الأحد 25 فبراير 2018 م - ٩ جمادي الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / نبض واحد : توحيد الدعم بمبلغ نقدي كمقترح…

نبض واحد : توحيد الدعم بمبلغ نقدي كمقترح…

حمد الصواعي

كم نحن بحاجة ماسة خلال هذه الفترة الراهنة الصعبة إلى التكاتف حول بعضنا البعض بمزيد من الالتحام والتجاذب والتعاون والتضحيات حتى تستطيع كافة فئات المجتمع بمختلف مستوياتها المعيشية وشرائحها أن تتكيف مع الأوضاع المادية والمعيشية الصعبة من خلال توفير المزيد من المزايا لبعض الفئات التي أصبحت في أمس الحاجة إلى الوقوف معها حتى لا تكون ضحية الأوضاع الحالية الصعبة بهدف توفيرحياة آمنة ومستقرة لهم في ظل تقلبات السوق بجنون الأسعار علاوة على ذلك بعض الإصلاحات الاقتصادية خلال الفترة الأخيرة التي تقوم بها الحكومة في ظل هذه الأزمة العالمية الخانقة وهي بلا شك إصلاحات لا مفر منها مقارنة بكافة دول العالم من أجل معالجة الأزمة الحالية ولاسيما تبقى جهود الحكومة مقدرة وتستحق الإشادة وهي تعمل وبصفة مستمرة في الوقوف مع المواطن ومراعاته حتى يستطيع التكيف مع الأوضاع الحالية بدون تأثير مباشر حول مصدر قوت يومه ولذلك تم توفير الدعم لذوى الدخل المحدود من خلال البطاقات البترولية ومن خلال ذلك كنظرة مستقبلية أقترح على مجلس الوزراء بهدف التخفيف من معاناة الباحثين عن عمل وكذلك الوقوف مع بعض الفئات من المجتمع بتوحيد منصة الدعم بمبلغ نقدي لا يقل عن 50 ريالا تتوسع من خلاله الدائرة لتشمل بعض شرائح المجتمع والمتمثلة في «ذوي الدخل المحدود المتقاعدين السابقين الذين لم يشملهم قانون التقاعد الجديد ، والباحثين عن العمل « من خلال صرف مبالغ نقدية في حساب كل مواطن لا يقل عن 50 ريالا ضمن هذه الفئات الثلاث وبالتالي إلغاء بطاقة الدعم كوجهة نظر مستقبلية خاصة بعد ربط النفط بالأسعار العالمية.
وتأتي مبررات المقترح من أجل توسيع الدائرة بشكل أكبر وأعمق وأدق لتخفيف بقدر المستطاع من معاناة المواطن لكون المتقاعدين السابقين ذوي الرواتب المنخفضة والذين لم يستفيدوا من نظام التقاعد الجديد هم نسيج من الوطن لا يمكن نسيانه بأي شكل من الأشكال نظرا لقامتهم وما قدموه من تضحيات جسيمة للوطن وحتما هذه الإصلاحات الحكومية بطرق مباشرة وغير مباشرة أثرت عليهم في شتى مصاريفهم اليومية وكذلك فئة الباحثين عن عمل هم بحاجة ماسة إلى الوقوف معهم من كافة النواحي وحتى نكون منطقيين لكون كافة المعطيات توحي أننا بحاجة إلى مزيد من الوقت الكافي حتى نستطيع استيعاب هؤلاء الباحثين عن العمل في القطاع الحكومي أو الخاص بحيث يظل هذا المبلغ الرمزي كمصروف يدبر به أموره حتى يجد الوظيفة المناسبة.
كل هذا من أجل أن يكون هناك إشراقة فجر باسم لا ينطفئ نورها ممتدة الأفق بعجلة التنمية تشمل الجميع بكافة محاورها لمختلف الفئات بتعدد مستوياتها من خلال الاستفادة من خيرات ومقومات هذا الوطن العظيم.

Hamad.2020@hotmail.com

إلى الأعلى