السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / 17 شهيدا مع بدء توسيع الاحتلال لعدوانه وصواريخ المقاومة تصل تل أبيب
17 شهيدا مع بدء توسيع الاحتلال لعدوانه وصواريخ المقاومة تصل تل أبيب

17 شهيدا مع بدء توسيع الاحتلال لعدوانه وصواريخ المقاومة تصل تل أبيب

عملية تستهدف قاعدة عسكرية بعسقلان وإسرائيل تستدعي الاحتياط
القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
سقط 17 شهيدا مع بدء الاحتلال الاسرائيلي توسيع عدوانه على قطاع غزة في عملية أطلق عليها الاحتلال اسم (الجرف الصامد) فيما ردت المقاومة بتكثيف إطلاق الصواريخ من القطاع التي وصل إحداها إلى تل أبيب ،كما نفذت المقاومة عملية اقتحام لقاعدة عسكرية في عسقلان في الوقت الذي استدعت فيه إسرائيل قوات الاحتياط.
وبدأ الطيران الحربي للاحتلال ليل الاثنين /الثلاثاء عملية عسكرية أطلق عليها اسم “الجرف الصامد” وشن عشرات الغارات الجوية على القطاع ردا على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وحتى إعداد الخبر كان عدد الشهداء الفلسطينيين قد بلغ 17 شهيدا ،فيما قال جيش الاحتلال إن نحو خمسين صاروخا أطلقت من قطاع غزة منذ منتصف ليلة الاثنين/ الثلاثاء، في حين قصف الطيران الإسرائيلي “150 موقعا ” في القطاع.
وفي أحدث هذه الغارات استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر بجروح “متوسطة” في غارة جوية إسرائيلية على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة وفقا للجنة الإسعاف والطوارئ.
كما أعلنت هذه اللجنة استشهاد طفل (8 سنوات) متأثرا بجروح أصيب بها في الغارة الإسرائيلية على منزل في مدينة خان يونس جنوب القطاع في وقت سابق أمس.
ومن ضمن الشهداء 7 فلسطينيين في غارة استهدفت منزلا في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة ،كما أصيب 25 شخصا بجروح، حسب لجنة الإسعاف والطوارىء الفلسطينية.
وذكر شهود عيان أن “طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخا تحذيريا على المنزل ليقوم سكانه بإخلائه”.
وأضافت المصادر نفسها “لكن الجيران والأقارب تجمعوا حول المنزل وصعدوا إلى سطحه ليشكلوا درعا بشريا لحمايته من القصف، إلا أن الطائرات الإسرائيلية اف 16 أطلقت صاروخا دمره بالكامل وخلف عددا كبيرا من الشهداء والجرحى”.
وردا على هذه الغارة قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري في بيان نشره على صفحته على موقع فيسبوك “مجزرة خان يونس ضد النساء والأطفال هي جريمة حرب بشعة وكل الإسرائيليين أصبحوا بعد هذه الجريمة أهدافا مشروعة للمقاومة”.
ومساء أمس أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها قامت بقصف قاعدتين عسكريتين إسرائيليتين بعشرة صواريخ من نوع كاتيوشا.
وقالت الكتائب في بيان صحفي إن كتائبها “قصفت قاعدتي زيكيم ويفتاح بعشرة صواريخ كاتيوشا”.
وأضافت كتائب القسام من جهة ثانية إن “وحدة كوماندوز تابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام تقتحم قاعدة سلاح البحرية الصهيوينة على شواطئ عسقلان وما زالت الاشتباكات مستمرة”.
وتابعت “من أرض المعركة مجموعة الكوماندوز القسامية تمكنت من اقتحام الموقع وتقوم بمهمتها حسب المخطط”.
كما أضافت إنه “قبل دقائق تم إجراء محادثة مع قائد المجموعة وما زالت المهمة مستمرة وهناك خسائر كبيرة في صفوف العدو”.
في المقابل أعلن مصدر أمني إسرائيلي مساء أمس الثلاثاء أن الجيش استهدف عددا من الفلسطينيين المسلحين الذين دخلوا إسرائيل قادمين من البحر على بعد نحو ثلاثة كيلومترات شمال الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.
كما ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن صواريخ أطلقت من قطاع غزة وصلت إلى وسط إسرائيل المأهول بالسكان مساء أمس.
وقالت صحيفة “يديعوت احرونوت ” إن صواريخ أطلقت في اتجاه تل أبيب وجيديرا اعترضتها منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ.
من جانب آخر سمحت الحكومة الأمنية المصغرة للاحتلال باستدعاء 40 ألف جندي احتياط في إطار العدوان على القطاع.
في غضون ذلك أعلن مسؤول في حركة حماس أن حركته لن توافق على تهدئة مع إسرائيل دون وقف عدوانها ورفع حصار قطاع غزة.
وقال النائب عن حماس إسماعيل الأشقر ، في تصريح صحفي ، إن ” المقاومة لن تعطي تهدئة ولن تتوقف حتى يخضع الاحتلال لشروطها بوقف عدوانه، ورفع الحصار عن غزة، وإطلاق سراح من اعتقلهم من محرري صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط”.
وتوعد الأشقر بأن “المقاومة تستطيع أن تصمد لشهور بل لسنوات، وقد أعدت العدة وتستطيع أن تنال من الاحتلال، وهي قطعًا لن تنكسر”.
وأكد القيادي في حماس أن “المقاومة لن ترفع الراية البيضاء، ولن تضع السلاح حتى يرفع الاحتلال الراية البيضاء، ويخضع لشروط المقاومة”.

إلى الأعلى