السبت 24 فبراير 2018 م - ٨ جمادي الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يتصدى لهجوم إرهابيي (النصرة) على نقاط عسكرية

سوريا: الجيش يتصدى لهجوم إرهابيي (النصرة) على نقاط عسكرية

دمشق ـ الوطن:
تصدت وحدات من الجيش العربي السوري العاملة بريف اللاذقية الشمالي لهجوم مجموعات إرهابية من تنظيم “جبهة النصرة” على عدد من النقاط العسكرية بريف اللاذقية الشمالي وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “اشتبكت مع مجموعات إرهابية لتنظيم جبهة النصرة ومجموعات تابعة له هاجمت عددا من النقاط العسكرية على اتجاه قرية الصراف بناحية الربيعة”. وبين المصدر أن الاشتباكات أسفرت عن “مقتل 13 إرهابيا وتدمير أسلحة وأعتدة من ضمنها عربات مزودة برشاشات ومرابض مدفعية وهاون” وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي مجموعات إرهابية يتبع معظمها الى تنظيم جبهة النصرة ويشكل المرتزقة الاجانب أغلب أفرادها وتتلقى تدريباتها في معسكرات على الأراضي التركية بدعم من نظام أردوغان لتنفيذ اعتداءاتها على السوريين. من جهته وصف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف اتهامات الولايات المتحدة لروسيا بمنع التحقيق في حوادث استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية بـ “القذرة والكاذبة” مؤكدا أن اجتماع باريس حول استخدام تلك الأسلحة هو ضربة للامم المتحدة. وفي تعليق له على الاتهامات الأميركية قال ريابكوف للصحفيين اليوم في موسكو “إن حقيقة هذه الاتهامات القذرة والكاذبة الموجهة لنا من وقت لآخر تدل فقط على مستوى عمل الدبلوماسية الامريكية.. وهذا المثال الفاحش والشنيع في كل جوانبه هو تشويه وقح من الجانب الأمريكي للوقائع ويتجاهل ما قلناه منذ عدة سنوات وبرز بشكل خاص بعد الحادث الصارخ في خان شيخون في الرابع من شهر نيسان من العام الماضي لذا لا يمكن تسمية هذه الحملة من التشوية لروسيا إلا بالمنفلتة من عقالها”. وحول التحقيق في استخدام أسلحة كيميائية في خان شيخون أكد ريابكوف أن “التحقيق الحقيقي الذي يستحق ثقة المجتمع الدولي ويسمح بصورة واقعية الكشف عن مرتكبي هذه الجرائم أمر ضروري” معتبرا أن الآلية المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تعمل على هذا الأساس. وكانت روسيا استخدمت في السادس عشر من تشرين الثاني الماضي حق النقض في مجلس الأمن الدول ضد مشروع قرار أمريكي لتمديد عمل الآلية المشتركة للتحقيق باستخدام الأسلحة الكيميائية في سورية. وتابع ريابكوف “إن لدينا اعتراضا كبيرا على عمل بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتقصي الحقائق في سورية وقد قمنا بشرح وجهة نظرنا مرارا وتكرارا ونحن على ثقة بأن زملاءنا الأمريكيين على اطلاع على محتوى موقفنا “لافتا إلى أن” الاتهامات غير المقبولة ضدنا ستستمر من قبل الجانب الأمريكي ولكن موقفنا هذا لن يتغير”. وأكدت سوريا في أكثر من مناسبة انها التزمت باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية نصا وروحا وأنه لم يعد لديها أي مواد كيميائية سامة محظورة بموجب الاتفاقية منذ انضمامها إليها في عام 2013 وهو الأمر الذي أكدته رئيسة اللجنة المشتركة للتخلص من الأسلحة الكيميائية في سورية سيغريد كاغ في سبتمبر 2014 كما أنها تعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية عملا لاأخلاقيا ومدانا في أي مكان وزمان وتحت أي ظرف كان. وفي سياق متصل اكد ريابكوف أن الاجتماع متعدد الاطراف حول الأسلحة الكيميائية في سورية المقرر عقده اليوم في باريس هو محاولة مباشرة للتعدي على صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميايئة وضربة للأمم المتحدة. وقال ريابكوف “إننا نعتقد أن نتيجة المناورات ستزيد من تفريق المجتمع الدولي لذلك يجب على مؤءلفي هذا النوع من الأفكار والمبادرات أن يفكروا بالعواقب” موضحا “أننا نعول على أن الأعضاء الآخرين في المجتمع الدولي الذين يشعرون بالمسؤولية ويتخذون مواقف مثلنا في حماية قواعد مبادىء القانون الدولي والتنفيذ الصارم لالتزاماتهم بموجب الاتفاقيات ذات الصلة يجب أن يرفعوا صوتهم عاليا ويدعوا بشكل عام هذه المجموعة المنفلتة من المجتمع الدولي للالتزام بالأنظمة والقوانين الدولية”.

إلى الأعلى