الجمعة 25 مايو 2018 م - ٩ رمضان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: الجيش يصدر بيانًا بشأن مخالفة ترشح (عنان) وحملته تتحدث عن احتجازه
مصر: الجيش يصدر بيانًا بشأن مخالفة ترشح (عنان) وحملته تتحدث عن احتجازه

مصر: الجيش يصدر بيانًا بشأن مخالفة ترشح (عنان) وحملته تتحدث عن احتجازه

السيسي يجري الكشف الطبي تمهيدا للتقدم بأوراق ترشحه للرئاسة
القاهرة ـ الوطن:
أكدت قيادة الجيش المصري الثلاثاء في بيان ان سامي عنان رئيس اركان الجيش الأسبق اعلن نيته الترشح للرئاسة “بالمخالفة للقانون” وارتكب “جرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق” فيما قالت حملته انه تم احتجازه. وقال ثلاثة من منظمي الحملة الانتخابية لرئيس أركان الجيش الأسبق والمرشح الرئاسي المحتمل سامي عنان إنه احتجز في القاهرة بعد إعلان القيادة العامة للقوات المسلحة استدعاءه للتحقيق في مخالفات.
ولم تدل القوات المسلحة بأي بيانات على الفور بشأن احتجاز عنان. وقالت القوات المسلحة المصرية، في بيان عاجل، بثه التليفزيون الرسمي، إنها ستتخذ الإجراءات القانونية كافة ضد رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، الفريق سامي عنان، الذي أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة، لارتكابه خطأ الترشح دون موافقة القيادة العامة للجيش. وورد بالبيان، أن “عنان” ارتكب جريمة التزوير كونه ادعى إخلاء طرفه من المؤسسة العسكرية على خلاف الحقيقة، إذ أنه مازال في حالة استدعاء.ونص البيان الذي أصدرته القيادة العامة للقوات المسلحة: “أنه على الرغم مما يواجهه جيش مصر العظيم على مدار السنوات الأربع الماضية، من حرب شرسة ضد الإرهاب الأسود الذي يبتغي النيل من مكانة مصر والافتئات على دورها التاريخي في محيطها العربي والأفريقي والإسلامي، وذلك في ظل تحديات غير مسبوقة تواجهها، وتربص من عناصر داخلية وخارجية متعددة، فقد كانت القوات المسلحة على الدوام في مقدمة صفوف المواجهة للحفاظ على الدولة المصرية وإرساء دعائمها ودعم مؤسساتها كافة، ويحكمها في ذلك إطار منضبط من القواعد والقوانين الصارمة والتي حافظت عليها كمؤسسة قوية ودعامة أساسية من دعائم الدولة”. وتابع البيان :”وفي ضوء ما أعلنه الفريق مستدعي/ سامي حافظ عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، من ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية، فإن القوات المسلحة لم تكن لتتغاضى عما ارتكبه المذكور من مخالفات قانونية صريحة مثلت إخلالا جسيمًا بقواعد ولوائح الخدمة بضباط القوات المسلحة طبقًا للأتي: أولا : إعلانه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له. ثانيًا: تضمين البيان الذي ألقاه المذكور بشأن ترشحه للرئاسة على ما يمثل تحريضًا صريحًا ضد القوات المسلحة بغرض إحداث الوقيعة بينها وبين الشعب المصري العظيم. ثالثًا: ارتكاب المذكور جريمة التزوير في المحررات الرسمية وبما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة، الأمر الذي أدى إلى إدراجه في قاعدة بيانات الناخبين دون وجه حق”. وأضاف بيان القوات المسلحة المصرية:”وإعلاء لمبدأ سيادة القانون باعتباره أساس الحكم في الدولة فإنه يتعين اتخاذ الإجراءات القانونية كافة، حيال ما ورد من مخالفات وجرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق المختصة، والله ولي التوفيق”.على صعيد اخر أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الثلاثاء، الكشف الطبي للتقدم بأوراق ترشحه لفترة رئاسة ثانية، خلال الانتخابات المقرر إقامتها في مارس المقبل. وكان الرئيس السيسي، أعلن ترشحه الجمعة الماضية، خلال فعاليات مؤتمر “حكاية وطن”، الذي أجاب خلاله على أسئلة المواطنين عن فترته الرئاسية الأولى وما تحقق فيها من إنجازات. وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، برئاسة المستشار لاشين إبراهيم، انطلاق الانتخابات الرئاسية خارج مصر أيام 16 – 17 – 18 من مارس المقبل، على أن تعقد داخل مصر أيام 26 – 27 – 28 من نفس الشهر. وتعقد انتخابات الإعادة خارج مصر أيام 19 – 20 – 21 من أبريل المقبل، بينما تجري انتخابات الإعادة داخل مصر أيام 24 – 25 – 26 من نفس الشهر . إلى ذلك، أكد رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، المستشار لاشين إبراهيم، حرصه وأعضاء الهيئة كافة، على إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة وفقًا لأحكام القوانين وطبقًا للأسس والقواعد المتعارف عليها دوليًا. جاء ذلك خلال استقبال المستشار لاشين إبراهيم، لوفد رفيع المستوى من السفارة الأميركية، وكذلك سفير دولة المكسيك لدى القاهرة، خلال اجتماعين منفصلين بمقر الهيئة الوطنية للانتخابات. وقال “لاشين” إن الإشراف القضائي على الانتخابات الرئاسية في مراحلها كافة، يمثل ضمانة حقيقية للشفافية والنزاهة وخروج نتائج تصويت الناخبين بشكل يعبر عن إرادتهم الحرة، باعتبار أن قضاة مصر هم عنوان الحيدة والتجرد وعدم الانحياز وهو ما جعلهم محل ثقة جموع الشعب المصري. واستعرض المستشار لاشين إبراهيم مع وفد السفارة الأميركية وسفير المكسيك، بصورة تفصيلية، اختصاصات الهيئة الوطنية للانتخابات والقوانين المنظمة لعملها، والإجراءات والقرارات التي اتخذتها الهيئة بشأن الإعداد للانتخابات الرئاسية، بدءًا من إعداد قاعدة بيانات الناخبين وتنقيتها وإصدارها قرار دعوة الناخبين للانتخاب وفتح باب الترشح وتلقي طلبات الترشيح ووضع قواعد سير العملية الانتخابية بما يضمن سلامتها وحيدتها ونزاهتها وشفافيتها، وكافة ما يتعلق بتفاصيلها وإجراءاتها وحتى إعلان نتيجتها. وأشار إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات، مستقلة بصورة كاملة عن كافة سلطات وأجهزة الدولة بمقتضى أحكام الدستور والقانون، ولا يحق لأية جهة أن تتدخل في قراراتها أو إجراءاتها، وأن مجلس إدارتها يتكون من تشكيل قضائي خالص ضمانا للاستقلال والنزاهة.
وأوضح رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات لوفدي السفارتين، أن الانتخابات الرئاسية ستجرى تحت إشراف قضائي كامل بحيث يكون هناك قاض لكل صندوق انتخابي، وفي ظل متابعة من مندوبي وسائل الإعلام والصحافة ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، وأن الهيئة تتخذ كافة التدابير والإجراءات التي من شأنها التيسير على الناخبين وتذليل أية عقبات أمامهم وتبسيط عملية الاقتراع، وإجراء حملات توعية للناخبين لتبصيرهم بحقوقهم الانتخابية. من جانبه، أبدى الوفد الأميركي إعجابه وترحيبه بالإجراءات التي اتخذتها الهيئة الوطنية للانتخابات والضمانات التي نصت عليها القوانين وكذلك ما تضمنته قرارات الهيئة من ضوابط تستهدف حسن سير الانتخابات الرئاسية، خاصة فيما يتعلق بإمكانية التظلم من القرارات التي تصدرها الهيئة وإمكان الطعن القضائي على تلك القرارات أمام المحكمة الإدارية العليا. ومن جهته، أكد سفير المكسيك لدى القاهرة أن التجربة المصرية في مجال إدارة الانتخابات والإشراف عليها، والتي تضطلع بها الهيئة الوطنية للانتخابات، هي تجربة ناجحة تتسم بالتنظيم وحسن الإدارة، فضلا عن أن القانون يحفل بالضمانات التي من شأنها حسن سير الانتخابات وانضباطها.

إلى الأعلى