الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / المقاومة تستهدف مواقع للاحتلال بالصواريخ..ووزير الحرب الإسرائيلي هرب إلى الملجأ
المقاومة تستهدف مواقع للاحتلال بالصواريخ..ووزير الحرب الإسرائيلي هرب إلى الملجأ

المقاومة تستهدف مواقع للاحتلال بالصواريخ..ووزير الحرب الإسرائيلي هرب إلى الملجأ

غزة:
أمطرت المقاومة الفلسطينية البلدات والمستعمرات والمدن الإسرائيلية بوابل من الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع ردا على العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال على قطاع غزة.
وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان صحافي تلقت الوطن نسخة منه أمس مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من طراز أم 75 نحو مدينة تل أبيب وسط إسرائيل. وقالت كتائب القسام أنها أطلقت الصاورخين في الساعة الثامنة وخمسة دقائق.
وكانت القسام قصفت المجدل بستة صواريخ غراد في الساعة الثانية وأربعين دقيقة من فجر أمس، وعادت وقصفت نيتفوت بخمسة صواريخ جراد في الساعة السابعة والنصف قبل أن تعيد في نفس التوقيت قصف قاعدة التنصت شرق خان يونس بستة صواريخ.
وأعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية أنها قصف كفار عزه بخمس صواريخ 107 فجر أمس.
وأعلنت الكتائب مسؤوليتها المشتركة مع حركة الصابرين عن قصف النقب الغربي بصاروخين من طراز 107 ليلة أمس الأول.
وأكدت الكتائب وحركة الصابرين في بيان صحافي تلقت الوطن نسخة منه أمس أن هذا القصف يأتي رداً على التصعيد الإسرائيلي الهمجي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
من جهتها أعلنت كتائب المجاهدين الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية مسؤوليتها عن قصف كفار عزة بـ 3 صواريخ من طراز وذلك صباح أمس الخميس 10/7/2014م وذلك في تمام الساعة 12:00 م.
وقالت الكتائب في بيان صحافي تلقت الوطن نسخة منه أمس، ان العملية جاءت رداً على جرائم الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
واعترفت دولة الاحتلال الاسرائيلى بسقوط الصواريخ على العديد من المناطق داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، كما أعلن الإعلام العبري عن إصابة أكثر من 5 أشخاص بينهم حالة متوسطة في قصف للمقاومة الفلسطينية لعدة صواريخ لغوش دان وتل أبيب ” تل الربيع” وهرتسيليا كما تضررت العديد من السيارات الإسرائيلية.
وكان أكثر من 40 صاروخا سقطت منذ الصباح وحتى ساعات قبل ظهر أمس الخميس على المدن والبلدات الإسرائيلية كان آخرها 6 صواريخ على ديمونا و”متسبي ريمون”.
وقالت المصادر الإسرائيلية أن الصواريخ الستة سقطت في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات أو أضرار، في حين ادعى الإعلام العبري عدم تشغيل القبة الحديدية كون الصواريخ كانت متجهة الى مناطق مفتوحة.
مدينة نيتيفوت كان لها النصيب الأكبر من الصواريخ، حيث سقط على المدينة خلال الساعة الأخيرة 20 صاروخا منن بينها صاروخ سقط في ساحة منزل، مما تسبب بإصابة إسرائيلية جراء تطاير شظايا الانفجار وصفت جراحها بالبسيطة.
كما سقط صاروخان في مناطق مفتوحة في المنطقة الإقليمية “اشكول” دون وقوع اصابات أو أضرار مادية، وقد سبق سقوط الصاروخين سماع دوي صفارات الإنذار.
واستمر القصف الصاروخي من قطاع غزة نحو البلدات والمدن الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة بعد قصف مدينة تل أبيب، حيث سقط صاروخان في مناطق مفتوحة في مدينة نيتيفوت بينما اعترضت “القبة الحديدية” صاروخا ثالثا، في حين سقط صاروخ في منطقة مفتوحة في المنطقة الإقليمية “سدي نيغف” ما تسبب باندلاع حريق.
وبحسب ما نشرت المواقع العبرية فقد سمع دوي صفارات الإنذار في مدينة عسقلان ونيتيفوت ومنطقة “شدي النقب” ومنطقة “شاعر النقب” والمنطقة الإقليمية “ساحل عسقلان”، وقد سقطت عدة صواريخ على هذه المدن والبلدات في مناطق مفتوحة دون وقوع اصابات أو أضرار .
ونقلت القناة الثانية العبرية خبرا مفاده أن وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون أنهي اجتماعه مع قيادة الجيش وهرب لأحد الملاجئ بعد قصف تل أبيب ” تل الربيع” صباح أمس الخميس.
وأعلنت القسام قصف تل أبيب ” تل الربيع” بـ 3 صواريخ على الأقل.
وذكرت صحيفة معاريف العبرية أمس الخميس، انه تم العثور على شظايا صواريخ في محطة وقود بتل أبيب ” تل الربيع”، فيما أعلنت السرايا قصف بئر السبع بـ 4 صواريخ.
من ناحية أخرى، أكدت مصادر عبرية أن بلدية حيفا بعثت طلباً عاجلا لحكومة نتنياهو بإخلاء المواد الخطرة الموجودة في ميناء حيفا خوفاً من أن تطالها صواريخ المقاومة الفلسطينية
جاء ذلك بعد قصف كتائب المقاومة الفلسطينية لأول مرة مطار ريمون العسكري الذي يبعد عن غزة 70 كم بصاروخي M75، وتم سقوط صاروخ على مدينة القدس المحتلة.
وأكد الإعلام العبري أمس الخميس، عن وقوع اصابات في سقوط صاروخ داخل مدرسة بمدينة ديمونا النووية. كما دوت صفارات الإنذار في ديمونة للمرة الثالثة.
من جهتها، كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية عن وقوع إصابتين إسرائيليين بعد قصف المقاومة للمجلس الإقليمي أشكول.
يذكر أن صفارات الإنذار الإسرائيلية لم تتوقف منذ بداية الحرب الأخيرة، وتفرض الرقابة العسكرية تعتيم مشدد على أماكن سقوط الصواريخ وعدد الإصابات .

إلى الأعلى