الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / ارشادات وتوجيهات
ارشادات وتوجيهات

ارشادات وتوجيهات

احذروا الغفلةَ عن الهِ تعالى والدارِ الآخرة والاغترارَ بالدنيا وشهواتِها

ـ من يصلح ما بينه وبين الله يكفِه الله ما بينه وبين الناس

ـ حافظوا على دينِكم وطهروا قلوبكم واستعِدُّوا لدارٍ أعدَّ اللهُ سبحانه فيها لعباده الصالحين

اعداد ـ علي بن صالح السليمي:
ضمن الخطب القيّمة التي القاها فضيلة الشيخ الجليل/ حمود بن حميد بن حمد الصوافي في احدى السنوات الماضية .. اخترنا لك عزيزي القارئ احدى هذه الخطب والتي هي بعنوان:”ارشادات وتوجيهات” .. حيث ان الخطبة تعتبر من اهم الوسائل الدعوية التي استخدمها فضيلته في هذه الحياة ..

يستهل فضيلة الشيخ حمود الصوافي في هذه الخطبة قائلا: الحمدُ للهِ ربِّ العَالَمِينَ ، الحمدُ للهِ الذي بنعْمتِهِ تتِمُّ الصَّالِحاتُ ، وبالعَمَلِ بطاعتِهِ تَطِيبُ الحياةُ ، وتَنْزِلُ البركاتُ ، نحمَدُهُ ونسْتعِينُهُ ونستَهْدِيهِ ، ونؤمِنُ بِهِ ونتوكّلُ عليهِ ، ونسْتَغفِرُهُ ونتُوبُ إليهِ ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أنفُسِنَا ومِنْ سيّئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ ، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هاديَ لهُ ، وأشْهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، وحْدَهُ لا شريكَ لهُ ، لهُ المُلْكُ ولهُ الحمدُ ، يُحيِى ويُمِيتُ وَهُوَ حيٌّ لا يَموتُ ، بِيدِهِ الخيرُ وَهُوَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشْهدُ أنَّ سيّدَنا ونبيَّنا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ ، أرسلَهُ بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى اللهِ بإذنِهِ وسراجاً مُنيراً، أرسلَهُ رحمةً للعالَمينَ ، وسراجاً للمُهتدِينَ ، وإماماً للمُتقينَ، فبلّغَ الرِّسالةَ، وأدّى الأمانةَ ، ونصَحَ الأُمَّةَ ، وكشَفَ الغُمَّةَ ، وجاهدَ في سَبيلِ ربِّهِ حتى أتاهُ اليقينُ ، صلى الله عليه وسلم وعلى آلِهِ وصحْبِهِ ، وعلى كُلِّ مَنِ اهْتدى بهدْيهِ ، وسارَ على نهجِهِ ، واستنَّ بسُنَّتِهِ ، ودعا بدعْوتِهِ إلى يومِ الدِّينِ ، أمّا بعدُ:
فيَا عِبادَ اللهِ أُوصِيكم ونفْسِي بتقوى اللهِ ، والعملِ بما فيهِ رِضاهُ ، فاتقوا اللهَ وراقبوهُ ، وامتثِلُوا أوامِرَهُ ولا تعصُوهُ ، واذكُرُوهُ ولا تنسَوهُ ، واشكُرُوهُ ولا تكفُرُوهُ .

وقال فضيلته: واعلموا أنَّكم بين يدَيْ اللهِ موقوفون، وعلى أفعالِكم محاسبون ، وبأعمالِكم مجزيّون ، وعلى تفريطِكم نادمون } لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا * وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا { (النساء/124) } وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا { (الكهف/49) } وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ { (الأنبياء/47) } فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ { (الزلزلة/7 ـ 8) ، فاتقوا اللهَ يا عبادَ اللهِ ، اتقوا اللهَ ربَّكم ، وأطيعوه في السرِّ والعلانيةِ ، في المكرهِ والمنشَطِ، في العسرِ واليسرِ، في الشدّةِ والرخاءِ ، في الغضبِ والرِّضا ، في الفقرِ والغنى ، واحذروا الغفلةَ عن اللهِ تعالى والدارِ الآخرةِ ، والاغترارَ بالدنيا وشهواتِها ، واعملوا لما بعد الموتِ ، فإنّه مَن يُصلحْ ما بينه وبين اللهِ يكفِه اللهُ ما بينه وبين الناسِ ، وحافظوا على دينِكم الحنيفِ ، وتمسّكوا بتعاليمِه ، عضّوا عليها بالنواجذِ ، وإيّاكم ومحدثاتِ الأمورِ .

وذكّر فضيلته الحضور بقوله: حافظوا على دينِكم ، وأقيموا عمودَه وركنَه العظيمَ ، ألا وهو الصلاةُ ، حافظوا عليها في أوقاتِها بوظائفِها وركوعِها وسجودِها وخشوعِها وأدائِها في الجماعةِ في بيوتِ اللهِ }وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ{ (البقرة/45ـ46) } حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ{ (البقرة/238) } وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ { (العنكبوت/45) ، أدُّوا زكاةَ أموالِكم طيبةً بها أنفسُكم ، وإيّاكم والتهاونَ بها والتعديَ فيها } وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ { (التوبة/34ـ35) }وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ{ (آل عمران/180) .
وقال: حجُّوا بيتَ ربِّكم إن استطعتم إليه سبيلاً} وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ{ (آل عمران/97) برّوا آباءَكم وأمهاتِكم ، وصِلُوا أرحامَكم ، وأدّوا حقوقَ جيرانِكم ، وخالقوا الناسَ بخلُقٍ حسنٍ ، وقولوا للناسِ حسناً ، صِلوا مَن قطعَكم ، وأعطوا مَن حرمَكم ، واعفوا عمَّن ظلمَكم ، وأحسنوا إلى مَن أساءَ إليكم }خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ{ (الأعراف/199) }ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ{ (فصلت/34ـ35) .
ناصحاً للحضور بقوله: طهِّروا قلوبَكم من العُجبِ والكِبرِ والحسدِ والرياءِ وسائرِ الأدرانِ التي تكنُّها النفوسُ ، وتحويها الضمائرُ ، فلا طيبَ للحياةِ ولا هناءَ للعيشِ إلا إذا سلمت القلوبُ من الأذى ، وبرِئتْ من الأمراضِ الاجتماعيّةِ الخطيرةِ ، وحلَّ محلَّها التواضعُ والمحبّةُ والرحمةُ، “ألا وإنَّ في الجسدِ لمضغةً ، إذا صلحت صلحَ الجسدُ كلُّه ، وإذا فسدت فسدَ الجسدُ كلُّه ، ألا وهي القلبُ”، طهِّروا ألسنتَكم من الكذبِ والغيبةِ والنميمةِ ، والأيمانِ الفاجرةِ وشهادةِ الزورِ، وقذفِ المحصَنين والمحصَناتِ ، والتقوّلِ على اللهِ بغير علمٍ والحلفِ بغيرِ اللهِ ، إلى غيرِ ذلك من آفاتِ اللسانِ ، فاللسانُ هو أخطرُ شيءٍ على الإنسانِ ، و”إنَّ الرجلَ ليتكلّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ لا يظنُّ أن تبلغَ ما بلغت يهوي بها في النارِ أبعدَ ممّا بين المشرقِ والمغرب”ِ .
وقال: واتقوا اللهَ في معاملاتِكم ، في بيعِكم وشرائِكم ، وأخذِكم وعطائِكم ، فمَن لم يُبالِ من أيِّ بابٍ اكتسبَ المالَ لم يُبالِ اللهُ من أيِّ بابٍ أدخلَه النارَ ، “الدنيا حلوةٌ خضِرةٌ ، مَن اكتسبَ فيها مالاً مِن حِلِّه، وأنفقَه في حقِّه أثابَه اللهُ ، وأورثَه جنّتَه ، ومَن اكتسبَ فيها مالاً من غيرِ حلِّه ، وأنفقَه في غيرِ حقِّه ؛ أوردَه اللهُ دارَ الهوانِ” و”ربَّ متخوِّضٍ فيما اشتهت نفسُه من الحرامِ له النارُ يومَ القيامة” ، “ردُّوا المظالمَ إلى أهلِها كثيرِها وقليلِها” ، “ردُّوا الخيطَ والمِخْيَط “، “شِراكٌ أو شِراكان من النار”ِ، “القليلُ من أموالِ الناسِ يورثُ النارَ”، “الذنبُ ذنبانِ: ذنبٌ بين العبدِ وربِّه ، وذنبٌ بين العبدِ وصاحبِه ، أمّا الذنبُ الذي بين العبدِ وربِّه فمن تابَ منه كانَ كمَن لا ذنبَ له ، وأمّا الذنبُ الذي بينه وبين صاحبِه فلا توبةَ منه إلا بردِّ المظالمِ إلى أهلِها”
}إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا{ (النساء/10) } وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ { (البقرة/188) } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا { (النساء/29 ـ30).، }وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ{(البقرة / 279) }وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{ (التوبة/105) .. نفعني اللهُ وإياكمْ بِهدْي كتابِهِ .
وقال: الحمدُ للهِ ربِّ العَالَمينَ ، وأشْهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وليُّ الصَّالحينَ ، وأشْهدُ أنَّ سيَّدَنا ونبيَّنا محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، خاتَمُ النبيّينَ والمُرسلينَ ، وسيّدُ الأوّلينَ والآخِرينَ ، وقائدُ الغُرِّ المُحجّلِينَ، وأفضلُ خلْقِ اللهِ أجْمعين صلى الله عليه وسلم وعلى آلِهِ وصحْبِهِ أجْمعِينَ ، أمَّا بعْدُ:
فيَا عِبادَ اللهِ إنَّ أصْدقَ الحدِيثِ كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، وخيْرَ الهدْي هَدْيُ مُحمّدٍ صلى الله عليه وسلم وشَرَّ الأمُورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بِدعةٌ ، وكُلُّ بِدعةٍ ضَلالةٌ.
وقال: أيُّها المسلِمُونَ :اتقوا اللهَ تعالى ، واعلموا أنَّ الإنسانَ لو عاشَ في هذه الحياةِ الفانيةِ مئات من السنين في رغدٍ من العيشِ ، في القصورِ العاليةِ ، والبساتينِ الغنّاءِ ، في نعمةٍ شاملةٍ ، وعافيةٍ كاملةٍ ، متنعِّماً فيها بكلِّ نفيسةٍ ، متلذِّذاً فيها بكلِّ نعمةٍ ؛ فلا بدَّ له من ساعةٍ يتغصغصُ فيها بسكراتِ الموتِ }كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ{ (آل عمران/185) .
وفي الختام قال فضيلته: فاستعِدُّوا رحمَكم اللهُ لدارٍ أعدَّ اللهُ سبحانه وتعالى فيها لعبادِه الصالحين ما لا عينٌ رأت ، ولا أذنٌ سمعت ، ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ }فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ { (السجدة/17) ، استعدّوا لدارٍ لا يفنى شبابُها، ولا يبلى نعيمُها ، ولا يتكدّرُ صفوها، ولا يتغيّرُ سرورُها، ولا يتنغّصُ عيشُها، } أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ { (الرعد/35) } وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ { (المزمل/20) } وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ { (البقرة/281) } وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ { (النور/31).

* المصدر (موقع القبس الالكتروني)

حمود الصوافي:

إلى الأعلى