الأربعاء 15 أغسطس 2018 م - ٤ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / “اصعد إلى عليائكَ فيّ” للشّاعرة فاطمة نزّال ومتعة الشّعر السّلس

“اصعد إلى عليائكَ فيّ” للشّاعرة فاطمة نزّال ومتعة الشّعر السّلس

أُثِر عن العرب أنّها كانت تُعلي من شأن النّساء، وكانت تُسْلم مستقبلها إلى الكاهنات، فكانت عفيراء الحميريّة، وفاطمة الخثعميّة، وسجاح التّميميّة، كما كانت تفيء في جاهليّتها إلى الآلهة المؤنّثة. فكانت عشتار واللّات والعزّى ومناة، وخضعت لحكم النّساء فكانت بلقيس، وزنوبيا، واستمعت لأشعار النّساء وروت عنهنّ القصائد؛ فكانت الخنساء وليلى الأخيليّة وولّادة بنت المستكفي، واحتلت المرأة مطالع عيون القصائد العربيّة، فكانت أمّ أوفى وفاطمة وأسماء وخولة، ولم يعترف العرب بكمال القصيدة وجمالها دون أن تبدأ بواحدة من هؤلاء الملهمات الجميلات.
على جذع هذه الشّجرة نبتت الشّاعرات العربيّات المعاصرات من نازك الملائكة وحتّى آخر شاعرة ستولد الآن، أو في المستقبل، تحقيقا للرّؤية الجماليّة للّغة الّتي تزهو بحيويّتها، وهي تحيا في قصائد الشّاعرات والشّعراء على حدّ سواء، محدثة التّوازن الإبداعيّ مع الفنون النّثريّة الّتي كادت تكتسح السّاحة، وخاصّة الإقبال والهرولة نحو الرّواية، حتّى هجر الشّعرَ الشّعراء، متّجهين نحو الرّواية تلك اللّعبة المخاتلة، لتسرقهم من إله الشّعر إلى حمأة الغواية، وربّما الثّرثرة أيضا.
هنا سنعلن اليوم الاحتفاء والاحتفال بإطلاق ديوان الشّاعرة فاطمة نزّال “اصعد إلى عليائك فيّ”، لأنّها، ولأنّه امتداد لفروع تلك الشّجرة الوارفةِ الظلّ، خضراءِ الأغصان، شذيّةِ العطر، ناضجةِ الثّمار، معلنين انتسابها لأخواتها الكاهنات/ الشّاعرات/ الملهِمات الملهَمات.
وبعيدا عن لغة المجاز والإنشاء، أريد أن أصعد، ولو قليلا، إلى “مدارج الروح”، للكشف عمّا في هذا الدّيوان من مزايا إبداعيّة تؤهّله للانتساب إلى ذلك التّاريخ الشّعريّ الجماليّ والشّعريّة العربيّة والفلسطينيّة، وأوّل مدارج العالميّة، إذ صدر من الدّيوان طبعة مترجمة إلى اللّغة التّركيّة، بصنعة الشّاعر والمترجم التّركيّ المعروف “متين فندقجي”، كما دخل أحد نصوص الدّيوان مترجما إلى اللّغة الإنجليزيّة في الأنطولوجيا الشعريّة- الفنيّة التّشكيليّة (حدود الملح/ Salt Boundaries) الّتي أعدّتها الباحثة الإسبانيّة من أصل سوريّ الدّكتورة ملك مصطفى.
“اصعدْ إلى عليائكَ فيّ” هذا الكائن الشّعريّ الأوّل للشّاعرة فاطمة نزّال النّابض بالحياة والحيويّة، يتشكلّ بالعبارة المدهشة والصُّورة الطّازجة المبتكرة، ويتوشّح بالجمال، ويكتنز بالأفكار الإنسانيّة، ويشفّ عن النَّفْس البشريّة بكلّ تجلِّياتها الوجدانيّة والفكريّة، يحمل صوت الشّاعرة وإحساساتها وفكرها واختباراتها الجماليّة الخاصّة، لتدخل إلى عوالم الشّعر بثبات واطمئنان وزهو.
يصف الكاتب التّونسي حبيب بلحاج سالم، مقدّم الدّيوان، الشّاعرة بأنّ “قلبها ألف باب”، مشيدا بالدّيوان وقصائده ولغته المفتوحة الدّلالة، مضيفا “أنّ ثنائيّة الحسّ والرّوح، وهي تتحوّل، لينصهر طرفاها في وحدة الحسّيّ والرّوحيّ أو الحسيّ الرّوحيّ، هي العصب الشّعريّ الّذي يشدّ كلّ المدوّنة الشّعريّة لفاطمة نزّال”. إنّ لهذا الحكم النّقديّ ما يؤيّده وبقوّة في نصوص متعدّدة من الدّيوان.
تمحورت قصائد الدّيوان الّتي جاءت في ثلاث مجموعات حول القضايا الإنسانيّة، سواء في بعدها الذّاتيّ الخاصّ بذات الشّاعرة، كما في قصائد المجموعة الأولى، أو وجدانيّات الحبّ الشّفيف كما تصوّرها قصائد المجموعة الثّانية، وحضرت كذلك الأمّ في عدّة نصوص، إضافة إلى أنّ الشّاعرة قد أهدت الدّيوان لروح أمّها البهيّة. وانفردت المجموعة الثّالثة من قصائد الدّيوان بميّزتين، الأولى أنّها قصائد قصيرة، وقصيرة جدا، وتركتها الشّاعرة دون عناوين، مع أنّ التّجربة هنا ليست رائدة في هذا الاختيار الجماليّ، فقد سبق إلى ذلك كثير من الشّعراء والشّاعرات في عدّة دواوين شعريّة.
وما ينفرد به الدّيوان بشكلّ عامّ هو تلك اللّغة المعتمدة على الألفاظ ذات الجرس الهادئ، وامتزاج الموضوعات الّتي تحيل إلى القضايا الوطنيّة بالبعد الذّاتيّ والإنسانيّ، ليشكلّ نسيجا شعريّا متماسكاً. وسأركّز الحديث عن ثلاث مزايا إبداعيّة في الدّيوان، أراها جديرة بالملاحظة والتّأمّل، وهي: الذّات الواثقة، واللّغة الخاصّة، والوحدة الإيقاعيّة.
أولا: الذّات الواثقة
لا ينبغي لشاعرٍ/ة أن يكون ضعيفا/ـة، لقد كان المتنبي الشّاعر الّذي امتلأت به الذّات، وفاضت به، حتّى اعتلته تلك النّرجسيّة الّتي ضجّت بأركان نفسه، فخلق له الحاسدين والمتربّصين، وهذا الامتلاء نفسه هو ما دفع الشّاعر سعيد عقل ليقول “أنا الشّعر”. وقليل من الشّعراء من قال “أنا”. ونادر من الشّاعرات من قالت “أنا” القويّة الواثقة المتحدّية. لقد قالتها صاحبة “اصعد إلى عليائك فيّ”، وشكّل ذلك عصبا رئيسيّا في الدّيوان، بدءا من العنوان الّذي يحيل إلى ما هو أبعد من النّديّة مع الآخر المفترض تعيينا أنّه “الأنتَ”، لقد احتوته بكلّ عليائه في الذّات، لتكون ذاتها أكبر من عليائه. إنّها العتبة النّصّيّة الصّادمة والغاوية لتقول ما تقول دلالة مصاحبة، ورسالة متساوقة أكيدة.
وتتابع هذه الثّقة من الذّات وحضورها في العناوين الفرعيّة الثّلاث للدّيوان، ستقرؤون “قالت أمّي: سيّدة هذا الكون أنتِ”، وكذلك “ادخل إلى دهاليزك المعتمة لترى النّور”، وأمّا المجموعة الثّالثة من الدّيوان فتجدون “لا مستور بين طيّات الكلام”. ولن أقف عند التّحليل النّصّيّ للعبارات الثّلاث، مكتفياً بالإشارة إلى قوّة العبارة الثّالثة حيث توظيف لا النّافية للجنس، الّتي تفترض أنّ الشّاعرة ذاتُ قوّة معرفيّة وجماليّة تؤهّلها لئلّا تخبّئ شيئا من الكلّام، فالواثقون واضحون، وهم أقوياء بالضّرورة، فليست بهم حاجةٌ ليتستّروا ويواربوا.
وعدا هذه الجمل الأربعة السّابقة الذّكر، فإنّ قوّة الذّات الواثقة سيلاحظها القارئ في عناوين النّصّوص، ومنها على سبيل المثال “مواجهة، انبعاث، آلهة، اكتمال، صرتهم، مطلق”، حتّى تلك النّصّوص الّتي تحيل إلى الضّعف الإنسانيّ أو الحزن الشّفيف، كانت تقف بين الحدّين لتميل إلى جهة القوّة الضّاجّة بين أركان القصيدة، كما هو واضح مثلا في نصّ بعنوان “حشرجة” الّذي تجسّد فيه الشّاعرة لحظة إنسانيّة، توظّفها لتكون قويّة وتتحدّى الوخزة الشّعوريّة الحادّة.
ومن بين النّصّوص الّتي ارتفعت فيها الذّات الشّاعرة أقف عند نصّ بعنوان “اكتمال”، إذ تفتتح النّصّ بقولها “وإنّني امرأة”، متجنّبة توظيف استعمال أيّ لفظة أخرى لــ:
“ترى بعين بصيرتها
ما توارى
وتتجاوز عن الضّدّ بالضّدّ”
لتصل في النّصّ إلى الاكتمال بقولها:
“وإنّني امرأة
كلّ كامل متكامل
منّي وبي وفيّ
وأنت النّدّ
الّذي تقاسم
هذا النّعيم لو دريت”
ومن مجموعة نصوص “لا مستور بين طيّات الكلام”، أعيد قراءة هذا المقطع:
“لا مستور بين طيّات الكلام
ابقر بطن السّطر
ودع دمه يفيض على المجاز”
مقطع ناضج في شعريّته، باذخ في لغته، قويّ في التّعبير، مفتوح الدّلالة، تمتلك الشّاعرة الفعل الآمر، ليتشكّل المقطع من فعلي أمر “ابقر، ودع”. فعلان معجونان بالقوّة الصّوتيّة والمعنويّة معا.
ثانيا: اللّغة الخاصّة
لكلّ شاعر/ة معجمه الخاصّ، كما أنّ له/ا أسلوبه/ا الخاصّ، ولا بدّ من أن يلتفت الشّعراء إلى ذلك، فيتخلّصون ممّا يتلبّسهم من أصوات الشّعراء الكبار الّذين يسيطرون على لغتهم، وهذا ضروريّ للفعل الإبداعيّ، فبقدر ما تكون حرّا من غيركَ فيك تكون مبدعا، ولعلّ الشّاعرة هنا نجحت في هذه النّقطة بالذّات، ولو جزئيّا، لا سيّما أنّ هذا الدّيوان هو الأوّل للشّاعرة، بمعنى أنّها لم تعمد إلى التّعابير الشّعريّة الجاهزة، واستمعت جيّدا إلى ذاتها وأرهفت السّمع لداخلها، فجاءت النّصوص محمولة على لغة خاصّة، لها مفرداتها وعجينتها النّصّيّة، الّتي تفارق كثير من الشّاعرات الأخريات وتتميّز عنهنّ، فلا تعمد إلى حشر الأسطورة والاقتباسات المعرفيّة داخل النّصوص، إلا ما جاء منها عفو الخاطر سلسا يتماشى والذّائقة الفنيّة المدرّبة، تحقيقا لنجاح التّواصليّة بين النّصّ والمتلقّي، فوظّفت عشتار وعناة وإنكي، واستعارت قصة آدم وحواء وقصة النّبيّ يوسف.
هنا تبدو اللّغة ذات مذاق خاصّ بلغة خاصّة، يخلو من الفذلكة اللّغويّة مع أنّه ليس بسيطا، ولا يجنح نحو استعراض العضلات الثّقافيّة، وفيه سلاسة، وتعبير ذو مستوى عالٍ من اللّغة دون أن تقع في لغة البوح السّاذج، كما هو معهود شعر النّساء في الغالب.
وهنا لا بدّ من الإشارة إلى قضيّة نقديّة مهمّة، وهي أنّ الشّعر بشكل عامّ ليس مجالا دافعا للبحث، إنّه لحظة استمتاع آنيّ بالشّعر لحظة إلقائه أو قراءته. فكم يبقى من المتعة إذا دخلتُ في صراع تواصليّ مع النّصّ، وأنا سأحتاج إلى الموسوعات والمعاجم اللّغويّة وشبكة (غوغل) كلّما قرأت لفظا أو مصطلحا فقطعت النّصّ وذهبت للبحث. إنّ من يفعلون ذلك لا يعرفون ما هو الشّعر، ولا يدركون حدوده ورسائله ووسائله الإمتاعيّة الّتي تجعل القارئ أسيرا للنّصّ غير متفلّت من المعاني، لتحدث في نفسه نشوة السّكر المباح.
وقديما قالوا إنّ الشّعر أفسدته الفلسفة، واليوم تفسد الأساطير الشّعر، ويُنقص من قيمة الشّعر الممتع السّلس هذا “التّثاقف المجنون” الّذي يأتي نافرا وفاضحا، فينمّ أحيانا عن ضعف وليس عن قوّة في الشّاعريّة. علينا أن نتذكّر أحمد مطر وسيرورة شعره، ومظفّر النّوّاب وأشعاره المتحدّية، وفلسطينيّا توفيق زيّاد وراشد حسين وفدوى طوقان وقصائدهم المقاومة وقصائد تميم البرغوثي الجماهيريّة، وعلى النّقيض من ذلك نتذكّر نخبويّة أدونيس المعيقة للتّلقّي، ودرويش في “سرير الغريبة” على سبيل المثال، وكثير من شعراء الحداثة العربيّة الّذين يجنحون بقصد إلى تغريب المعنى وتشتيته طمعا في إنتاج نصّ يستولي على ذهول المتلقّي، ولكنّهم كانوا من حيث لا يدركون يساهمون في قتل الشّعر بلا رحمة.
واستطرادا لهذه القضيّة النّقديّة الحسّاسة نتذكّر الشّعر القديم الّذي كان يحرص على الذّائقة العامّة يربّيها ويتناغم معها، وصدمة هذه الذّائقة من مقولة أبي تمّام المتعجرفة المتعالية على تلك الذّائقة عندما قيل له “لماذا تقول ما لا يُفهم فقال: لماذا لا تفهمون ما يُقال”، ضمن هذه التّواصليّة السّلسلة جاء ديوان “اصعد إلى عليائك فيّ” الّذي لم يكن بسيطا، لكنّه كان ناحجا في تواصليّته مع المتلقّي، ببناء لغة خاصّة عالية المستوى مفهومة، بعيدة أيضا عن أسر اللّغة المعلّبة المستجلبة من الحقول المعرفيّة الأخرى، الّتي تبعد الشّعر عن حقيقته وأهمّ أهدافه في إحداث المتعة في التّلقّي.
ثالثا: الوحدة الإيقاعيّة:
يتبع القضيّة السّابقة قضيّة الوحدة الإيقاعيّة لقصائد الدّيوان من أوّل نصّ فيه حتّى آخر نصّ، ليشكّل وحدة واحدة، انتظمتها لغة واحدة وأسلوب واحد، على الرّغم من تعدّد موضوعات الدّيوان إلّا أنّ تلك الموضوعات صيغت كأنّها وحدة واحدة، وهنا سأعيد ما قاله الشّاعر الفرنسي (جان- بيير روك) عن صناعة ديوان الشّعر، وكيف يجب أن يكون، فيحقّق بذلك نوعا من القرب والقربى بين الشّاعر والقارئ، يقول (روك): “ديوان الشّعر يجب ألّا يكون مثلا محشرا لنصوص متنافرة في الشّكل والمضمون، ديوان الشّعر هو شهادة حيّة على تجربة بعينها في حياة الشّاعر”.
إنّ هذا أيضا ما تحقق في هذا الدّيوان متجاوزين عن التّفاوت في زمن النّصوص المتباعدة، مؤكّدا أنّ الدّيوان صنعة، يستبعد فيها الشّاعر، كما استبعدت الشّاعرة، تلك النّصوص الّتي لا تنسجم وهذه الحالة الإيقاعيّة والشّعوريّة.
بهذه الكيفيّة وبهذه الرّؤيا علينا أن نتعامل مع كلّ حالة شعريّة على حدة دون أن نقيسها بتجارب أخرى أو نقارنها أو نقاربها بغيرها، وليكن السّؤال الإبداعيّ والنّقديّ متمحورا حول مدى نجاح هذه التّجربة وصدقها الفنيّ والعوامل النّصّيّة والأسلوبيّة الّتي تؤهّله ليكون شعرا يحاكي ما في النّفس ويعبّر عنها. وأظنّ أنّ “اصعد إلى عليائك فيّ” قادر على الصّمود وبثبات للإجابة عن هذا التّساؤل المشروع، ويقدم رسائله الإبداعيّة بشكل واضح تماما، لأنّنا بحاجة لشعر يقول ونصغي بشغف المستمتع لهذا القول.
ولا تفوتني في هذه الوقفة الإشارة إلى بعض من تناول الدّيوان أو بعض قصائده في الحديث، فبالإضافة إلى مقدّم الدّيوان في مقدّمته الاحتفاليّة، فقد تناول أيضا الأستاذ حبيب بالتحليل قصيدة “مدارج الروح”، ونصّا من نصوص “لا مستور بين طيّات الكلام”، وكذلك الدّكتور عبد النّاصر هلال والقاصّ أنيس الرّافعي، والكاتبة اللّبنانية مادونا عسكر الّتي توقّفت عند بعض النّصوص، بالإضافة إلى القراءة الضّافية الّتي أنجزتها الأستاذة مادونا حول الدّيوان بشكل عامّ، وقراءة الأستاذ رائد الحواري الّتي سلّطت الضّوء على “الصّوت الأنثويّ” في هذه المجموعة، وما كتبه الكاتب المقدسيّ إبراهيم جوهر محتفيا بالدّيوان، فوصفه بأنّه: “دعوة للصّعود الإنسانيّ الرّاقي على سلّم الكلمات والصّور والإيحاءات الإنسانيّة المحمّلة بالتّوق لغد أفضل يحمل بساتين للأطفال وخبزا للجوعى وانسجاما لإنسان يعاني من اغتراب الواقع وغربة الرّوح”.
وبهذا الحضور الإبداعيّ يدخل الدّيوان ضمن تلك الكتب الجديرة بالحياة والمناقشة والقراءة، ليكون لبنة تأسيسيّة صالحة لبناء عالم شعريّ متطوّر للشّاعرة فاطمة نزّال في الإصدارات القادمة، وليكون علامة بارزة على شعر النّساء الّذي ما زال يرواح مكانه، ويغوص في وحول الرّكاكة والضّعف في كثير من تلك المطبوعات الّتي تسمّى مجازا “دواوين شعر”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولدت الشّاعرة فاطمة نزال عام (1968) في بلدة قباطية بمحافظة جنين في فلسطين المحتلة، ومكثت في السّعودية حوالي عشرين عاما، لتعود إلى فلسطين منذ سنتين وتواصل نشاطها الأدبيّ.

فراس حجّ محمّد
شاعر وناقد فلسطيني

إلى الأعلى