الأحد 25 فبراير 2018 م - ٩ جمادي الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية تصاحب “سيمفونية الأرغن” في عرضها بدار الأوبرا السلطانية مسقط
الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية تصاحب “سيمفونية الأرغن” في عرضها بدار الأوبرا السلطانية مسقط

الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية تصاحب “سيمفونية الأرغن” في عرضها بدار الأوبرا السلطانية مسقط

بقيادة قائد الأوركسترا البريطاني وين مارشال
مسقط ـ “الوطن” :
ستتربّع في دار الأوبرا السلطانية مسقط في السابعة من مساء يوم الأربعاء من الأسبوع الجاري ضمن فعاليات “موسم الفنون الرفيعة” آلة الأرغن المهيبة على خشبة مسرحها بعرض نسخة من “سيمفونية الأرغن” لكاميل سان سينز بقيادة عازف الأرغن، وعازف البيانو، وقائد الأوركسترا البريطاني المعروف وين مارشال، بمصاحبة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية.
ويمتلك واين مارشال شهرة واسعة في الأوساط الموسيقيّة، وهو عازف بيانو، اعتاد إقامة حفلاته الموسيقية في مختلف الألوان الموسيقية بأرقى الأماكن في العالم مع الأوركسترا على غرار أوركسترا لوس أنجلوس الفيلهارمونية، وأوركسترا شيكاجو السيمفونية، وأوركسترا برلين الفيلهارمونية، وأوركسترا لندن السيمفونية، وهو رئيس الموصلات في ودر فونخوسور شستر في كولونيا بألمانيا، ويعمل كقائد ضيف للأوركسترا سينفونيكا دي ميلانو جوسيب فيردي، فضلا عن قيادته العديد من الأوركسترا السيمفونية الجميلة الأخرى ، ولايعتبر مارشال أحد أشهر عازفي الأرغن في عصرنا الحالي فحسب، بل إنه يشغل أيضًا منصب قائد الأوركسترا الرئيسي لأوركسترا “إذاعة غرب ألمانيا” في كولونيا، وقائد الأوركسترا الضيف في أوركسترا “جوزيبي فيردي” السيمفونية في ميلانو وغيرها كثير من فرق الأوركسترا المرموقة.
يمتلك واين مارشال تمييزا نادرا في كونه موسيقيا وكقائد. وهو واحد من أكثر علماء العصور شهرة في عصرنا، وهو أيضا رئيس الموصلات في ودر فونخوسو رشستر في كولونيا بألمانيا، ويعمل كقائد ضيف للأوركسترا سينفونيكا دي ميلانو جوسيب فيردي، فضلا عن العديد من الأوركسترا السيمفونية الجميلة الأخرى. كما أن مارشال عازف منفرد وعازف البيانو، ينفذ حفلات موسيقية في مجموعة من أنواع الموسيقى في بعض من أرقى الأماكن في العالم مع الأوركسترا مثل لوس انجليس فيلهارمونيك، برلين فيلهارمونيك، وأوركسترا لندن السمفونية.
وسيكون الحفل أجمل بمصاحبة الأوركسترا السيمفونيّة السلطانية العمانيّة التي جرى تأسيسها بتوجيهات سامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله، ورعاه ـ في سبتمبر عام 1985م تحت إشراف مباشر من لدن جلالته، وتم اختيار مجموعة من الموسيقيين الشباب الموهوبين بناء على مهاراتهم الموسيقية في مجالات الألحان، والايقاعات والأنغام، وحصل المرشّحون على دراسات مكثفة في الموسيقى سواء داخل السلطنة، أو خارجها برعاية الحرس السلطاني العماني، وخلال أكثر من ثلاثين سنة من تأسيسها قدّمت الأوكسترا حفلاتها في أشهر القاعات، ودور الأوبرا العالمية .
……………
…………
ختام عروض “السائرة أثناء النوم”
اختتمت دار الأوبرا السلطانية مسقط أمس تقديم أوّل عرض أوبرالي لها في العام الجديد 2018م أوبرا “السائرة أثناء النوم” للموسيقار الإيطالي ڤنتشنتسو بليني وهو العرض الثاني لهذه الأوبرا بعد عرضه الخميس المنصرم ايضا، حيث تحكي أوبرا “السائرة أثناء النوم” قصة الجميلة التي تسير أثناء النوم “أمينا” التي توشك على الزواج من (إلفينو) وهو صاحب أملاك ثري، لكنه يشعر بالغيرة ويهجرها عندما تسير أثناء نومها إلى غرفة (الكونت رودولفو)، وهو لورد وسيم عاد مؤخرا من الخارج. فينتهي بها الأمر دون إدراك في فراش رودلفو. بعد ذلك يوافق (إليفينو) على الزواج من ليزا، لكن (رودلوفو) يحاول شرح الخطأ. الجميع يسخر منه، ولا يصدق روايته لكن أثناء هذا، يرون (أمينا) تمشي فوق سقف طاحونة. ويتأثر “إلفينو” بشدة عندما يسمعها تغني برقة وتعبر عن مقدار حبها له، فيرجع عن رأيه، ويقرر الزواج منها. هذا الإنتاج الذي أخرجه الأرجنتيني أوجو دي آنا، يضم كوكبة من المطربين البارعين في تقديم عروض البل كانتو. على رأسهم السوبرانو روسا فيولا التي ستقف لأول مرة على خشبة مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط مؤدية دور (أمينا)، فيما يؤدّي دور “إلفينو” التينور الحاصل على الجوائز أنطونينو سيراكيوز، ويغني نيكولا أوليفييري المعروف بصوته الباص الجميل دور “الكونت رودولفو”. يقود أوركسترا “أرينا دي فيرونا” المايسترو أنطونيللو أليماندي.
تجدر الإشارة إلى ان الموسيقار الإيطالي ڤنتشنتسو بليني المولود في 3 نوفمبر1801، وتوفي في 23سبتمبر1835، وكان في قمّة عطائه، وشبابه، لكنّه رغم قصر حياته، ترك العديد من الأوبرات كان أوّلها “أديلسون وسالفيني” الذي عرض في عام1825م، وسرعان ما لمع اسمه، فأوكل له كتابة اوبرا لدار اوبرا سان كارلو المرموق في نابولي، ونال تفويضا آخر لاوبرا أكبر، وهي (لاسكالا )في ميلان تلا هذا النجاح نجاح آخر في باريس، وإيطاليا التي كتب أوبرا (السائرة أثناء النوم)، وأنهاها عام 1831، وحين عُرضت نالت نجاحا كبيرا، فشكّلت علامة فارقة في سجل أعماله الموسيقية الخالدة، إذ إن موسيقاه حوّلت الحبكة البسيطة إلى قصة مؤثرة مؤثرة بفضل عبقريته.

إلى الأعلى