الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “معكم دوم” يفتح نوافذ التواصل مع المستمع في تفاصيل متنوعة
“معكم دوم” يفتح نوافذ التواصل مع المستمع في تفاصيل متنوعة

“معكم دوم” يفتح نوافذ التواصل مع المستمع في تفاصيل متنوعة

يعده ويقدمه أحمد بن درويش الحمداني
كتب ـ خميس السلطي
“معكم دوم” إطلالة إذاعية رمضانية يومية يطل من خلالها المذيع أحمد بن درويش الحمداني على متابعيه، هذا المشهد الذي يتكرر كل مساء وبعد الإفطار مباشرة، وقد تجاوز السبع سنوات تقريبا، ففي كل عام من أيام الشهر المبارك هناك الجديد مع هذا البرنامج المتنوع في كل ما يقدمه من فقرات، بدءا من الإعداد والتقديم مع المذيع أحمد بن درويش الحمداني مرورا بالمتابعة والتنسيق مع سلمان المقيمي، وختاما الإخراج مع المخرجين المنتصر بالله العامري ومريم العجيلية.
وفي هذا العام، كان للحديث مع المذيع الحمداني طعم مختلف، ففكرة البرنامج قائمة على التواصل الإنساني مع أولئك الذين يتناولون وجبة الإفطار بعد آذان المغرب خارج بيوتهم، حيث يقوم المذيع المعد بإعداد فقرات يومية تشعرك بأنه الأقرب منك في تلك اللحظات وأنت تبعد عن بيتك ومحيط عائلتك، وهذا ما يقع معه هو الآخر أيضا، فالحمداني قد تمر عليه مدة 29 يوما لا يلتقي بعائلته وقت وجبة الإفطار، وهنا تأتي المشاركة وتقاسم الوضع مع أولئك من هم في السيارة متجهين إلى مسار ما والبحر وجهات العمل الأخرى، وعندما طرحنا عليه هذا السؤال، كيف لك أن تبقى جل هذه الفترة والتي تعتبر أكثر روحانية وحضورا لدى العائلة وأنت منقطع عنها لمدة 29 يوما، يجيب الحمداني بكل ود وأريحية: أنا تعوّدت على ذلك وهذا جزء من عملي كونه عبادة وأمانة أحفظها، ويضيف: كما أن أولادي أصبحوا كبارا ولله الحمد، فأصبح الأمر المقلق ضعيفا جدا، ولا أخفيك قولا فأنا نعم أتغيّب عنهم خلال هذه الفترة الرائعة، ولكني في المقابل لا أغادر المنزل طوال شهر رمضان المبارك، إلا لتأدية الفرائض الخمس أو للضرورة الحتمية، وكما يقال (من البيت إلى العمل ومن العمل إلى البيت).
وحول فكرة البرنامج يعود بنا الحمداني بقوله: كما أسلفت وأؤكد أن فكرة البرنامج هي قائمة على إيجاد جسر تواصل إنساني بيني وبين أولئك الذين يتناولون وجبة الإفطار في شهر رمضان خارج بيوتهم لدواع إنسانية بحته، فهناك من يكون حينها في الطريق وهناك من هو في المستشفى أو في البحر أو أي جهة عمل أخرى، من خلالها نتواصل مع بعضنا من خلال الاتصالات والرسائل النصية التي تصلنا إلى البرنامج، نتحاور ونتبادل الأخبار ونتحدث إلى بعض بكل أريحية ويسر، ننقل للمستمع من خلال هذا التواصل كل ما هو جديد ومفيد، نطوف حول العالم عن طريق تلك الأخبار التي تصلنا ونبثها أولا بأول للناس، نحاول أن نجسّر العلاقة الطيبة بينا وبين المستمع الكريم الذي يبادرنا بالحضور والتوهج الدائم. ويشير الحمداني في حديثه: لقد مر البرنامج بالعديد من النقاط وطرأت عليه بعض التغيرات في تركيبة الإعداد له، وهذا وفقا لما يراه المستمع مناسبا، فنحن هنا في برنامج “معكم دوم” نرحب بكل الآراء والأفكار الجديدة التي تعمل على استمرارية البرنامج. وحول السر في استمراريته أيضا على مدى السنوات الماضية يقول الحمداني: فكرة البرنامج هي من أوجدت تواصله وبقاءه، فأنا وخلال السنوات الأخيرة طرحت العديد من الأفكار ومنها أن يكون لدي ضيوف في البرنامج، وذلك لطرح آرائهم وانطباعاتهم حول موضوع ما، كما عملنا نحن كفريق أيضا على فتح المجال للشباب لإبداء أفكارهم والحديث عن مشاريعهم المتجددة، خاصة وأن خلال هذه السنوات الأخيرة هناك الكثير من المشاريع الشبابية والأفكار التي يجب أن تظهر وتطرح وتتداول أيضا. وحول ملازمة المذيع الحمداني للبرنامج منذ انطلاقته لليوم يعلق بقوله: أنا أتصور أنه وفي أحيان كثيرة وخاصة البرامج المباشرة، تكون لصيقة منذ نشأتها وإلى ما يشاء الله من سنوات بالمذيع الذي يقدمها، وإن قدمت من قبل مذيع آخر فبكل تأكيد سوف تفقد بريقها الذي اعتاد عليه المستمع، وفي برنامج “معكم دوم” حاولت أن أوجد صبغة التواصل كأولى الرسائل الهامة له مع المستمع، فالبرنامج يأتي بشكل خفيف وفي متناول الكل، ويستطيع أن يتواصل معي الجميع على مختلف أذواقهم وتوجهاتهم. وما أتمناه هو النجاح والتوفيق من الله العلي القدير أن أقدم ما يرضي طموح المتابع الكريم.

إلى الأعلى