الأحد 21 أكتوبر 2018 م - ١٢ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني دون الـ 67 دولاراً.. والأسعار العالمية تقلص مكاسبها
الخام العماني دون الـ 67 دولاراً.. والأسعار العالمية تقلص مكاسبها

الخام العماني دون الـ 67 دولاراً.. والأسعار العالمية تقلص مكاسبها

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
أنهى الخام العماني تداولات أمس دون حاجز الـ67 دولاراً للبرميل وبلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر مارس القادم 55ر66 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد انخفاضاً قدره 66 سنتاً مقارنة بسعر أمس الأول الثلاثاء الذي بلغ 21ر67 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر فبراير المقبل بلغ 60ر61 دولار للبرميل مرتفعًا بمقدار 81 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر يناير الجاري.
وتخلت أسعار النفط عن بعض مكاسبها المبكرة أمس الأربعاء في الوقت الذي حذر فيه محللون من تصحيح نزولي، لكن سوق الخام مازالت تحظى بدعم كبير بفضل شح الإمدادات وقوة الطلب العالمي.
وأدت العوامل الأساسية إلى زيادة أسعار العقود الآجلة للخامين القياسيين برنت وغرب تكساس الوسيط نحو 13% فوق المستويات المسجلة في أوائل ديسمبر بدعم من قيود الإنتاج التي تفرضها أوبك وروسيا وكذلك النمو القوي للطلب.
وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت ثمانية سنتات عن الإغلاق السابق إلى 69.23 دولار للبرميل، لكنها انخفضت من المستوى المرتفع البالغ 69.37 دولار الذي سجلته في وقت سابق من الجلسة.
وارتفع برنت يوم الاثنين إلى 70.37 دولار للبرميل وهو أعلى مستوياته منذ ديسمبر 2014 حين بدأ انخفاض أسعار النفط الذي استمر ثلاث سنوات.
وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 63.84 دولار للبرميل، متراجعاً من المستوى المرتفع البالغ 63.89 دولار الذي سجله في وقت سابق لكنه ارتفع 11 سنتا عن سعر التسوية السابقة، وسجل الخام الأميركي 64.89 دولار أمس الأول الثلاثاء وهو أيضا أعلى مستوى منذ ديسمبر 2014.
ويقول متعاملون: إن أسواق النفط بصفة عامة تحظى بدعم كبير، وإن من المستبعد حدوث انخفاضات حادة للأسعار.
وتخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا الإنتاج منذ يناير من العام الماضي ومن المقرر أن تستمر التخفيضات حتى نهاية 2018،وتتزامن هذه القيود مع قوة الطلب على النفط.
وقال وزير النفط الكويتي: لا خطة ولا نية للخروج من اتفاق النفط حتى الآن واجتماع مسقط سيركز على مراجعة نسب الالتزام، ونسبة التزام المنتجين باتفاق خفض إنتاج الخام بلغت 125% في ديسمبر و106% في 2017 بأكمله. اتفاق خفض إنتاج الخام سيبقى لفترة طويلة
وقال وزير النفط الكويتي بخيت الرشيدي أمس الأربعاء إنه لا خطة ولا نية حتى الآن للخروج من اتفاق خفض إنتاج الخام المبرم بين أوبك وبض منتجي النفط المستقلين.
وقال الرشيدي في مؤتمر صحفي بمدينة الكويت “اتفاق خفض إنتاج الخام سيبقى لفترة طويلة وليس هناك تفكير حاليا للخروج منه”.
وأضاف: أن اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة بين وزراء من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المستقلين في 21 يناير سيركز على مراجعة نسب الالتزام بتخفيضات الإنتاج.
وأشار إلى أن نسبة التزام المنتجين بلغت 125% في ديسمبر من العام الماضي و106% في 2017 بأكمله.
وقال الرشيدي “نحن لم نناقش ولم نفكر في الخروج من هذا الاتفاق. نحن سعداء أن هذا الاتفاق وصل إلى مرحلة من النضوج ووصلنا إلى سوق مستقرة وسوف ندعم (السير) في هذا الاتجاه”.
وذكر الوزير أن السوق مستقرة حاليا في ظل تأثير محدود للعوامل السياسية، متوقعاً زيادة الطلب العالمي على الخام بما بين 1.5 مليون و1.6 مليون برميل يوميا هذا العام ليفوق جميع التقديرات.
وتقود روسيا والسعودية المساعي المشتركة لتقييد إنتاج الخام ودعم الأسعار. ويستمر اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية 2018.

إلى الأعلى