبالتالي تشجيع وتحفيز أكثر للعمانيين للانخراط في ريادة الأعمال مما سينعكس ذلك على ازدهار المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتوفير وظائف لعدد غير محدود من العمانيين، كما أن الترشح وحصول رائد الأعمال على هذه الجائزة المشرفة هي دفعة تسويقية ودعائية كبيرة بحد ذاتها له ولمشروعه وهذا سيزيد من تنافس رواد الأعمال العمانيين للحصول على هذا الشرف.
اما إبراهيم حمدان أحمد الشيزاوي صاحب مؤسسة بريق النور لتجارة إن جائزة ريادة الأعمال تعد عاملا محفزا لجميع رواد ورائدات الأعمال في مختلف المجالات و ستسهم في تطوير ريادة الأعمال بالسلطنة من خلال فتح باب المنافسة بين الرواد وصنع مجتمع تجاري وصناعي واعد.
وأضاف بأن الجائزة ستحمل معها فرصا لتعزيز الدور المهم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في توسيع أعمالها وتوفير فرص العمل المتعددة للشباب، كما إنها ستحفز الآخرين على المضي قدما في فتح وإنشاء المشروعات الخاصة بهم وبالتالي العمل الجاد في الريادة سواء من خلال الريادة في الفكرة أو في إدارة المؤسسة أو من خلال العمل على تنميتها، حيث سينعكس ذلك إيجابا على جهود التنمية التي تشهدها السلطنة.
أما سلطان بن محمد بن يحيى الوردي صاحب مؤسسة مكتبة الوردي وصف الجائزة بالرائعة وقال إنها روح الحماس والمنافسة بين الشباب ورواد الاعمال من اجل الطموح والرقي بالأعمال، كما أنها حافز ودافع لمواصلة المشوار في ريادة الأعمال وهي بداية الانطلاقة في عالم الأعمال إلى جانب انها تعطي انطباعا جيدا لرائد العمل نفسه وتكسبه ثقة المجتمع العماني المتفتح.
وأضاف: بأن الإعلان عن الجائزة في هذا التوقيت مهم جدا، نظرا لتزايد الاهتمام من قبل الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بتوسيع أعمال رواد ورائدات الأعمال والدفع بهم لمزيد من التوسع والنمو والتطور لمشروعاتهم التي بدأوها.
وأضاف بأن الجائزة تمثل الكثير للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وتدفعهم للتنافس الشريف من أجل تطوير أعمالهم ومنتجاتهم لتصبح أكثر ريادة، وهي دعم جيد ستقدمه الحكومة للأخذ بيد هذه المؤسسات التي مازالت تبحث عن الفرص لمزيد من التقدم والعطاء لتساهم معا في بناء هذا الوطن الغالي.

إلى الأعلى