الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / التنقيبات الأثرية تكشف العثور على 3000 رأس سهم و 10 مجسمات لأفاعي وجرتين فخاريتين ومجموعة كبيرة من الكسر الفخارية
التنقيبات الأثرية تكشف العثور على 3000 رأس سهم و 10 مجسمات لأفاعي وجرتين فخاريتين ومجموعة كبيرة من الكسر الفخارية

التنقيبات الأثرية تكشف العثور على 3000 رأس سهم و 10 مجسمات لأفاعي وجرتين فخاريتين ومجموعة كبيرة من الكسر الفخارية

مع مباشرة موسم الحفريات في موقع المضمار الأثري بولاية أدم

المجمع الأثري في المضمار يعود إلى العصر الحديدي الثاني (900-600 قبل الميلاد)

نـزوى ـ “الوطن” :
بدأت وزارة التراث والثقافة مؤخرا بالتنقيبات الأثرية في موقع المضمار بولاية أدم بالتعاون مع بعثة فرنسية من جامعة السوربون برئاسة الدكتور جيوم جيرد. ومنذ بداية العمل إلى الآن تم العثور على 3000 رأس سهم و 10 مجسمات لأفاعي يرجح أن لها رموزا دينية، إضافة إلى جرتين فخاريتين شبه مكتملتين ومجموعة كبيرة من الكسر الفخارية . ويواصل الفريق البحث الأثري في الموقع لفهم معتقدات وثقافة وأنشطة مجتمعات العصر الحديدي التي استوطنت ولاية أدم.
إن الملفت في موسم حفريات هذا العام ما تم الكشف عنه في المنحدر الصخري الصغير القريب من المباني السابقة ، فبعد عشرة أيام فقط من العمل ، كانت هناك بالفعل عدد من المفاجآت .. فبين حوائط ضخمة بنيت على أخدود مجرى المياه ، تم العثور على كمية كبيرة من المعثورات ، يعتقد بأنها وضعت في جرة انجرفت الى المنحدر قبل آلاف السنين. حيث تم اكتشاف مجسمات الأفاعي المصنوعه من البرونز ، بما في ذلك أشكال فريدة من نوعها مثل الأفاعي المزدوجة ، وسهام نحاسية كاملة ، وأكثر من 3000 من رؤوس السهام من مختلف الأحجام والأنواع. يعد هذا الكشف الكبير من رؤوس السهام في حيز صغير ، هو الأول في عمان، ويؤكد أهمية الرماية في ثقافة الحروب القديمة.
ومن أهم القطع الأخرى تمثال هجين لأفعى متموجه بينما رأسها رأس سهم ، إشارة إلى وجود ارتباط رمزي قوي بين الاثنين معا. لعلها عرضت أصلا على إله الحرب والمياه أو الجبل ، حسب المعتقدات التي قد تكون سائدة خلال تلك الفترة ، فمن الممكن أن تكون هذه المنحدرات في وقت إزدهار وخصب . ويواصل الفريق هذا البحث لفهم أفضل للممارسات الثقافية والمعتقدات في العصر الحديدي ، وكشف الماضي الغني للسلطنة خطوة بخطوة.

تجدر الإشارة إلى ان موقع المضمار الأثري بولاية أدم ويعود المجمع الأثري في المضمار الى العصر الحديدي الثاني (900-600 قبل الميلاد) حيث سبق في المواسم السابقة الكشف عن مجموعة فريدة من الأسلحة النحاسية والبرونزية (بما في ذلك الأقواس والأسلحة) قبل عامين، في مجمع مباني ، حيث انه بعد الحفريات للمبنيين الرئيسيين في الموقع ، كان يعتقد أن تفسير غالبية الموقع تدور حول أنشطة النحاس والأسلحة وتماثيل الثعابين والمياه في المعتقدات الشعوب القديمة.

إلى الأعلى