الإثنين 28 مايو 2018 م - ١٢ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني يتمسك بحاجز الـ66 دولاراً مع نهاية تداولات الأسبوع
الخام العماني يتمسك بحاجز الـ66 دولاراً مع نهاية تداولات الأسبوع

الخام العماني يتمسك بحاجز الـ66 دولاراً مع نهاية تداولات الأسبوع

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
تمسك الخام العماني بحاجز الـ66 دولاراً للبرميل مع نهاية تداولات الأسبوع أمس وبلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر مارس القادم 04ر66 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة أن سعر نفط عُمان شهد انخفاضًا قدره 60 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الذي بلغ 64ر66 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر فبراير المقبل بلغ 60ر61 دولار للبرميل مرتفعًا بمقدار81 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر يناير الجاري.
وهبطت أسعار النفط بأكثر من 1% أمس بعدما بدد تعافي إنتاج الولايات المتحدة أثر استمرار انخفاض مخزونات الخام وفاق ذلك الأثر.
وبلغ خام القياس العالمي مزيج برنت 68.65 دولار للبرميل بانخفاض قدره 66 سنتاً، أو ما يعادل 0.95%، عن سعر التسوية السابقة، وسجلت العقود يوم الاثنين أعلى مستوياتها منذ ديسمبر 2014 عند 70.37 دولار للبرميل.
ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 63.23 دولار للبرميل بانخفاض قدره 72 سنتا، أو ما يعادل 1.1%، مقارنة مع سعر التسوية السابقة، وكان الخام بلغ مستوى الذروة المسجل في ديسمبر 2014 عند 64.89 دولار للبرميل يوم الثلاثاء.
وقال تجار: إن انخفاض الأسعار حدث بسبب تعافي إنتاج الخام في الولايات المتحدة بعد هبوط في الآونة الأخيرة، بالإضافة إلى انخفاض متوقع في الطلب.
وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة أن إنتاج الخام الأميركي بلغ 9.75 مليون برميل يوميا في 12 يناير، وكان الإنتاج هبط إلى 9.49 مليون برميل يومياً في بداية العام لأسباب أبرزها موجة الطقس السيئ التي أدت إلى توقف بعض الإمدادات.
ويتوقع معظم المحللين أن يتجاوز حجم إنتاج الولايات المتحدة حاجز العشرة ملايين برميل يوميا قريبا.
بينما قالت وكالة الطاقة الدولية أمس الجمعة إن أسواق النفط العالمية تتحسن بسرعة مع انخفاض الإمدادات القادمة من فنزويلا والتي سجلت أكبر هبوط غير مخطط له في الإنتاج خلال 2017 وإن تلك الإمدادات قد تتراجع أكثر خلال عام 2018.
وتسببت الديون والمشكلات المتعلقة بالبنية التحتية في انخفاض إنتاج فنزويلا خلال ديسمبر إلى 1.61 مليون برميل يوميا، وهو مستوى يقترب من الأدنى في 30 عاماً، ساعد ذلك أسعار النفط على أن تقفز فوق 70 دولاراً للبرميل أوائل يناير، وهو أعلى مستوى في ثلاث سنوات.
وقالت الوكالة التي تنسق سياسات الطاقة في الدول الصناعية في تقريرها الشهري “التصور العام بأن السوق تتحسن هو بوضوح العنصر المهيمن، وفي إطار هذه الصورة الشاملة، هناك قلقل متزايد بشأن إنتاج فنزويلا”.
أضافت “بالنظر إلى ديون فنزويلا المثيرة للذهول وتدهور شبكة النفط، من المحتمل أن يكون التراجع هذا العام أكبر … العقوبات المالية الأميركية أيضاً تجعل تشغيل قطاع النفط الفنزويلي أكثر صعوبة”.
وأشارت الوكالة إلى أنه نتيجة لانخفاض إمدادات فنزويلا، هبط إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من الخام خلال ديسمبر إلى 32.23 مليون برميل يوما، وهو ما عزز مستوى امتثال المنظمة باتفاق خفض الإمدادات ليسجل 129%.

إلى الأعلى