الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م - ٣ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يصعد عدوانه وحربه ضد حركة المقاطعة وسط مؤشرات على اتساع نطاقها
الاحتلال يصعد عدوانه وحربه ضد حركة المقاطعة وسط مؤشرات على اتساع نطاقها

الاحتلال يصعد عدوانه وحربه ضد حركة المقاطعة وسط مؤشرات على اتساع نطاقها

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
صعد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه ضد حركة المقاطعة «BDS»، وسط مؤشرات على اتساع نطاقها عالميا وعربيا، حيث قررت ما تسمى بـ»وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية»، التي يتولاها وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان مؤخرا مبلغا يقدر بنحو 128 مليون شيكل، بالإضافة إلى مبلغ 128 مليون شيكل أخرى تقدم كمنح خاصة وتبرعات من مختلف أنحاء العالم، لشركة خارجية خاصة شكلتها حديثًا باسم «كلاع شلومو»، بهدف الترويج للرواية الإسرائيلية في الخارج، ومكافحة حملة المقاطعة ومواجهة النشاط الدولي لحركة المقاطعة BDS ورفع مستوى الجهود المبذولة في هذا الاتجاه. وفي إطار حربها ضد الـBDS، نشرت حكومة الاحتلال الإسرائيلية لائحة تضم 20 منظمة غير حكومية أجنبية، ستمنع دخول ممثليها إلى اراضيها، وأوضحت ان السبب هو دعم هذه المنظمات لحركة تدعو إلى مقاطعة إسرائيل بسبب احتلالها للأراضي الفلسطينية المستمر منذ خمسين عاما وتضمنت اللائحة،11 منظمة أوروبية وأخرى أميركية ومنظمات من تشيلي وجنوب افريقيا. وزعمت إن هذه المنظمات «تعمل بشكل متواصل على الدعوة لمقاطعة إسرائيل، من خلال الضغط على أجسام ومؤسسات وحكومات حول العالم، من خلال حملات هدفها خلخلة الوجود الطبيعي لإسرائيل في العالم» في خطوة شكلت انتهاكًا للاتفاقات والمواثيق الدولية وحقوق الفرد بالتنقل والحركة حسب زعمها. ورغم ردود الفعل الإسرائيلية هذه تواصل حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، نموها وانتشارها، ويواصل حلفاؤها حول العالم تحقيق الإنجازات المهمة رغم الحرب الإسرائيلية اليائسة ضد الحركة. فعلى المستوى الفلسطيني دعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القوى السياسية والاتحادات المهنية والنقابات العمالية ومنظمات الشباب والمرأة وسائر منظمات المجتمع المدني في البلدان العربية والإسلامية والصديقة إلى إطلاق حملة دولية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية والاميركية انتصارا للقدس وردا على التغول الاميركي على الشعب الفلسطيني وعلى كل خطوة سياسية حمقاء تقدم عليها الإدارة الأميركية وتستهدف تغيير الوضع القانوني والمكانة السياسية للقدس الشرقية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان يونيو 1967 سواء بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس أو الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي. وفي نفس السياق دعت اللجنة الوطنية للحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية جميع نساء شعبنا الفلسطيني المكافح إلى تصعيد حملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأميركية وإلى مناهضة كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل وإلى الانخراط الشعبي الواسع في فعاليات التصدي للقرار الأميركي/ الإسرائيلي غير الشرعي، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وطالب بيان الحملة النسائية بضرورة الالتزام بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية البديلة الموحدة التي كان قد أقرها المجلس المركزي الفلسطيني في مارس 2015 بالإجماع، وباعتبار المقاطعة بكافة أشكالها باتت محورا استراتيجيا في نضالنا لإنهاء الاحتلال.

إلى الأعلى