الأحد 25 فبراير 2018 م - ٩ جمادي الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الوثائق والمحفوظات الوطنية تشارك فـي مهرجان القرين الثقافـي الـ 24 بالكويت
الوثائق والمحفوظات الوطنية تشارك فـي مهرجان القرين الثقافـي الـ 24 بالكويت

الوثائق والمحفوظات الوطنية تشارك فـي مهرجان القرين الثقافـي الـ 24 بالكويت

الكويت ـ “الوطن” :
تشارك هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في فعاليات ندوة مهرجان القرين الثقافي الرابع والعشرين، التي تحمل عنوان “اقتصاديات الثقافة العربية.. دور الكويت الثقافي في تنمية المعرفة”، والتي انطلقت أمس الأول في دولة الكويت، والتي تبرز دور الكويت الثقافي في التنمية الثقافية العربية سواء في إنتاج وتصدير الثقافة أو إقامة المهرجانات والأنشطة المختلفة، ويمثل مهرجان القرين عبر هذه المسيرة الطويلة أحد ملامح هذا الدور ففي دورته الجديدة يقدم مزيجا فريدا من الأنشطة الفنية والثقافية، كالندوات والورش والأعمال المسرحية والمعارض التشكيلية والأفلام السينمائية. لذا جاءت الندوة الرئيسية للمهرجان بعنوان “اقتصاديات الثقافة العربية.. دور الكويت الثقافي في تنمية المعرفة”، بمشاركة مجموعة كبيرة من المثقفين العرب والخليجيين، وكذلك “ندوة حقوق المؤلف وحماية الإبداع الثقافي”، وندوة “الاستشراق والأدب العربي” وندوة “كتاب الشيخ عبدالله السالم”.
ويضم المهرجان كذلك مجموعة من المعارض التشكيلية العربية والأجنبية، ومعارض الآثار والمتاحف لإلقاء الضوء على متحف الكويت الوطني ودار الآثار الإسلامية، بالإضافة إلى معارض الكتب التي تقام داخل المجمعات التجارية، تلبية لاحتياجات الراغبين في اقتناء المطبوعات المميزة.
تأتي مشاركة الهيئة بناء على دعوة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت للمشاركة في اعمال الندوة، حيث ترأس سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس الهيئة الجلسة الأولى ” الثقافة والاقتصاد في الدول العربية بين القطاع العام والخاص أدوات التكامل والاختلاف” الورقة الأولى للندوة تحدث فيها الدكتور فهد العرابي الحارثي من المملكة العربية السعودية عن العلاقة التبادلية والتفاعلية بين الثقافة والاقتصاد، قال فيها لا يمكن للثقافة أن تزدهر، في ظل اقتصاد ضعيف مشلول، ولا يمكن للتنمية بشكل عام أن تدير ظهرها لصناعات ثقافية مهمة ومدرة للمال مثل السياحة بمحتواها الثقافي المتنوع. وتحدث عن الاستثمار في مجال الفنون والترفيه وتنمية السياحة الوطنية.
فيما عنونت الورقة الثانية للدكتور هيثم الحاج علي من مصر، تحدث عن التحولات التي طرأت على أنماط الثقافة العالمية منذ القرن العشرين، مما يحتم على المؤسسات الثقافية الحكومية أن تغير من طبيعة بنيتها الفكرية والعملية لتتحول من التوجيه والارشاد إلى الاتاحة والتنوع، وهو ما يفرض عليها ألا تمتلك أدوات الإنتاج الثقافي التي ستصبح قاصرة على أداء مهامها نظرا إلى طبيعة التنافسات الفردية، وتبدأ في تكوين غرض آخر يقوم على أساس كونها منسقة للمكونات الثقافية الموجودة فعلا في المجتمع، من دون تدخل بوجهة نظر سياسية أو حتى اجتماعية.واختتم فالح الهاجري من قطر الجلسة الأولى بالورقة الثالثة تناول التجربة القطرية في مجال إرساء اقتصاد المعرفة والتنمية الثقافية، وتحدث عن مفهوم اقتصاد المعرفة نظريا وأهم مرتكزاته ومؤشراته، وأهم القيم المرجعية للثقافة القطرية.

إلى الأعلى