الإثنين 22 يناير 2018 م - ٤ جمادي الأولي١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ناشيونال جيوغرافيك فـي رحلة مع المشاهد لفهم ثقافة الآخر عبر حكاية مورغان فريمان
ناشيونال جيوغرافيك فـي رحلة مع المشاهد لفهم ثقافة الآخر عبر حكاية مورغان فريمان

ناشيونال جيوغرافيك فـي رحلة مع المشاهد لفهم ثقافة الآخر عبر حكاية مورغان فريمان

وثائقي للبحث عن إجابات لبعض أهم التساؤلات الإنسانية
تُقدم قناة ناشيونال جيوغرافيك لأول مرة في الشرق الأوسط سلسلة الحلقات الجديدة “حكايتنا مع مورغان فريمان” والتي تصطحب المُشاهدين في رحلة لأرجاء العالم للقاء أُناس من خلفيات وثقافات مُختلفة تتشكل حياتهم بشكل مُثير للاهتمام من قِبل القوى الأساسية المُختلفة، ويستكشف في الرحلة الموضوعات التي توحد البشر جميعًا مثل الحُب والحُرية وستُعرض السلسلة الجديدة التي يُقدمها أسطورة هوليود مورغان فريمان بدء من يوم غد الاثنين في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت السلطنة على قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي.
وتهدف سلسلة حلقات “حكايتنا ” إلى الكشف عن الإنسانية التي تقبع في كل واحد منا في الوقت الذي تُفرق فيه الأحداث العالمية بين الثقافات، تتناول كُل حلقة موضوعا أساسيا للقوى الأساسية مثل الحُرية، السلام، الحُب، الانقسام الاجتماعي، السُلطة والتمرد. يلتقي مورغان فريمان في رحلته بعدد من قادة العالم والناس العاديين مما يُنتج عددا من القصص الاستثنائية.
ومن بين الشخصيات التي تحدث إليهم مورغان فريمان في رحلته ألبرت وودفوكس “مسيرة الحرية” واحد من ثلاثة سجناء تم إيداعهم في الحبس الانفرادي في سجن ولاية لويزيانا في ابريل 1972 بعد مقتل أحد حراس السجن وظل في الحبس الانفرادي لأكثر من 43 عامًا حتى تم إطلاق سراحه أخيرًا في عام 2016. وبول كاجامي “الكفاح من أجل السلام” رئيس رواندا والذي استطاع شعبه أن يُحقق السلام بعد سنوات الحرب الأهلية المروعة كما اجتمع فريمان أيضًا بفتاة قبيلة توتسي التي تصالحت مع قاتل عائلتها من قبيلة الهوتو. وجوشوا كومبس “قوة الحُب” وهو مُصفف شعر من لندن بدأ حركة اجتماعية أطلق عليها “اصنع شيئًا من لا شيء” والتي تُشجع الناس على القيام بأعمال اجتماعية صغيرة تصنع فارق في حياة الآخرين، بالنسبة لكومبس كان هذا العمل هو حلاقة شعر مجانية يُقدمها للمُشردين لمُساعدتهم وللحفاظ على كرامتهم. وميغان فيلبس ـ روبر ” نحن وهُم” كانت عضوا بارزا في الكنيسة المعمدانية الإنجيلية ويستبورو قبل مُغادرتها عام 2012 ومن وقتها كرست حياتها للدفاع عن الناس وأفكارهم التي تعلمت أن تحتقرها في وقتٍ سابق وخاصة فيما يتعلق بتقبل الآخر والاختلافات الأيديولوجية. وبيل كلينتون “قوة الولايات المُتحدة” والذي يُناقش كيفية تحمل الضغط والتعامل مع الأمور كقوة عُظمى سواء في الولايات المُتحدة أو جميع أنحاء العالم. وباتريس كولورس ” روح التمرد ” أحد مؤسسي حركة “حياة السود مُهمة”، تعسف الشرطة وإساءة معاملتهم لأخيها جعلتها تبدأ طريق النضال من أجل العدالة الاجتماعية.
حيث قال مورغان فريمان على الفيلم الوثائقي :”الحديث مع ثلاثة رؤساء واثنين من الفائزين بجائزة نوبل للسلام والسفر إلى المناطق النائية في أفريقيا وأميركا الوسطى كان بمثابة تجربة لا تُنسى، رحلة لاتُصدق لأرجاء العالم ساعدتني لفهم كيفية اتخاذ الثقافة البشرية للعديد من الأشكال الرائعة”.

إلى الأعلى