الإثنين 19 فبراير 2018 م - ٢ جمادي الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / مهرجان مسقط 2018
مهرجان مسقط 2018

مهرجان مسقط 2018

القرية التراثية بالنسيم .. عراقة الماضي وأصالة الحاضر
كتب ـ خالد الرواحي:
تعد القرية التراثية بمتنزه النسيم العام إضافة جديدة للمهرجان لهذا العام وهي من الأكثر الأماكن التي يرتادها زائرو المهرجان من مختلف الجنسيات والاعمار، ذلك لما تجسده القرية التراثية من بيئات متعددة لحياة الانسان العماني قديماً، فتختزل بين أركانها وزواياها تاريخ عمان الموغل في القدم.
ويجد زوار النسيم من دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول العربية والاجنبية أول ما يجذبهم ويشدهم في المهرجان هو التعرف على التراث العماني الأصيل والبيئات المختلفة التي كان يعيشها الإنسان العماني من شمال عُمان إلى جنوبها، وما يصاحب هذه القرية من أدوات وآلات ومقتنيات استخدمها الانسان العماني العماني ليطوع بها قسوة الحياة والطبيعة ومنها مازال قيد الاستخدام إلى الآن.
فركن البيئة البحرية هو أول ما يصادف الزائر للقرية ليتعرف على أحدى المهن التي أمتهنها العماني وما زال، حيث اشتغل الإنسان العماني في الصيد والتجارة البحرية حيث جاب الاسطول العماني البحري دول العالم، فالبيئة البحرية جاءت لتحكي لتروي للزائر هذا التاريخ العريق، ويعرض فيها نماذج للسفن التي استخدمها العمانيون وكانت مصدر رزقهم وشباك الصيد وكيفية صناعتها وخياطتها، والطراد الصغير وهو مركب لصيد الاسماك والانجر أو الباوره ـ مسميات بحرية ـ وهي آلة من الحديد ثقيلة الوزن لتثبيت السفينة أو مركب الصيد عند الوصول للشاطئ، وأيضاً يتعرف الزائر على الدوبايه وهي عبارة عن شبك مصنوع بشكل دائري لصيد الاسماك الصغيرة والمتوسطة الحجم، كما تتيح للزوار اقتناء الهدايا التذكارية للبيئة البحرية للإنسان العماني.
ثم ينتقل الزائر بجوار هذا الركن ليجد ركن السعفيات والمشغولات اليدوية والآت الخياطة والغزل وحياكة النسيج والمصنوعات الخشبية، لتعطي الزائر بُعداً آخر عن التراث العماني الأصيل، فقديماً كان العمانيون يستخدمون السعفيات وهي ما تصنع من مشتقات اشجار النخيل ومن سعفها وخوصها فيصنع منها المبدع والعزاف والقفير وغيرها الكثير أو النسيج اليدوي حيث يتعرف الزائر من خلاله عن قرب على الكيفية التي تتم بها صناعة النسيج وغزل الصوف وحياكته ليصنع منها (السبح وخطام الجمل والمحاجب والشنط والميداليات) وبجانبها ركن الفضيات من الخواتم والاساور والميداليات والعقد ذات الصناعة العمانية، وآخر للصناعات الخشبية كالمناديس والمرافع ـ تستخدم لقراءة القرآن الكريم ـ وغيرها الكثير.
لينتقل الزائر بعدها لمتحف القرية التراثية والتي تعرض عدداً من آلات والأجهزة الكهربائية والالكترونية التي استخدمت في القرن الماضي فيجد فيها الهواتف القديمة وآلات التصوير والمذياع (الراديو) ويعود أقدم مذياع في المتحف لعام 1930م والتليفزيونات القديمة، كما يضم المتحف الأدوات المدرسية القديمة من الكتب والدفاتر والمساطر وأقلام الكتابة والحقائب التي كانت تستخدم مع بداية انتشار التعليم في عُمان الذي واكب النهضة المباركة للبلاد في عام سبعين من القرن الماضي.
فمع رائحة البخور العماني واللبان وحطب العود تجعل الزائر ينجذب طوعاً لتجربتها والتعرف على أنواع البخور العماني واللبان الظفاري وحطب العود والمخمريات وغيرها الكثير، وبعد حاسة الشم مع الروائح العطرة الزكية ينتقل الزائر لحاسة التذوق مع طعم المأكولات العمانية الشعبية الاصيلة وتناول الخبز العماني بالبيض والعسل والحمص وغيرها من المأكولات العمانية.
ثم يتعرف الزائر على البيئة الريفية بالعريش المصنوع من خامات البيئة الطبيعية والذي يجسد حياة العماني ما قبل عام السبعين ويقف بجانبه سيارة لاندروفر وهي من أقدم السيارات بل أولى السيارات التي استخدمها العمانيون.
وفي ركن الفنون الشعبية التراثية المغناة والتي تتوالى فيه الفرق الشعبية طوال فترات المهرجان تجد الزائر يقف طرباً مستمتعاً بالفن العماني الاصيل ويتعرف على أنواع الفنون التي تقدمها هذه الفرق في المناسبات والحفلات.
وأخيراً البيئة البدوية وهي إحدى البيئات التي عاشها الإنسان العماني قديماً وما زالت ولكن بنسبة أقل، فيتعرف الزائر على نمط معيشة العماني البدوي والخيمة وما تحويه من مفروشات وسجاد وأدوات استخدمها البدوي في حياة البادية.
…………………..

الجناح الباكستاني يتألق بالقرية العالمية للمهرجان مسقط
كتب ـ محمد الدرمكي: تصوير ـ منتصر الجرداني:
يشارك نادي الجالية الباكستانية في مهرجان مسقط 2018م بالقرية العالمية بمتنزه العامرات العام من خلال جناح كامل يحتوي على مكنون الثقافة الباكستانية بأقاليمها المختلفة (السنده ـ البنجاب ـ بلوشستان ـ سرحد ـ كشمير).
ويتكون المعرض الباكستاني من عدة أركان تبدأ بالركن السياحي والذي يستعرض خلالها أهم المواقع السياحية بباكستان، وتمتلك باكستان مقومات سياحية متنوعة وتشتهر بققمم الجبال الشاهقة وهي ضمن سلسلة جبال الهملايا التي تقع بها أعلى القمم الجبلية في العالم، وجبال راكوشي في ناجال، وجبل كي 2 الجبل الأكبر الثاني والذي يقع في إقليم بلوشستان، كما تمتلك باكستان أكبر ملعب عالمي فوق قمم الجبال لرياضة البولو بإسم هايست بولو جرام في مدينة سندور.
وخلال التجول في الجناح الباكستاني تتواجد المشغولات اليدوية التي تمثل الحياة في أقاليم باكستان المتنوعة، وتتوفر في الجناح أدوات الزينة للمنازل، والحلي الباكستانية بمختلف أشكالها والتي تتزين بها المرأة من ذهب وفضة، إضافة إلى الأدوات التقليدية، والأزياء الباكستانية للرجال والنساء، والقبعات المطرزة، والملابس التقليدية في كل أقليم.
وتتواجد في الجناح الباكستاني كذلك أشهر الأطباق الباكستانية وأشهى المأكولات، ويشارك في الجناح طلاب المدرسة الباكستانية من خلال معرض الصور والذي يشتمل على العديد من الأعمال اليدوية المتنوعة، وتتواجد مديرة النادي الباكستاني عذراء عليم، ويرأس نادي الجالية الباكستانية في السلطنة محمد ميا منير.

…………………….

مؤسسة بيت الغشام تبرز أنشطتها في ركن الكتاب والمقهى الثقافي بمتنزه العامرات العام عروض مغرية لجميع الزائرين ومشروع عماني طموح يدعم الكتّاب والمفكرين من فئة الشباب في المهرجان
كتبت ـ زينب الخزيمية:
يسعى مهرجان مسقط لعام 2018 لدعم المشاريع الثقافية والحضارية العمانية التي تعزز من الحراك الثقافي، حيث تبرز مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان في هذا الجانب لهذا العام في متنزه العامرات العام في ركن الكتاب والمقهى الثقافي.
وقد أوضح هشام الرحبي أحد المشاركين أن ركن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة لهذا العام يضم أصنافاً متعددة وجديدة من الكتب والروايات، والشعر، والدراسات لكتاب عمانيين جدد وكتاب عرب وأجانب، كما يحتوي الركن على 340 عنواناً، كما ستنطلق فعاليات تنظمها المؤسسة طوال فترة المهرجان “الجلسات الحوارية” وهي أبرز الفعاليات التي تنظمها المؤسسة، حيث تقام في أيام الاثنين والخميس من الساعة السابعة والنصف وحتى التاسعة مساء على مدار ثلاثة أسابيع متواصلة، حيث ستستضيف الجلسة الحوارية الشعرية في الأسبوع الأول يوم الاثنين الموافق 22 يناير الجاري الشاعر خالد المعمري في مجال الشعر الفصيح، والشاعر خالد العلوي في مجال الشعر الشعبي، أما في مجال السينما فستقام جلسة حوارية برفقة المخرج محمد الكندي في يوم الخميس الموافق 25 يناير.
وفي الأسبوع الثاني ستتضمن الجلسات الحوارية على مواضيع تتعلق بالموسيقى العمانية و التصوير الضوئي، حيث سيتم استضافة الأستاذ مسلم الكثيري برفقة بعض العازفين للحديث حول الموسيقى العمانية والطرب الأصيل في يوم الاثنين الموافق 29 يناير، كما سيتم استضافة المصور أحمد البوسعيدي في مجال التصوير الضوئي في يوم الخميس الموافق 6 فبراير القادم.
وفي ختام فعالياتها في لأسبالتكوين، ستسرد الجلسات الحوارية لهذا الأسبوع موضوعات تتعلق بالمسرح والرواية، حيث ستستضيف الدكتور سعيد السيابي للحديث حول الفنون المسرحية في يوم الاثنين الموافق 5 فبراير، أما الحديث حول فنون الرواية فستستضيف الروائي والشاعر زهران القاسمي في يوم الاثنين الموافق 8 فبراير.
ويقدم ركن بيت الغشام في المهرجان عروضاً مغرية لجميع الزائرين، حيث سيحصل كل زائر على نسخة مجانية من مجلة التكوين، وتذكرة عائلية لزيارة متحف بيت الغشام مع كل اشتراك في المجلة، وقيمة شراء 20 كتاب بعشرين ريالاً فقط، وتخفيضات تصل إلى 40% على جميع الإصدارات عدا إصدارات (2017 ـ 2018).
المؤسسة الثقافية تأسست عام 2012م، كمشروع عماني حضاري طموح، يهدف إلى تفعيل الحراك الثقافي والنهوض بمستوى نشر الكتاب العماني وتوزيعه والتعريف بالمنجز الفكري والإبداعي والحضاري العماني داخلياً وخارجياً، وقد جاءت تسمية المؤسسة نسبة إلى السيد محمد بن أحمد بن ناصر الغشّام البوسعيدي، وهو أحد وزراء السلطان تيمور بن فيصل وواليه على مطرح.
وأهم إصدارات المؤسسة مجلة التكوين، هي مجلة ثقافية أسرية منوعة تصدر كل شهر تحتوي على موضوعات ثقافية في مجال العلم والتكنولوجيا الحديثة ومقالات مترجمة من أنحاء العالم وأقسام فنية وثقافية.
والمؤسسة الثقافية لها دور كبير في التعاون والشراكة مع المؤسسات المختلفة، حيث تسعى لدعم الإصدار الأول لفئة الشباب، المبدعين بغية الأخذ بيد هذه المواهب الشابة وإيصال صوتها وتقديم الرعاية لها في بداية مشاورها الثقافي، لتأخذ دورها في سلم العطاء والإنجاز وتقديم الأفضل.

……………………….

غدير النسور: متنزه النسيم حيث التقاء الأجواء الرائعة في فعاليات تبهج وتسر كل الزوار
تجولت الإعلامية الاردنية غدير النسور في متنزه النسيم بين تنوع الفعاليات والمزج بين الأجواء العائلية والابتسامة الحاضرة في مختلف الفعاليات، حيث وصفت غدير الأجواء التي عشقتها وهي تلتقط الصور في مختلف أروقة ميدان المهرجان، وقالت في وصفها الفعاليات: إن متنزه النسيم اسم على مسمى حيث التقاء الأجواء التي تبهج وتسر الزائر منذ وصوله إلى موقع المهرجان، وقد حظيت بحفاوة الترحيب منذ بلوغ مواقع الفعاليات ووجود الشباب العُماني في مختلف الفعاليات، والابتسامة التي لا تفارق وجوههم أثناء التعريف على الفعاليات وتقديم الشرح لكل الزوار لتعريف بالفعاليات، حيث لمست هذه الابتسامة في وجوه الصغار والكبار من خلال تجمع الأسرة في مختلف الفعاليات التي زرتها، حيث يمكن أن تقضي ساعات وأنت تتجول في أروقة ميدان المهرجان.
وأضافت: هناك مزيج من الفعاليات من خلال وجود عروض الفنون الشعبية وهي تجوب مختلف أركان ميدان المهرجان، حيث يمكنك الاستمتاع بالرقصات الهندية ومختلف الفنون المقدمة، وكذلك عروض الفلكلور في أجواء مليئة بالحيوية، بمجرد مشاهد الفرق الحماسية وهي تجذب الزوار من كل حدب وصوب أو الاستمتاع بفن البرعة الذي يجسد عمق التراث العماني في القرية التراثية، والذي يجسد البيئة البحرية والبيئة البدوية والبيئة الحضرية، وتجد هذا التجانس والتنوع في الفعاليات.
وأكملت غدير النسور حديثها عن مهرجان مسقط قائلة: تمكنت من خلال التجول بين الفعاليات التعرف على مختلف الثقافات من بعض دول العالم وفي أجواء لطيفة، حيث تجولت وشاهدت مدى اهتمام المنظمين بأدق التفاصيل، من خلال الفعاليات المتنوعة والترتيب والتنظيم الجيد وكذلك الاستماع بالمأكولات العُمانية التي استمتعت بتذوقها في اجواء رائعة.

…………………………

الألعاب النارية بألوانها الزاهية ينتظرها الجمهور يومياً
تنطلق الألعاب النارية يومياً في أرض المهرجان جاذبة الانتباه بألوانها الزاهية وقسماتها الرائعة ينتظرها يومياً الجمهور ومع إطلالة المهرجان اجتذبت الألعاب النارية كل أفراد العائلة للاستمتاع بها الصغير والكبير معبرة عن الفرحة بانطلاقة جديدة للمهرجان

…………………………….

لأول مرة بالمهرجان .. عروض الفرق الشبابية تجتذب الزوار
جذبت عروض الفرق الشبابية زوار ميدان المهرجان بمتنزه النسيم، حيث تقدم الفرق الشبابية حزمة من الفعاليات ولأول مرة بمتنزه النسيم تتضمن عرضاً للسيارات الكلاسيكية القديمة معبرة عن عراقة الماضي، حيث حافظ عليها مقتنوها على مر السنين لتجذب هواة هذه الفئة النادرة من محبي السيارات الكلاسيكية كذلك مشاركة فريق عروض بهلوانية مع الكلاب من خلال القفز والمطاردة ومن ضمن المشاركات الشبابية فريق باركور عمان يقدم عروض الجمباز والقفز على الحواجز بالإضافة الى فريق سكيت عمان وهو فريق يقدم عروض التزلج وتكون بشكل جماعي أو منفردة من خلال المرور من عدة نقاط موجودة على الارض بواسطة حذاء التزلج، وعروض الاستعراض بكرة القدم والتي يقدمها المبدع محمد النوفلي، وكذلك عرض مسرحي كل يوم جمعة تقدمه فرقة السلام المسرحية والتي تسلط الضوء على العلماء والمستكشفين بالإضافة إلى المبدعين عن طريق الإعاقة.
وشهد العرض الأول اقبالاً كبيراً من زوار المهرجان، حيث قضاء الجميع أوقات ممتعه مع الشباب العُماني الذين قدموا في ساحة المهارات العديد من العروض التي نالت رضا الزوار الذين تجمعوا منذ انطلاقة الفعاليات الشبابية والتي تقام كل يوم جمعة على مدار مهرجان مسقط، حيث قدم فريق باركور عُمان العرض الأول عبر القفز فوق السياج الناري والاستعراض عبر أحذية التزالج الأرضي والعبور عبر حلقات مخصصة للاستعراض، حيث تمكن الفريق من إبهار وإمتاع الزوار.
أما العرض الثاني فكان مخصصاً لفريق كلاب ألفا والذي قدم العديد من لوحات الاستعراض عبر كلاب مخصصة تم تدريبها والتعامل معها من قبل متخصصين من الشباب العُماني، حيث تخلل الاستعراض عروضا بهلوانية مع الكلاب من خلال القفز والمطاردة، وكان الزوار على موعد في الاستعراض الثالث مع المبدع محمد النوفلي الذي قدم استعراضاً مع كرة القدم، حيث يتقن النوفلي العديد من المهارات التي تمكنه من احتضان الكرة والسيطرة عليها طوال فترة الاستعراض، كما قدم فريق سكيت عُمان عروض التزلج بصورة جماعية يتخللها القفز والجمباز، واختتمت عروض الفرق الشبابية بعرض مسرحي لفرقة السلام المسرحية والتي جسدت العديد من العلماء والمستكشفين أمثال الخوارزمي وأحمد بن ماجد وعباس بن فرناس وألبرت أينشتاين حيث تقدم المسرحية للأطفال.
وفي ركن المشاركات الحكومية يشارك فريق مبدعون على طريق الإعاقة من خلال تقديم العديد من المنتجات الابداعية التي يقدمها المبدعون لجميع زوار المهرجان والتي تأتي من أجل إبراز منتجاتهم والامكانيات التي تمتلكها هذه الفئة المبدعة.

إلى الأعلى