الخميس 24 مايو 2018 م - ٨ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / بصمة خير التطوعي .. جهود إنسانية لرسم البسمة على شفاة الأيتام والأمهات الأرامل
بصمة خير التطوعي .. جهود إنسانية لرسم البسمة على شفاة الأيتام والأمهات الأرامل

بصمة خير التطوعي .. جهود إنسانية لرسم البسمة على شفاة الأيتام والأمهات الأرامل

منذ انطلاقته منتصف العام الماضي
رئيسة الفريق: نهدف إلى تمكين الأم الأرملة من الاعتماد على نفسها لتكوين دخلاً لأبنائها
أجرى الحوار ـ محمود الزكواني:
تتعدد الأعمال التطوعية في ربوع السلطنة في مختلف الجوانب والمجالات .. الجميع يعي مدى أهميتة هذا الجانب في المجتمع فرغم مشاقها والمسؤولية الملقاة على عاتق محب هذا المجال إلا أنها في النهاية ستكون حصاداً رائعاً لغرس تطوعي هدف في نهاية المطاف الى ادخال البسمة والفرحة والبهجة والسعادة على الجميع.
فرق تطوعية كثيرة ومجالات عملها التطوعي كثيرة أيضاً .. ومن هذه الفرق فريق سخّر طاقاته لرسم الفرحة والابتسامة على شفاة فئة في المجتمع ألا وهم فئة الايتام والارامل، حيث اختار هذا الفريق هذا المجال الانسائي في خدمة الوطن.
بصمة خير
تقول مريم بنت محمد بني عرابة ـ صاحبة ومؤسس فريق بصمة خير التطوعي عن الفريق: تم انشاء فريق (بصمة خير) في منتصف شهر يونيو ٢٠١٧ ليكون فريقاً تطوعياً يعي جيداً العمل التطوعي ويهتم بجانب الايتام والامهات الارامل، كما أنه يعمل تحت مظلة نادي عمان الرياضي في الجانب الاجتماعي.
وأضافت: يهدف الفريق الى تمكين المرأة الارملة وايجاد امرأة منتجة تستطيع ان تعتمد على نفسها وتكون الدخل الاساسي لأبنائها ولا تعتمد اعتماداً كلياً عن طريق المعونات.
وعن المبادرات التي يقدمها الفريق لهذه الفئات المستهدفة قالت: إننا نقوم بعدة مبادرات كان أهمها مبادرة “انقشو أيادينا فرحاً” وكانت خلال الاستعدادات للاعياد الماضية حتى تشعر الأم بضرورة أن تكون منتجة من ذاتها بالاضافة الى المبادرة فقد اهتمت بجانب الطفل اليتيم حتى يكون التأثير إيجابياً للاسرة، فاهتمامنا بالطفل يأتي من خلال تأهيله وتبني قدراته واستخراج طاقاته.
نشاطات متنوعة
اما أبرز النشاطات التي يقيمها الفريق خلال الفترة الحالية فقالت: سوف نبدأ بالعمل الفعلي على تنظيم الحلقات التدريبية للامهات الارامل لغيير واقعهم وللحد من ظاهرة الاعتماد على الاخرين في تكوين اسرة متمكنة وقادرة على العطاء والعيش الكريم.
وحول الفئات المستهدفة من قبل الفريق قالت مريم بني عرابة: رسالتنا تشمل الوطن والمجتمع لترك بصمة طيبة بشكل مستدام وتجسيد رؤية صاحب الجلالة المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لتفعيل العمل التطوعي وتعميق وصوله إلى المستهدفين ومد ظلاله الوارفة لتشمل فئات جديدة ونشاطات مبتكرة في المجتمع العماني ولبناء إرثاً وطنياً عريقاً في ميادين مفهوم العمل التطوعي والإسهام في إضفاء بعد تنموي فائق على هذا المفهوم ليرتقي به إلى عمل تنموي مستدام ومتجدد.
وعن أهداف الفريق وخطط وبرامجه المستقبلية قالت: إن الهدف هو تعزيز وتنشيط دور المؤسسات المجتمعية (الجمعيات والمؤسسات الاهلية) والافراد في مجالات العمل التطوعي الشركات والافراد الداعمين للعمل التطوعي انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية، استكمالاً للدور الذي تقوم به الوحدات الحكومية وذلك لتحقيق دور متميز في انشطة العمل الاجتماعي في مختلف مجالاته وتكريم المشاريع المجيدة للارتقاء بمستويات العمل التطوعي تلبية لاحتياجات المجتمع.
وحول الصعوبات التي واجهت الفريق قالت: لا توجد صعوبات ولكن يحتاج المجتمع الى معرفة معنى التطوع واخص ذلك بالفرق التطوعية وبالجمعيات الاهلية حتى لا يختلط العمل التطوع باهداف فردية تمنع الوصول الى الهدف الصحيح وذلك لاسباب شخصية.
أما عن كيفية نظرة المجتمع لرسالة الفريق ومدى تفاعله معه فقالت: الحمد لله تلقينا تجاوبا ممتازا من فئات المجتمع والشركات والمؤسسات والجهات الحكومية إيماناً بأهدافنا وتفاعلهم كان بالانضمام والمشاركة في المبادرات التي نقدمنها.
وحول تعاون الفريق والمؤسسات الاخرى من حيث تقديم الدعم ليستطيع الفريق أكمال مشوار عمله قالت: دائماً ننظر الى الدعم اللوجستي اكثر من الدعم المادي وذلك لنحافظ على مصداقيتنا مع جميع الجهات وحتى نوصل رسالة للفرق التطوعية والجمعيات بأن عليهم اعادة النظر في الدعم لانها مسؤليتنا تجاه الوطن.

إلى الأعلى