الأحد 27 مايو 2018 م - ١١ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / ترامب يتخطى عقبة شلل الإدارات و«الموازنة المؤقتة» تنتقل إلى «الشيوخ»
ترامب يتخطى عقبة شلل الإدارات و«الموازنة المؤقتة» تنتقل إلى «الشيوخ»

ترامب يتخطى عقبة شلل الإدارات و«الموازنة المؤقتة» تنتقل إلى «الشيوخ»

واشنطن ـ وكالات: تخطت ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب عقبة هددت بشلل الإدارات الفدرالية عندما اقر مجلس النواب موازنة مؤقتة لكن التهديد لا يزال قائما لان التصويت لن يكون سهلا على الأرجح في مجلس الشيوخ.
وفي الوقت الذي احتفل فيه ترامب بمرور عام على توليه منصبه بثت شبكة «سي ان ان» عدادا تنازليا حتى بعد اقرار مجلس النواب لتمديد العمل بالموازنة الحالية لأربعة أسابيع أي حتى السادس عشر من فبراير با230 صوتا في مقابل 197.
ويتعين على مجلس الشيوخ ان يقر الاجراء لتفادي توقف المؤسسات الفدرالية عن العمل اذ ستكون تلك المرة الاولى منذ اكتوبر 2013 عندما بات مئات الآلاف من الموظفين في حالة بطالة قسرية لأكثر من اسبوعين لتعذر دفع الرواتب.
الا ان الجمهوريين كانوا لا يزالون غير واثقين بحلول ليل الخميس من انهم سيضمنون الأصوات الـ60 الضرورية من اصل مئة عضو في المجلس.
وتعهدت الغالبية الجمهورية في مجلس النواب بأن يتيح تمديد العمل بالموازنة خصوصا تمويل القوات المسلحة وعرضت في المقابل على الاقلية الديموقراطية مواصلة العمل بشكل دائم ببرنامج «تشيب» للتأمين الصحي الحكومة للأطفال الفقراء بعد التزام بابقائه لست سنوات.
وصرح رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين في تغريدة ان «مجلس النواب اتخذ القرار الصائب لرجالنا ونسائنا في القوات المسلحة ولاجل ملايين الأطفال المستفيدين من برنامج (تشيب)».
من جهتها، تطلب الاقلية الديموقراطية لقاء تصويتها على الموازنة تمويلا على المدى الطويل لبرنامج «تشيب» وإيجاد حل لنحو 690 ألفا ممن يسمون «الحالمين» (دريمرز) وهم من الشباب والبالغين الشباب الذين دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير شرعي عندما كانوا اطفالا وباتوا مهددين بالطرد بعد الغاء برنامج «داكا» الذي اقرته إدارة باراك أوباما ومنحهم تصريحا مؤقتا بالاقامة.
إلى ذلك قال كبير الديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي إن شهادة أدلى بها رئيس مؤسسة للأبحاث السياسية أمام الكونجرس توحي بأن صفقات مبيعات عقارية أبرمتها منظمة ترامب مع مواطنين روس ربما انطوت على غسيل أموال.
وأذاعت اللجنة محتوى دفتر سجلات مقابلة مغلقة عقدت في 14 نوفمبر تمع جلين سيمبسون مؤسس شركة (فيوجن جي.بي.إس) التي تعاقدت مع ضابط مخابرات بريطاني سابق على إجراء تحريات عن علاقة حملة دونالد ترامب، مرشح الرئاسة الأميركي حينها، مع الروس.
وقال النائب آدم شيف»تلك السجلات تكشف مزاعم خطيرة بأن منظمة ترامب ربما شاركت في عملية غسل أموال مع مواطنين روس».
ورفضت منظمة ترامب هذه المزاعم قائلة إنها لا تستند لأساس.
وسعى نائب ديمقراطي آخر في اللجنة التي يهيمن عليها الجمهوريون، هو جيم هاينز، للتهوين من شأن تعليق شيف وأبلغ شبكة (سي.إن.إن) بأن سيمبسون «لم يقدم دليلا وأعتقد أن هذه نقطة مهمة. ما قاله مجرد مزاعم».

إلى الأعلى