الأحد 27 مايو 2018 م - ١١ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / بيونج يانج ترفض الحديث عن عقوبات وتصفه بـ (استفزازا) .. وتستعد لأولمبياد (ناجحة)
بيونج يانج ترفض الحديث عن عقوبات وتصفه بـ (استفزازا) .. وتستعد لأولمبياد (ناجحة)

بيونج يانج ترفض الحديث عن عقوبات وتصفه بـ (استفزازا) .. وتستعد لأولمبياد (ناجحة)

جنيف ـ عواصم ـ وكالات:
قال دبلوماسي كبير من كوريا الشمالية لرويترز إن بلاده ترفض اجتماعا قادته الولايات المتحدة في فانكوفر نوقش خلاله فرض عقوبات أشد على بلاده بوصفه “استفزازا” مشيرا إلى أن بيونج يانج ستتصدى لذلك. واتفقت 20 دولة على دراسة تشديد العقوبات للضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن أسلحتها النووية وحذر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بيونج يانج من أنها قد تواجه ردا عسكريا إذا لم تختر المفاوضات. وقال تشو ميونج نام نائب المندوب الدائم لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في جنيف إن اجتماع فانكوفر كان “مضرا وخطيرا”. وأضاف قائلا خلال المقابلة “نحن نندد بأقوى العبارات بهذا الاجتماع. إنه ضار حقا. ولن يؤدي إلى سلام أو أمن (ولن يفيد) العملية الجارية حاليا بين الشمال والجنوب التي تهدف لتهيئة مناخ سلمي وتخفيف التوترات وتعزيز المصالحة بين الشمال والجنوب”. وقال الدبلوماسي الكوري الشمالي “نحن ملتزمون حقا وعازمون على القيام بكل ما في وسعنا للتصدي للعقوبات”. وعند سؤاله عن احتمال إقدام الولايات المتحدة على توجيه ضربة عسكرية لبلاده قال تشو “نحن لدينا كل الإمكانات لردع مثل هذه المناورات من جانب القوى المعادية. نحن مستعدون للحوار والمواجهة. مستعدون للاثنين معا”. كما أوضح أن كوريا الشمالية عازمة على إنجاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها مدينة بيونجتشانج في كوريا الجنوبية. وقال تشو “نعتبرها (الأولمبياد) حدثا للأمة الكورية وليس فقط لكوريا الجنوبية”.
من جانبها، انتقدت روسيا بشدة جهودا تقودها الولايات المتحدة لزيادة الضغط الدولي على كوريا الشمالية قائلة إنها تزيد الوضع سوءا وتقوض دور الأمم المتحدة. وقالت وزارة الخارجية الروسية إنه لم يتم توجيه الدعوة لكبار الدبلوماسيين الروس والصينيين لحضور لقاء فانكوفر، مشيرة إلى أن مثل هذه الاجتماعات تضر بسلطة الأمم المتحدة. وقالت الوزارة في بيان “إنه موقف غير مقبول إطلاقا، عندما تمنح 17 دولة نفسها دور “مساعد” لمجلس الأمن ومفسر لقراراته وبذلك تضع سلطته (المجلس) موضع شك”. وأضافت “هذه الأحداث التي تتم على عجل وتأتي على حساب الأطر الدولية الفاعلة لا تسهم في عودة الوضع إلى طبيعته حول شبه الجزيرة الكورية بل تؤدي إلى تفاقمه”. في سياق متصل، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر لم تنشر اسمه في وزارة الخارجية قوله إن موسكو تعتبر اتهام الرئيس دونالد ترامب بأنها انتهكت عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية عار تماما عن الصحة. وقال ترامب في مقابلة مع رويترز أمس إن روسيا تساعد كوريا الشمالية في تفادي العقوبات الدولية وربما تساعد في إمداد بيونجيانج بأي شيء توقفت الصين عن إمدادها به.

إلى الأعلى