الأحد 19 أغسطس 2018 م - ٨ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “التشكيلية”شيخة البوسعيدية تقدم لوحتين من عبق الماضي
“التشكيلية”شيخة البوسعيدية تقدم لوحتين من عبق الماضي

“التشكيلية”شيخة البوسعيدية تقدم لوحتين من عبق الماضي

كتب – خالد بن خليفة السيابي:
لعل البسمة المرسومة على شفة الطفلة أبلغ دليل على بساطة الحياة التقليدية وجمالها فنراها ممسكة “بممخاض اللبن” المصنوع من الجلد تحركه يمينا ويسارا جالسة على بساط بني صغير في بيت مصنوع من سعف النخيل . وللصورة دلالات عدة كتمسك الإنسان العماني بتراثه واعتزازه به في زيه وممارساته . فما أعظم الإنسان العماني منذ قدمه ! .
أما اللوحة الثانية فلا تقل أهمية من الأولى حيث توضح لنا هذه اللوحة جمالية الزي العماني.
وتقول الفنانة التشكيلية شيخة البوسعيدية: تراث الأمس والذي صنعه الأجداد بالنسبة لنا تاريخ باق مخلد بذاكرتنا ومن الواجب علينا نقل هذا التراث إلى الأجيال القادمة، التي تستحق أن تكون على دراية تامة بما صنعه وقدمه الأجداد من سالف العصور، وكما هو معروف أن الأنسان العماني له بصمة واضحة وباع طويل في ممارسة الفنون التقليدية بكافة أشكالها، وكم نحن فخورون بهذه الشخصية العمانية التي قدمت لنا تاريخا خالدا مرصعا توضح من خلالها أن الأنسان العماني منذ قديم الأزل قادر على العطاء في جميع المجالات سواء الفنية أو الأدبية أو المجالات الأخرى.وأضافت”البوسعيدية”: أما عن هذه اللوحة حاولت أن أقدم موروثا كانت تمارسه الأنثى العمانية بشكل يومي لتوفير اللبن لأسرتها حيث كانت تستخدم”الممخاض” كما هو معروف بالمصطلح العماني والمقصود به هو عبارة عن جلد يسكب به اللبن وتقوم الأنثى برج اللبن بجميع الاتجاهات لفترة معينة ومن ثم تقدمه لأطفالها وأهلها بشكل عام.

إلى الأعلى