الجمعة 23 فبراير 2018 م - ٧ جمادي الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يحذرون من مشروع إسرائيلي جديد يستهدف (الأقصى)

الفلسطينيون يحذرون من مشروع إسرائيلي جديد يستهدف (الأقصى)

عباس يبحث في بروكسل اليوم تداعيات القرار الأميركي بشأن القدس
رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
حذر الفلسطينيون من مشروع إسرائيلي تخريبي جديد يستهدف المسجد الأقصى، وذلك عقب منع أعمال إصلاح التيار الكهربائي في قبة الصخرة المشرفة، وباقي أعمال الصيانة والترميم في المسجد.
وحذرت رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، نائلة الوعري في بيان صحفي، من هذا الإجراء الخطير الذي يقع ضمن محاولات نزع السيادة الفلسطينية عن المسجد الأقصى، تمهيدًا لمشروع إسرائيلي تخريبي أكبر يستهدف تقسيمه أو هدمه. وأكدت أن هذا العدوان يأتي كنتيجة للاستقواء الإسرائيلي بالقرار الأميركي الذي يعترف بالقدس عاصمة للاحتلال، داعية المملكة الأردنية الهاشمية والسلطة الفلسطينية لممارسة دور أكثر فعالية للجم الاحتلال عن عدوانه ورفع يده عن المقدسات. وناشدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” والمنظمات والروابط الثقافية لممارسة ضغط أكبر على الاحتلال لوقف اعتداءاته على الآثار والتراث الثقافي والحضاري في مدينة القدس والمسجد الأقصى. وطالبت الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم بالخروج للاحتجاج على ممارسات الاحتلال وللضغط على حكوماتها لاتخاذ قرارات فاعلة لنصرة القدس والمقدسيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
سياسيا، يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الأحد، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية، وتداعيات القرار الأميركي بشأن القدس، مع وزراء الخارجية الأوروبيين. وذكر سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي عبد الرحيم الفرا في تصريحات إذاعية أن عباس سيلقي كلمة “مهمة” أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، في اجتماعهم المرتقب ببروكسل، غدا الاثنين. وقال الفرا إن عباس سيبدأ اجتماعاته في بروكسل صباح الاثنين بلقاء وزير التعاون البلجيكي ألكسندر دوكرو لمناقشة أطر التعاون الثنائي بين بلجيكا وفلسطين. وأضاف أن عباس سيلتقي عقب ذلك بمسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، في مقر الاتحاد، ومن ثم سيعقد لقاء مطولاً مع وزراء خارجية الاتحاد الـ28، الاثنين. وأشار الفرا إلى أن الرئيس الفلسطيني سيضع المسؤولين الأوروبيين في صورة آخر تطورات القضية الفلسطينية، وتداعيات القرار الأميركي بشأن القدس. وأضاف أن “عباس سيطلب منهم الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، وسيناقش الشراكة الكاملة مع الاتحاد الأوروبي”.

إلى الأعلى