الأحد 25 فبراير 2018 م - ٩ جمادي الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق ترى في سياسات واشنطن خلق للدمار والمعاناة .. وتحذر أنقرة من اجتياح عفرين
دمشق ترى في سياسات واشنطن خلق للدمار والمعاناة .. وتحذر أنقرة من اجتياح عفرين

دمشق ترى في سياسات واشنطن خلق للدمار والمعاناة .. وتحذر أنقرة من اجتياح عفرين

دمشق ـ الوطن:
عقب وزارة الخارجية السورية على تصريحات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قائلة إن الوجود العسكري الأميركي على الأراضي السورية “غير شرعي”. ولفتت الوزارة في بيان لها أمس الخميس إلى أن أي حل سياسي لا يمكن أن يكون إلا تلبية لطموحات الشعب السوري، وليس تحقيقا لأجندات ومصالح خارجية، مضيفةً أن الإدارة الأميركية لم يكن هدفها القضاء على داعش، وأن الرقة تشهد على إنجازات واشنطن وتحالفها المزعوم. كما اعتبرت الوزارة أن أميركا غير مدعوة للمساهمة بإعادة الإعمار لأن أيديها ملطخة بالدم السوري وسياستها تخلق الدمار، لافتة إلى أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا يشكل خرقا للقانون الدولي ويهدف لحماية داعش.
في سياق آخر، حذرت الخارجية السورية تركيا من أن سوريا ستتصدى على الفور لأي هجوم قد تشنه القوات التركية على الأراضي السورية في عفرين شمال غرب سوريا. وأكد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد أن بلاده ستقابل أي تحرك تركي عدواني وشن أي عمل عسكري يطال الأراضي السورية بالتصدي الملائم. وأضاف في مؤتمر صحفي: “نحذر القيادة التركية من أنه وفي حال المبادرة إلى بدء أي عمل عسكري في منطقة عفرين، فإننا سنعتبره عدوانا يشنه الجيش التركي على أراضي سوريا”. وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد توعد مؤخرا بأن تقضي قوات بلاده على المسلحين الأكراد شمال سوريا في حملة ستنطلق “في القريب”، مدعومة من المعارضة السورية المسلحة لتحرير مدينتي عفرين ومنبج في ريف محافظة حلب. وجاء تصريح أردوغان عقب إعلان واشنطن عن تشكيل قوة حدودية جديدة قوامها 30 ألف فرد شمال شرقي سوريا منضوية تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية.
على صعيد اخر، أعلنت الامم المتحدة انها ستستضيف جولة جديدة من محادثات السلام حول سوريا في فيينا الاسبوع المقبل، قبل ايام من افتتاح مؤتمر تنظمه روسيا حول سبل انهاء الازمة. وسيلي المحادثات المرتقبة في 25 و26 يناير في فيينا، مؤتمر سلام يعقد في منتجع سوتشي البحري الروسي في 29 و30 من الشهر نفسه في محاولة لايجاد تسوية للنزاع السوري المستمر منذ نحو سبع سنوات. وقالت الامم المتحدة ان المبعوث الخاص للامم المتحدة ستافان دي ميستورا “يتوقع ان تحضر الوفود إلى فيينا وهي جاهزة لعمل جوهري معه”. واضافت ان “اي مبادرة سياسية من قبل الاطراف الدوليين يجب ان تقيم انطلاقا من قدرتها على المساهمة في دعم عملية جنيف السياسية التي تتولى الامم المتحدة رعايتها والتطبيق الكامل للقرار 2254″، وهو خارطة طريق لانهاء النزاع اعدت في العام 2015.

إلى الأعلى