الإثنين 21 مايو 2018 م - ٥ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة تحتل المركز الثالث عشر عالمياً على مؤشر أجيليتي اللوجيستي للأسواق الناشئة 2018
السلطنة تحتل المركز الثالث عشر عالمياً على مؤشر أجيليتي اللوجيستي للأسواق الناشئة 2018

السلطنة تحتل المركز الثالث عشر عالمياً على مؤشر أجيليتي اللوجيستي للأسواق الناشئة 2018

من أفضل البلدان في العالم على معيار توافق السوق
مسقط ـ الوطن:
حافظت السلطنة على المركز(13) في مؤشر أجيليتي اللوجيستي للأسواق الناشئة لعام 2018، وأيضا على ترتيبها ضمن المراكز العشرة الأوائل في معياري توافق وترابط السوق بحصولها على المركز الثالث على صعيد توافق السوق والمركز السادس لجهة ترابط السوق.
يدرس المؤشر الفرعي لتوافق السوق سهولة الوصول إلى الأسواق ومناخ ممارسة الأعمال وقد تم تصنيف ست دول من الشرق الأوسط وأفريقيا من بين أفضل عشر دول من الأسواق الناشئة على معيار توافق الأسواق. وبحسب المؤشر، لايزال مناخ مزاولة الأعمال وجودة البنية التحتية وشبكات النقل في الاقتصادات الخليجية الرائدة الأفضل ضمن الأسواق الناشئة في العالم.
وعلى صعيد مناخ مزاولة الأعمال، تفوقت كل من السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين على جميع الدول الـ50 المشمولة بالمؤشر الذي يدرس التنافسية الاقتصادية للأسواق الناشئة العالمية.
وقد حصدت دول المنطقة أيضاً مراكز متقدمة جداً وقريبة من الصدارة في مؤشر جودة البنى التحتية وشبكات النقل. حيث حلت الإمارات في المرتبة (1) والبحرين المرتبة (5) والسلطنة في المرتبة السادسة والمملكة العربية السعودية في المرتبة السابعة.
وبهذه المناسبة علق إلياس منعم، الرئيس التنفيذي لأجيليتي للخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة في الشرق الأوسط وأفريقيا: “تنمو السلطنة كمركز لوجيستي قوي خاصة مع ميناء صحار المؤهل للاستفادة من الزيادة الكبيرة في أحجام الشحن. كما تتجه دول مجلس التعاون بقوة إلى تعزيز النمو الاقتصادي غير القائم على قطاع الطاقة مع توفير مزيد من فرص العمل، واجتذاب الاستثمارات الجديدة وتطوير المنظومات الاقتصادية القائمة على المعرفة. يتيح الخليج اليوم إمكانيات أسهل من أي وقت مضى لإطلاق أو شراء الشركات، والترويج والتسويق للأفكار الجيدة، والعثور على المواهب الشابة وتوظيفها، والتواصل مع الاقتصاد العالمي”.
وتبقى الاقتصادات الكبيرة وسريعة النمو لكل من الصين والهند دون منازع في صدارة المؤشر الذي دخل عامه التاسع والذي يقدم نظرة موسعة للقدرة التنافسية الاقتصاديةويتضمن استبياناً شارك فيه أكثر من 500 من المسؤولين التنفيذيين في مجال الخدمات اللوجيستية من أنحاء مختلفة من العالم وتحليل قائم على بيانات 50 من الأسواق الناشئة لتصنيفها بناءً على أحجامها، وظروف مزاولة الأعمال فيها، وبنيتها التحتية وشبكات النقل فيها.
ومن اللافت في مؤشر هذا العام التقدم الكبير الذي حققته مصر بعد ارتقائها ست مراتب لتحل في المركز (14)، ما يعتبر أكبر قفزة إيجابية يحققها أي سوق ناشئ في المؤشر.

إلى الأعلى