الإثنين 21 مايو 2018 م - ٥ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / إبراهيم سعيد يصدر عمله الشعري الجديد بعنوان “السماوات والأرض”
إبراهيم سعيد يصدر عمله الشعري الجديد بعنوان “السماوات والأرض”

إبراهيم سعيد يصدر عمله الشعري الجديد بعنوان “السماوات والأرض”

يستطلع ملامح المكان والزمن العمانيين عبر التاريخ والجغرافيا
مسقط ـ “الوطن”:
صدر عن دار سؤال في بيروت كتاب “السماوات والأرض” للشاعر العماني إبراهيم بن سعيد حيث يتناول العمل عمان الجغرافيا والتاريخ بعين شعرية يستطلع فيها الشاعر ملامح المكان والزمن العمانيين في جولة واسعة زمنيا عبر التاريخ ومكانيا عبر الجغرافيا وذلك في أبواب الكتاب الأربعة.
جاء الكتاب في ٣٦٠ صفحة من القطع العادي بواقع عمودين في كل صفحة، واحتوت صفحاته على أربعة أبواب هي “السماوات، أفق السماوات، أفق الأرض، كتاب الأرض” وقد ضم كل باب منها منها عدة فصول ونصوص متعددة.
اشتمل الباب الأول على ثلاثة عشر نصا شعريا موزعة على أربعة كتب أو فصول هي: كتاب التراب السماوي ويحتوي رحلة كوكب الأرض في نص أمي الأرض، ثم طفولة الجبال في نص بنفس العنوان، بعده يأتي قرآن المياه وهو نص طويل عن الأفلاج العمانية، يليه كتاب الأشجار السماوية عن الأشجار والأعشاب والشجيرات المنتشرة في عمان، ثم كتاب الكائنات عن الكائنات البرية، يليه كتاب البحر والذي يحوي نصا عن الأسماك والكائنات البحرية ونصان هما عبارة عن رحلتين بحريتين أولاهما شرقا إلى الصين والثانية إلى شرق أفريقية.
أما الباب الثاني فهو أفق السماوات ويحتوي سبعة نصوص شعرية يتناول كل نص منها شاعرا عمانيا مختارا من الشعراء القدماء وهم الخليل بن أحمد وابن دريد والستالي وأحمد بن ماجد والحبسي وجاعد بن خميس وابن رزيق.
أما الباب الثالث وهو أفق الأرض فقد جاء في عشرة نصوص هي عبارة عن حكايات رمزية مختارة بصياغة شعرية من التاريخ والشخصيات العمانية.
الباب الرابع والأخير هو كتاب الأرض يتكون من سبع وعشرين نصاً هي حصيلة طواف الشاعر بالأرض العمانية ومناطقها المختلفة، جاء ترتيبها ابتداءا بمرجعية شروق الشمس على الأرض العمانية حيث المنطقة الشرقية ومنها إلى مسقط صعوداً إلى الباطنة فمسندم فالإمارات العربية فعودةً إلى عبري والداخلية ومنها إلى الأطراف الغربية للمنطقة الشرقية كإبرا والمضيبي ثم الربع الخالي وصولاً إلى المنطقة الجنوبية وعودةً على ساحل المحيط وبحر العرب وانتهاء ببدية وهي أرض الشاعر.
يأتي الكتاب حصيلة اشتغال وبحث موسع انهمك فيه الشاعر في السنوات الماضية يصبو به إلى الكتابة عن البيئة والأرض والمكان والزمن وأثرها وتفاعل الإنسان معها، سعيا إلى وضعها في سياق لغوي ونصي يقربها من القارئ الذي يحاول التقرب منها وفهمها والتعرف على صور الوجود وروحه اللا نهائية بتجربة استيعابها شعريا ووجدانيا.
ضم غلاف الكتاب الأخير شهادات كتاب ونقاد اطلعوا على العمل أثناء إعداده ومراجعاته، حيث جاء في كلمة الناقد السعودي محمد العباس يصف العمل بأنه: نصٌ تتفهرس فيه الجغرافيا والتاريخ والتضاريس تتنصص المرئيات والمحسوسات وكأنها تستودع في الروح. أما الكاتب العماني سعيد بن سلطان الهاشمي فقد جاء في كلمته عن العمل: سفرٌ أقل ما يوصف أنه سيل المكان شعرا وأنطق الحجر حكمة. فيما جاء في كلمة الناقد العماني مبارك بن عيسى الجابري عن العمل: عمل سيجد مكانة فارقة في سياق التجربة الشعرية المعاصرة. خاصة في تجربة قصيدة النثر التي يحاول الخروج بها إلى أفق مختلف عن القائم.

إلى الأعلى